حديث الاسبوع
الامام علي عليه السلام: اَلزّاهِدُ فِی الدُّنْیا مَنْ لَمْ یَغْلِبِ الْحَرامُ صَبْرَهُ، وَ لَمْ یَشْغَلِ الْحَلالُ شُکْرَهُ.

12 محرم 1444 Thursday, 11 August , 2022 الساعة عدد الاخبار والمقالات : 4569 عدد الاخبار التي نشرت اليوم : 0 عدد التعليقات : 0×

متولي العتبة الرضوية: الغدير هو سبب يأس الأعداء، وإكمال الدين

الرمز: 27735 تاريخ الانتشار: الأربعاء - 2022/07/06 - 11:40 المصدر : الكوثر
متولي العتبة الرضوية: الغدير هو سبب يأس الأعداء، وإكمال الدين
+
-

التقى متولي العتبة الرضوية المقدسة الشيخ أحمد مروي أعضاء لجنة الاحتفال بعشرة الإمامة في الحرم الرضوي المطهر.

وشدد الشيخ مروي على أهمية عيد الغدير الأغر مشيرا إلى الآيتين الشریفتین: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ) و(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) اللتين تخبران أن حادثة الغدير هي سبب يأس الأعداء، وإكمال الدين، وإتمام النعمة الإلهية.

وذكر مروي أنه خلال 23 سنة من فترة نبوة نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) أنزل الله تعالى ما كان لازماً لهداية البشرية، وطوال تلك الفترة، استغلّ الرسول (صلى الله عليه وآله سلم) كل فرصة لبيان فضائل الإمام علي (عليه السلام) ومناقبه.

واستذكر مروي بعض الآيات القرآنية التي نزلت في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) وكراماته، وأشار إلى أهمية موضوع الغدير، وقال: “تم تقديم شخصية الإمام علي (عليه السلام) خلال 23 سنة من نبوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولكن في الغدير، تم تقديم مكانته كإمام وولي على الناس، وتقديم “نظام حكم” للمجتمع الإسلامي”.

وتابع: “الغدير ليس مجرد حدث تاريخي بسيط، إذ أن كل جهود الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) مرتبطة بحادثة الغدير وبتقديم “الولاية والزعامة”؛ ليكتمل بذلك الإسلام وتتوفر أسباب استمرار دين الله ويأس الكفار”.

وأردف: “من يقرأ التاريخ يجد فيه الكثير من التعصبات والمجازر الطائفية ضد مذهب أهل البيت (عليهم السلام) لاجل اتخاذهم يوم الغدير عيداً، ووصل التعصّب إلى حد كانت فيه الدماء تراق لا لأجل شيء، سوى الاحتفال بيوم الغدير”.

واعتبر الشيخ مروي أن إحدى الواجبات المهمة لمحبي أهل البيت (عليهم السلام) هي محاولة إخراج الغدير من الغربة والمظلومية، إذ عليهم استغلال جميع الفرص المتاحة لإحياء هذه المناسبة من خلال الاحتفال بها وتعظيمها بين كافة شرائح المجتمع، مشيراً إلى ارتباط الغدير بالثورة الإسلامية، مضيفا: “نظام الجمهورية الإسلامية مشتق من الغدير، وأم الثورة الإسلامية هي الغدير”.

وأكد متولي العتبة الرضوية على ضرورة الحفاظ على الهوية الشعبية لاحتفالات عيد الغدير، وعدم تحمل المؤسسات والمنظمات المختلفة المسؤولية في هذا الصدد؛ فإذا كانت مراسم محرم وصفر تقام بشكل مهيب، فذلك لأن الناس هم المسؤولون عن إقامتها.

وفي الجزء الأخير من خطابه، حذر مروي من الحقد الطائفي الذي يبثه الأعداء وتيار التشيع الإنجليزي، وقال: “إن التشيع الإنجليزي يسعى لاستغلال كل فرصة لتحقيق أهدافه السوداء والمظلمة، وسيحاول بالتأكيد استخدام الغدير كذريعة لذلك النفاق، لكن رسالة الغدير هي وحدة الأمة والمجتمع الإسلامي”.

وأضاف: “أهل السنة محبون لأهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام)، حتى أن العديد من محتويات كتاب الغدير للعلامة الأميني مستقاة من كتب علماء أهل السنة ويجب أن نتعلم درساً في الوحدة الإسلامية من الغدير وولاية الإمام علي (عليه السلام) وأن نتمسك بتعاليم الأئمة الأطهار (عليهم السلام) في طريق الوحدة والتقريب بين المذاهب الإسلامية”.

التعليقات

  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الاسلام الاصيل وإنما تعبر عن رأي أصحابها.
  • سوف يتم نشر التعليقات المرسلة بعد تاييدها من قبل مدير موقع الاسلام الاصيل.
  • يجب كتابة التعليقات بللغة العربية فقط.