
نهج الإمام على (ع) كان السعي إلى هداية المعارضين
أشار “الشیخ علي أكبر عالميان” إلى نوع مواجهة الإمام علي (ع) للأصدقاء والأعداء، قائلاً: “السعي إلى هداية الأعداء، وتجنب أي سلوك يُسيء إلى مقامهم الإنساني

أشار “الشیخ علي أكبر عالميان” إلى نوع مواجهة الإمام علي (ع) للأصدقاء والأعداء، قائلاً: “السعي إلى هداية الأعداء، وتجنب أي سلوك يُسيء إلى مقامهم الإنساني

أكد الباحث الايراني ومؤلف كتاب “تمام نهج البلاغة” أن مسار فهم القرآن يبدأ من “بسم الله” إلى الإمام علي (ع)، ومع استكمال نصّ نهج البلاغة

من عوامل الانحراف في الأمة الإسلامية التي ذكرها الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة، العطاء غير العادل وتوزيع المال على الأقرباء ونشوء أصحاب الأموال

تربعت شخصية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) على عرش الشخصيات التاريخية التي تركت أثرها على العديد من المفكرين والفلاسفة والأدباء، لما تمتع به

بعد أن فشلت جميع الطرق التي اتّبعها مشركو قريش في صدّ النبي(صلى الله عليه وآله) عن أداء رسالته الإلهية، اتّفقوا على أن يرسل كلّ فخذ

إن الإمام أمير المؤمنين (ع) يغوص إلى عمق الإنسان، ويجعل العلاقة بين داخله، بين طبعه، وقيمه، وعقيدته وبين سلوكه وعلاقاته وتواصله مع الآخرين يجعلها علاقة

الإنسان حين يطلب ما لا يستحقه، لعدم لياقته له، لا يفقد ذلك وحسب، بل قد يخسر ما كان في متناول يده، وهذا ضرب من الجنون،

الصبر على الأذى، من منظور الإمام أمير المؤمنين (ع)، ليس سلوكاً ظرفياً، ولا وسيلة تخفِّف وقع الأذى في نفسه، بل هو كاشف عن نضج الإنسان

إن قول الإمام (ع): “مَنْ قَعَدَ عَنْ حِيْلَتِهِ أَقَامَتْهُ الشَّدائِدُ” يدعونا إلى اعتماده منهج حياة لنا، وذلك بأن لاننتظر أن تجبرنا الظروف على الحركة، أو

الحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسها هي تبدو أمراً عظيماً هائلاً، ولكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود، وتوزَن بميزان الآخرة تبدو شيئاً زهيداً تافهاً. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل