جاكرتا ـ أكدّ المستشار الثقافي الإيراني لدى إندونيسيا إن إجراء برنامج “محفل” القرآني في إندونيسيا هو جزء من الدبلوماسية الثقافية التي تتمحور حول القرآن الكريم والتي تجمع بين الشعبين الكبيرين الإيراني والإندونيسي.
وهناك ضيفان من قارئي القرآن الكريم الدوليين من جمهورية إيران الإسلامية، وهما من المحكمين والأساتذة في برنامج “محفل”، يحلان ضيفين على الإندونيسيين لإقامة برامج ومحافل قرآنية متنوعة بالتعاون مع المنظمات والنخب القرآنية في هذا البلد، وذلك اعتباراً من يوم الجمعة 14 مارس 2025 لمدة خمسة أيام.
وقال المستشار الثقافي لجمهورية إيران الإسلامية في إندونيسيا “محمد رضا إبراهيمى” الذي يتولى إدارة هذا البرنامج: “كانت جهودنا في تنفيذ هذا الحدث هو تنفيذ البرامج في المساجد الكبرى في إندونيسيا”.
وأردف قائلاً: “تم اختيار مسجد “الاستقلال”؛ أكبر مسجد في جنوب شرق آسيا الذي إمام جماعته وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، ومسجد الأزهر، وهو فرع من مسجد الأزهر في مصر، لإقامة هذه المحافل القرآنية الكبيرة”.
واستطرد قائلاً: “إن وجود حوالي 280 مليون مسلم في إندونيسيا قد جعل الأنشطة القرآنية تحتل مكانة خاصة في هذا البلد. ومن جهة أخرى، تعمل منظمات متعددة في هذا البلد بهدف تربية الكوادر البشرية بناءً على الثقافة القرآنية”.
وأشار المستشار الثقافي الإيراني لدى إندونيسيا إلى أن شهر رمضان المبارك يحظى بمكانة خاصة لدى الشعب الإندونيسي، قائلاً: “خلال الشهر الفضيل، تقام برامج قرآنية منوعة في مختلف مناطق إندونيسيا، وفي هذا الصدد، قرّرنا دعوة اثنين من القراء الإيرانيين الدوليين “حامد شاكر نجاد” و”الحاج أحمد أبو القاسمی” باعتبارهما محکّمین وأستاذین في برنامج “محفل” القرآني للحضور في إندونيسيا”.
وصرّح أنه يتضمن برنامج رحلة هذين القارئين إلى إندونيسيا اللقاء مع مسؤولين إندونيسيين رفيعي المستوى، بما في ذلك وزير الشؤون الدينية في البلاد ومسؤولين آخرين مرتبطين بمجال القرآن الكريم.