
آية الله الخامنئي: مهندس استقلال والنهضة العلمية لإيران
انتقلت إيران بفضل توجيهات آية الله الخامنئي، من عهد التبعية إلى عصر الاقتدار العلمي والاستقلال الوطني. وأصبح اليوم، حتى في ظل أشد العقوبات، قطباً علمياً

انتقلت إيران بفضل توجيهات آية الله الخامنئي، من عهد التبعية إلى عصر الاقتدار العلمي والاستقلال الوطني. وأصبح اليوم، حتى في ظل أشد العقوبات، قطباً علمياً

إن التأثير العميق لقائد الثورة الشهيد في مختلف أبعاد الحياة الاجتماعية، سواء في العلم أو السياسة أو التربية الفردية، يتحقق في ظل التزامه القوي بالتعاليم

هو السيّد الهُمام، سليل الأطهار الكرام، أبى أن يرحل إلّا مواسياً لأهله وأحبّته، غير آبهٍ بتهديدات الأعداء، وظلّ كما هي عادته، منذ أن تسلّم زمام

في ظل الفضاء الإعلامي المعاصر، حيث تتدفق المعلومات وتتنوع الآراء والتفسيرات عبر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة، تبرز أهمية التعرف بدقة وموضوعية على أداء قادة الدول

عقب استشهاد قائد الثورة المعظم، آية الله الخامنئي، تركزت التحليلات على عمق هذه الفاجعة وأبعاد شخصيته الفريدة. هذا الحدث، الذي وصف بأنه “فوز عظيم” للقائد

يتناول هذا المقال بالبحث والتحليل الإجابة عن سؤال محوري: كيف كان قائد الثورة الإسلامية، بعقله الرشيد وتدبيره الحكيم، يدير المشكلات الداخلية والتحديات والتهديدات الخارجية؟ من

يتناول هذا المقال الإجابة عن الشبهة والسؤال: كيف استطاع قائد الثورة، رغم انشغاله بالقضايا السياسية والحكم، أن يحافظ على مساره في القضايا العبادية والأخلاقية؟ إن

شكلت مسيرة آية الله الخامنئي القيادية محطة فارقة في تاريخ إيران المعاصر، حيث استطاع بعمق رؤيته وإيمانه الراسخ بقدرات أبناء وطنه أن يصنع نهضة علمية

الشهادة والنضال ضد الظالمين الذين يتحكمون في مصائر العالم هي ظاهرة مرتبطة بتاريخ الشيعة. فقد استشهد كل إمام شيعي على يد حكام جائرين، وقد ورد

أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، بأغلبية ساحقة من الأصوات، إختيار آية الله الحاج السيد مجتبى الخامنئي قائداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية. إنتخب مجلس خبراء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل