
بقلم الکاتب والباحث اللبناني في الدراسات الاسلامية السيد بلال وهبي
قال الله تعالى: “وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ” ﴿سورة آل عمران: 141﴾. الشدائد تصنع الإنسان، والأزمات تكشف حقيقته التي قد يغفل عنها حال الأمن

قال الله تعالى: “وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ” ﴿سورة آل عمران: 141﴾. الشدائد تصنع الإنسان، والأزمات تكشف حقيقته التي قد يغفل عنها حال الأمن

لقد ورد في الآية السابقة وصف للصبر حينما يقول تعالى:﴿بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ وورد أيضاً

لقد أعلنت مراراً بأني لم اعقد الأخوة مع أي شخص مهما كان. وان إطار صداقتي يكمن في صحة الطريق الذي يسلكه الفرد. فالدفاع عن الإسلام

من أبرز تجليات القيادة والدور المعنوي للإمام الخميني (رضوان الله عليه) وتأثيره العميق على معنويات الأمة ومجاهدي الإسلام هي قيادته للأمور وهدايته لها خلال ملحمة

قال الباحث والمفكر الاسلامي الجزائري “الدكتور نورالدین بولحیه” : مثلما كان الامام الخميني (رحمه الله) حيّا في حياته وازداد حياة بعد وفاته، هكذا سماحة السيد

ذوالفقار ضاهر لا شك ان سيد شهداء الامة القائد الاستثنائي الشهيد السيد حسن نصر الله (قده) بذل كل ما بوسعه وأمضى حياته في المقاومة وقيادتها

ذوالفقار ضاهر لم تغيب قضايا الامة العربية عن فكر ونهج ومسيرة حياة وجهاد سيد شهداء الامة الشهيد السيد حسن نصر الله(قده) فهو الذي ضحى بنفسه

ذوالفقار ضاهر إذا قررنا أن نعدِّد بعض النقاط ذات الطابع الإنساني في أداء ومسيرة وحياة سيد شهداء الأمة، القائد الاستثنائي السيد حسن نصر الله، يمكننا

ذوالفقار ضاهر إن المتابع لمسيرة وفكر سيد شهداء الأمة الشهيد القائد السيد حسن نصر الله يلمس بوضوح البُعد التربوي العميق في خطابه وقدرته الاستثنائية على

سماحة آية الله العظمى الشيخ مكارم الشيرازي (دام ظله) الخلاصة: إن شخصية هذه السيدة الرفيعة وعلوّ شأنها في عالم الكشف والشهود ليس مبنيّاً على كونها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل