
درس في الأخلاق | شجاعة الاعتراف بالجهل: “لا أعلم”
يُعدّ الشيخ الأنصاري من أبرز أعلام الفقه في تاريخ الحوزة العلمية، ومن النوابغ الذين ما تزال كلماتهم محلّ عناية وافتخار بين العلماء والفقهاء لما تحمله

يُعدّ الشيخ الأنصاري من أبرز أعلام الفقه في تاريخ الحوزة العلمية، ومن النوابغ الذين ما تزال كلماتهم محلّ عناية وافتخار بين العلماء والفقهاء لما تحمله

ينقل حجة الإسلام والمسلمين السيد تقي زاده، أحد أفاضل الحوزة العلمية، عن العلامة الطباطبائي خاطرة يرويها للمرحوم الأنصاريان الخوانساري، وفيها ملمح دقيق من عمق العلاقة

لم يمنع الدين الإنسان من الانتفاع بالمباحات المشروعة؛ فالأكل والشرب والنظر والحركة ضمن إطار الحلال كلها مباحة. ولا يُستثنى إلا قيدٌ أساسي واحد، وهو اجتناب

تُبيّن هذه التصريحات أن الخواطر المتفرقة التي ترد على ذهن الإنسان أثناء الصلاة ليست أمرًا عابرًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لعالمه الداخلي وتعلّقاته العميقة.

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى دروسه الأخلاقية إلى موضوع “الغيرة الإنسانية والعواطف والبصيرة”، وفيما يلي نص كلامه: قد يكون الإنسان حاضراً بجسده، لكن

إن وجه السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، الذي هو مظهر العطف الرحماني والرأفة الإلهية، بالنسبة إلى شيعتها وأتباع الولاية الذين علِق بأرواحهم غبار العصيان

في زمانٍ استنفدت فيه الضمائر الحية في العالم، وأضنتها مشاهدُ ركام المستشفيات وصراخ الأمهات في غزة، لم يبق أمام الباحث المنصف إلا أن يعود إلى

من جملة السنن الإلهية التي تجلت بوضوح في مسيرة الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، بل في عموم تاريخ الإسلام، أن النصر ليس مرهوناً ببسالة المقاتلين في

السؤال: أخي يعاني من مشاكل مع زوجته، أقول له: عاملها بالرفق واللين! فيجيب: وما الفائدة من ذلك؟ (ما هي آثار وفوائد المداراة؟) الجواب: الإنسان فطريًّا

قدم حجة الإسلام والمسلمين عالي شرحاً جميلاً للفقرة الخامسة والأربعين من دعاء وداع شهر رمضان المبارك للإمام السجاد (ع)، موضحاً فيها معنى “حسن الظن بالله”
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل