
إيران في المنظومة الفكرية لسماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني؛ بقلم الدكتور أبو الفضل فاتح
إن ما يقرر مصائر الأمم في خضمّ الأزمات، ليس مجرّد القوّة الصلبة فقط، بل قوّة الفكر، وجودة القرار، وسلامة استيعاب وفهم تطورات العصر؛ وكذلك قدرة

إن ما يقرر مصائر الأمم في خضمّ الأزمات، ليس مجرّد القوّة الصلبة فقط، بل قوّة الفكر، وجودة القرار، وسلامة استيعاب وفهم تطورات العصر؛ وكذلك قدرة

بمناسبة ذكرى استشهاد آية الله محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) على يد نظام البعث، نستعرض جزءًا من كلمات قائد الثورة الشهيد (رضوان الله عليه)

أشار سماحة آية الله جوادي الآملي في كلماته إلى “ثواب أهل الاستقامة والتوكل”، مؤكداً أن الله سبحانه يمنح المؤمنين الصابرين الذين يقولون “حسبنا الله ونعم

أشار المرحوم آية الله الحائري الشيرازي في إحدى كلماته إلى العاقبة المباركة لهتاف “الموت لأمريكا”، وهذا ما نقدمه لكم أيها المثقفون. إن جوهر زيارة عاشوراء

مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية نصاً عاطفياً ينتقد بناء مدرسة شهداء ميناب المدمرة من قبل ممثل سماحة آية الله العظمى السيستاني (دام ظله)

من جملة السنن الإلهية التي تجلت بوضوح في مسيرة الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، بل في عموم تاريخ الإسلام، أن النصر ليس مرهوناً ببسالة المقاتلين في

أكد آية الله العظمى الشيخ عبد الله جوادي الآملي، أن الدفاع عن حريم الإسلام والوطن في مواجهة عدو لا يعرف الإنسانية ولا يلتزم بأي تعهد

أشار آية الله الراحل محيي الدين الحائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى موضوع حماقة الأعداء وما تحمله من بركات، وفيما يلي نص كلمته: لا يزال

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل