
مقام ومنزلة السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)
تتبوأ السيدة المعصومة (عليها السلام) – بنت الإمام الكاظم (عليه السلام) – مقامًا رفيعًا يجمع بين الصفاء الروحي والامتداد العلمي، حتى غدت سيرتها من العلامات

تتبوأ السيدة المعصومة (عليها السلام) – بنت الإمام الكاظم (عليه السلام) – مقامًا رفيعًا يجمع بين الصفاء الروحي والامتداد العلمي، حتى غدت سيرتها من العلامات

يواجه الإمام علي (ع) في الخطبة 71 من نهج البلاغة اتهامًا صريحًا وُجّه إليه من قبل بعض المخاطَبين، فيردّ عليه بردٍّ يحمل قوة الحجة ووضوح

خُصَّت كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة عن سواها من بنات الأئمة وسيدات البيت العلوي الطاهر بمنزلة رفيعة ومقام شريف حملت معه لقب المعصومة لما

بقلم: الشيخ لؤي المنصوري فاطمة المعصومة هي الابنة الثالثة للإمام موسى الكاظم وأخت الإمام علي الرضا، وهي واحدة من الشخصيات الهامة في التاريخ الإسلامي. ولدت

تُبرز الآية 28 من سورة غافر جانبًا من قصة رجلٍ مؤمنٍ من آل فرعون كان يكتم إيمانه، ثم تجلّى موقفه في لحظةٍ مفصلية حين دافع

بعد انتهاء غزوة الأحزاب (الخندق)، بدأ النبي الأكرم (ص) بالتوجه نحو حصون بني قريظة، وذلك بسبب نقضهم للعهد. وقد أُرسلت مجموعة من أصحابه بقيادة الإمام

قال الباحث والخبير الديني الإيراني “الشيخ محمد نصيري” بأن إحياء العقلانية الدينية كان من برامج الإمام الصادق (ع)، حيث كان يريد أن يصل الناس إلى

كانت هناك شبكة واسعة من الأتباع والأنصار تعمل في الخفاء، جرى إعدادها ضمن مخطط دقيق يستهدف إسقاط الدولة الأموية. وقد انطلقت ملامح هذا المشروع من

بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام، نضع بين أيديكم مقتطفات من كلمات قائد الثورة الشهيد (آية الله السيد علي الخامنئي) في هذا الشأن: اليوم

كان الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، كسائر آبائه العظام، في أسمى مراتب العبودية والخشوع، وأعمق مقامات الذكر والدعاء والصلاة، وقد بلغ في كماله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل