
الصحيفة السجادية .. معراج إلى النور
عاش الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في عصر طغى فيه الظلم والفساد والجهل والانحراف، حيث أطبقت السلطة الأموية الطاغية قبضتها على أمور
عاش الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في عصر طغى فيه الظلم والفساد والجهل والانحراف، حيث أطبقت السلطة الأموية الطاغية قبضتها على أمور
ضمّ نهج البلاغة بين دفتيه، ما لم يحوه كتاب سوى كتاب الله العزيز، من الأمور التي ترسم للإنسان علاقته مع ربه ومع نفسه ومع المجتمع,
روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل
في الزکاة في فروع الدین الزكاة ركنٌ من أركان خمسة بني عليها الإسلام وهي من ضروريات الدين، ولأهميتها الكبيرة فقد ورد في الحديث الشريف: “أن
في الزکاة في فروع الدین قال الله تعالى في سورة البقرة : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة )
في الأمر والنهي في فروع الدین قد فصّل الفقهاء والمتكلمون الكلام في شرائط وجوبهما ، وإليك بيانها. أ ـ عِلْم فاعلهما بالمعروف والمنكر. ب ـ
في العدل في أصول الدین المبحث الثاني: أدلة عدم فعله تعالى للقبيح الدليل الأوّل : لا يخلو الداعي إلى فعل القبيح عن أربع صور ،
في العدل في أصول الدین المبحث الأوّل: معنى العدل معنى العدل (في اللغة) : ورد في “لسان العرب”: العَدْل: ما قام في النفوس أ نّه
في العدل في أصول الدین إشتهر عليٌّ عليه السلام وأولادُه بالعدل ، وعنه أخذت المعتزلة ، حتى قيل : « التوحيد والعدل علويان والتشبيه والجبر
في العدل في أصول الدین قلتُ لبعض علمائنا بعد استعراض كل هذه المسائل (۲) : إن القرآن يكذّب هذه المزاعم ، ولا يمكن للحديث أن
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.