
رؤى سياسية قرانية.. (العمل و حقوقه في النظام الإسلامي)
قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (… قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا …) (سورة القصص المباركة: من آية 25).
قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (… قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا …) (سورة القصص المباركة: من آية 25).
قال الله تعالى في محكم كتابه: “وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ– الآية 64 من سورة
الطواسين، أو الطواسيم، هي ثلاث سُورٍ متتالية من القرآن الكريم سُميت بهذه التسمية لابتدائها بحرفي الطاء و السين، وهذه السور هي: سورة الشعراء والنمل والقصص.
آية 53 من سورة الزمر المباركة…. قال تعالى : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
سورة الرحمن ترتيبها في المصحف الشريف السورة 78 وهي ضمن الجزء 27. بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمٰنُ﴿1﴾عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴿2﴾خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴿3﴾عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴿4﴾الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴿5﴾وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴿6﴾وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا
قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ
قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا” (سورة الإسراء المباركة – الآية
قال تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} (البلد 12-14) «المسغبة» من «سغب» على وزن «غضب» وهو
قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا
سورة الحشر مدنيةرقم السورة: 59 – عدد آياتها : 24، مكتوبة كاملة سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ (1) هُوَ
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.