
حكم نهج البلاغة 51-100
51- وَقَالَ (عليه السلام): عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ. 52- وَقَالَ (عليه السلام): أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ. 53- وَقَالَ (عليه السلام): السَّخَاءُ مَا
51- وَقَالَ (عليه السلام): عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ. 52- وَقَالَ (عليه السلام): أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ. 53- وَقَالَ (عليه السلام): السَّخَاءُ مَا
1- قَالَ (عليه السلام): كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ وَلَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ. 2- وَقَالَ (عليه السلام): أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَرَضِيَ
الحديث عن الصَّحابة الأجلَّاء وأدوارهم المشرّفة مع الإمام عَلِيّ بن أبي طالب (عليه السَّلَام)، لا ينتهي أو يتوقف، فنجدهم (رضوان الله عليهم) قد تركوا خلفهم
قدم معاوية بن ابي سفيان الأموي المدينة المنورة بعد استشهاد الامام الحسن (عليه السلام) بالسم الذي دسه والي معاوية، فمر بحلقة من قريش فلما رأوه
في السیرة الإمام عـلي, الأمر والنهي في فروع الدین مدح الله في كتابه الكريم المسلمين من أهل الكتاب ، وهم أتباع الأنبياء السابقين قبل بعثة
عندما توجه أمير المؤمنين (عليه السلام) سنة ست وثلاثين إلى البصرة لمواجهة الناكثين (طلحة والزبير) أصحاب الجمل، وتحدو بهم عائشة إلى ذلك المكان الذي قبروا
عندما يخط القلم أسماء عظماء الرجال وأشجعهم، والمخلصين لنبيهم محمد (صلى الله عليه وآله) ووصيه علي (عليه السلام) وولده الحسن (عليه السلام)، فقد قضى قيس
قيس بن سعد بن عبادة الانصاري أصله من اليمن ومنشأه في بيت عز وشرف، فأبوه سعد بن عُبادة الأنصاري زعيم الخزرج ، لم تذكر المصادر
سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي ، أخوعثمان بن حُنيف ، من صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأحد البدريّين والثابت
كان سليم بن قيس الهلالي (رض( من محدّثي التابعين ، وعلمائهم ، وعظمائهم ، وهو من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين وزين العابدين، والباقر (عليهم
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.