
النّهج الصحيح في الدعوة
قال تعالى: ﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾([1]). إشارات: - تطلق کلمة “أب” في العربية علی
قال تعالى: ﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾([1]). إشارات: - تطلق کلمة “أب” في العربية علی
المراد بالعلم المراد بالعلم هو معرفة الإنسان بالكون والكائنات واطلاعه عليها واكتناهه لها وتبصّره في شأنها. ويشمل العلم طيفاً واسعاً من المعلومات المختلفة الموزعة على
مرّ في البحث التفسيريّ أنّ الصراط المستقيم ـ علىٰ عكس السبيل ـ واحدٌ وليس كثيراً وسرّ عدم قبول الصراط للتكثّر هو أنّه من الله وإليه،
من نافلة القول بداية إنّ عناية الإسلام بالعلم ذات ميزة خاصّة بحيث أحاط الإسلام العلم بإطار من الأخلاق الحميدة والهادفة على مستوى الفرد والجماعة، وبأسس
لا شك أن ظاهرة الموت قد أقلقت الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض وواجهها، وهو الذي يطمح إلى الخلود والبقاء، وسيطرت على مشاعره وأحاسيسه،
سورة الجمعة، هي السورة الثانية والستون ضمن الجزء الثامن والعشرين من القرآن الكريم، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية التاسعة فيها، وتتحدث عن
روي عن النبي صلى الله عليه وآله: “ان للجمعة حقا فاياك ان تضيع حرمته او تقصر في شيء من عبادة الله تعالى والتقرب اليه بالعمل
حتى نفهم أثر النبي محمد (ص) في التاريخ لا بد أن نفهم أولاً بأن المنعطفات الكبرى هي التي تتحكم في مجرى التاريخ، فالتاريخ الذي يسير
إذا أراد الانسان أن يصيب دعاؤه الاستجابة فلابد له أن يطلب رقة القلب، ويسعى الى ترقيق قلبه. فإن القلب إذا رق شفّ وزالت الحجب بينه
توجد عوامل وأسباب تؤسس لتحقق وتجذر البصيرة الإيمانية عند الإنسان، نذكر منها ما يلي: 1- التقوى: يقول أمير المؤمنين عليه السلام: “…إِنَّ تَقْوَى اللَّه دَوَاءُ
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.