
شهر رمضان فرصة لمراقبة الجوارح
تعتبر الحواسّ من الألطاف الربانية والنعم الإلهية التي أنعم الله بها على الإنسان والتي لولاها لكانت الحياة شبه مستحيلة، إلّا أنّ هذه الحواسّ هي كذلك
تعتبر الحواسّ من الألطاف الربانية والنعم الإلهية التي أنعم الله بها على الإنسان والتي لولاها لكانت الحياة شبه مستحيلة، إلّا أنّ هذه الحواسّ هي كذلك
لقد أرسل الله تعالى الأنبياء (عليهم السلام) لهداية البشرية إلى سواء السبيل، وأنزل على بعضهم كتباً لتكون مناراً يستهدي بها الناس، ولكن للأسف حرّف الناس
من فوائد الصيام تقوية الإرادة وضبط النفس، فإن الصيام هو فرصة لممارسة الصبر والثبات في مواجهة الوسواس والأهواء النفسية. عندما يمتنع الإنسان لفترة معينة عن
دعاء الافتتاح، من أدعية شهر رمضان المبارك، يُدعى به في كلّ ليلة من ليالي هذا الشّهر ويحتوي على مضامين أخلاقية وروحية متضمنا الصلاة على النبي
الشيخ مهدي أبو زيد يستبشر الإنسان المؤمن بالمائدة الرحمانيّة التي يبسطها الله لعباده من منطلق: “الصوم لي وأنا أجزي به”(1). ونحن إذ نحطّ الرحال عند
دعاء “يا علي يا عظيم” من الأدعية الواردة في شهر رمضان الفضيل. يُستحب الابتهال إلى الله عَزَّ و جَلَّ بالدعاء المَرِوي عن الإمامين جعفر بن
الشيخ علي معروف حجازي كلّما حلّ شهر رمضان المبارك، كان من الأفضل التذكير ببعض المسائل الابتلائيّة التي قد يقع فيها الصائم. نذكر في هذا المقال
إن رعايتنا لأبنائنا فلذات أكبادنا واجب علينا، ولا بد من أن نأخذ بأيديهم إلى كل عمل صالح وندربهم عليه؛ لينالوا رضوان ربهم، وعلينا أن نزرع
ان شاء الله تدخلون شهر رمضان المبارك بسلامة نفس وتجدون انفسكم فيه في ضيافة الله تبارك وتعالى وترون الله مضيفكم الحاضر. اخر شعبان المعظم ،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خطبته في استقبال شهر رمضان: “أيّها الناس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله تعالى بالبركة والرحمة
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.