
مع الإمام الخامنئي: تكلّموا مع الله
“في سجون الطاغوت، كنّا عندما تضيق صدورنا، وعندما نخاف… نتكلّم مع اللّه، لكن مَن لا يملك الإيمان ماذا يفعل؟! فهو شقيٌّ وتعيس”. يشكّل الدعاء أحد
“في سجون الطاغوت، كنّا عندما تضيق صدورنا، وعندما نخاف… نتكلّم مع اللّه، لكن مَن لا يملك الإيمان ماذا يفعل؟! فهو شقيٌّ وتعيس”. يشكّل الدعاء أحد
يوم عيد الفطر وأعماله عديدة: الأوّل: أن تكبّر بعد صلاة الصّبح وبعد صلاة العيد بهذا التكبير: “اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لا إلـهَ إلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ،اللهُ أكْبَرُ
ورد عن الإمام علي عليه السلام أنه قال: “إنّما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه”([1]). إن مفهوم العيد من وجهة نظر الإسلام معناه
إنّ التوكّل يعني الاطمئنان والثقة والاعتماد الحصري على قدرة وعلم الله من جهة، واليأس من الناس من جهة أخرى. إن المتوكل هو من يعلم أن
أبارك.. للشعب الإيراني المسلم وكل المحرومين في العالم هذا العيد المبارك. يوجد لدينا في الإسلام عيدان نعترف بهما رسميا كأعياد للمسلمين وهما: عيد الفطر الشريف
يعتبر عيد الفطر السعيد واحداً من الأعياد الكبيرة والمهمة في الإسلام وقد ذُكرت حوله الكثير من الأحاديث والروايات. فالمسلمون الذين أدوا الصيام في شهر رمضان
قال الله تعالى في محكم كتابه: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
الشيخ موسى منصور ارتبط اسم القدس بعدد كبير من الأنبياء، من يعقوب عليه السلام، مروراً بداوود وسليمان وموسى ويحيى وعيسى عليهم السلام وغيرهم الكثير، وصولاً
الشيخ حسن أحمد الهادي* إنّ نصرة أحرار العالم لقضيّة اغتصاب القدس من أهلها الحقيقيّين، والدفاع عنها بمختلف الوسائل من أجل تحريرها وباقي الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة،
اعتبر الإمام (قده)، ان القدس من الأماكن المقدسة، الإسلامية التي تستحب الصلاة فيها، حيث كانت لسماحته هواجس منذ انبثاق النهضة الإسلامية عام ١٣٤١ شمسي (1962م)
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.