
مَنْ رَضِيَ بِقِسَمِهِ لَمْ يُسْخِطْهُ أَحَدٌ
إن الرِّضا بما قَسَم الله هو الكنز الذي لا ينفد، والإكسير الذي يشفي النفس من الطمع، ويريح القلب من اللَّهَث خلف الرغبات التي لا تنتهي.

إن الرِّضا بما قَسَم الله هو الكنز الذي لا ينفد، والإكسير الذي يشفي النفس من الطمع، ويريح القلب من اللَّهَث خلف الرغبات التي لا تنتهي.

لقد كان السيد رجائي والسيد باهنر شهيدين يقاتلان ويجاهدان القوى الفاسدة في جبهات القتال. وقد قال لي المرحوم الشهيد رجائي بأنني كنت مع السيد باهنر

دعا الاسلام إلى إكرام اليتيم، وتوفير المأوى والمسكن اللائق به، وتعليمه، وتأديبه، وخدمته، ونهى عن التعامل معه بخشونة وغِلظة، ودَعِّه، وقَهره، وعن أكل ماله ظلماً،

بالنظر لما تتمتع به الاسرة، منذ القدم، من مكانة اجتماعية رفيعة وبما تلعبه من دور هام جداً في تشكيل واستمرارية وسلامة المجتمع، فقد كانت الحجر

على الرغم من تركيز الحكومة كل اهتمامها على حل هذه المشكلات، إلا أنها كثيرة جداً، لدرجة أنه لايمكن حلها إلا بتعاون وتنسيق كافة أفراد الأمة.

السيد وديع الحيدري إنّ أسباب الهداية وعوامل الانحراف لا تتغيّر بتغيّر ظروف الزمان والمكان ، بل هي من السنن الثابتة والمشتركة بين أفراد البشر على

افتتاحية العدد ٦٥ من الصحيفة الإلكترونية “صوت إيران”؛ الصادرة من موقع KHAMENEI.IR “تلك قضية”.. هذا عنوان أغنية أنشدها المطرب المصري “أمير عيد” في مهرجان أقيم

اوصي الوزراء المسؤولين في العصر الحاضر والعصور المقبلة ان يدركوا انهم وموظفي وزارتهم يرتزقون من أموال الشعب، لذا وجب عليهم جميعاً ان يكونوا خداماً للشعب

إن الإنسان بطبعه خطّاء، كما قال رسول الله (ص): “كلُّ بَني آدمَ خَطّاءٌ، وخيرُ الخطّائينَ التوّابونَ” فلا أحد من البشر يخلو من العثرات، ولا يمضي

إذا لم تقف بوجه الانحلال الأخلاقيّ، الشخصيّ، اتّباع الشهوات والميل إلى الأنانيّات المختلفة… وتحارب هذه الأمور بنفسك، سوف يُسلب منك الإيمان، وستكون خاويًا من الداخل.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل