
لماذا كان الامام الخميني (قدس سره) يُلغي لقاءاته في شهر رمضان المبارك؟
كانت اكثر اوقات الامام في شَهر رمضان المبارك، تمضي بقراءة الدعاء والقرآن الكريم. كانت اكثر اوقات الامام في شَهر رمضان المبارك، تمضي بقراءة الدعاء والقرآن
كانت اكثر اوقات الامام في شَهر رمضان المبارك، تمضي بقراءة الدعاء والقرآن الكريم. كانت اكثر اوقات الامام في شَهر رمضان المبارك، تمضي بقراءة الدعاء والقرآن
قال العلامة المجلسي رحمه الله عن بعض الكتب المعتبرة: إنه روى محمد بن بابويه هذا التوسل عن الأئمة عليهم السلام، وقال: ما توسلت لأمر من
كان سماحة الامام الخميني (قدس سره)، وهو الذي اعتبر تربية الانسان، اعظم واجب ومَهمة له، كمعلم اخلاق وشخص افنى عمره بتهذيب النفس، كان يغتنم فُرَصاً
الاهتمام بالنوروز يعني الاهتمام بالتزاور والتحابب وتأليف القلوب؛ فهو اليوم الذي يجتمع فيه الاحباب والاقارب حول مائدة واحدة تجمع الخيرات المعنوية والمادية، تجمع القرآن الكريم
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي خلال أيّام شهر رمضان المبارك بشكل يومي مجموعة من الدروس القرآنية للإمام الخامنئي التي فسّرها سماحته وشرحها ضمن خطاباته. وقد تمّ
مناجاة أمير المؤمنين ومولى الموحدين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة. اللّـهُمَّ إنّي أسألُكَ الأمانَ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ
أن هذه الحالات التي ترونها عند اشخاص امثال الامام الخميني ( رضوان الله تعالى علىه ) في سن تتراوح ما بين الثمانين و التسعين عاماً
قبل فترة طلب الشيخ محسن قراءتي من قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي أن يحضر في إحدى جلسات درسه في البحث الخارج في الفقه ليُلقي على
الصّوم سلّمٌ نحو التقوى ووسيلة لتحصيلها في وجودكم. التقوى هي أن يراقب الإنسان سلوكيّاته وأفعاله ويحدّد كونها مدعاة رضا الله وتُوافق الأمر الإلهي أم لا.
الشيخ موسى منصور قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (آل عمران:
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.