
الضعف والاستضعاف
الشيخ لؤي المنصوري (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا

الشيخ لؤي المنصوري (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا

قال الله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ (ق: 19). * معنى “السكرة” السكرة كلمة مأخوذة من مادّة “سكر”، وهي حالة تحول

الموت ظل منذ القدم أحد أقدم وأعمق ألغاز الإنسان، سؤالاً يشغله منذ بزوغ وعيه وحتى حاضرنا المعاصر. وقد حاول البشر، عبر العصور، كشف حقيقة هذا

أشار المرحوم آية الله حائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى فصول العمر الأربعة للإنسان، ومما قاله قدس سره: هذه الدنيا ليست بشيء يستهوي الإنسان فيُفتن

كتاب «آثار العبوديّة» من تأليف آية الله العزيز الله خوشوقت (رضوان الله عليه)، ومن خلال نقده للاستفادة غير الصحيحة للإنسان الحديث من الإمكانات الإلهيّة الممنوحة

تزيّنت رفوف مكتبة مركز كربلاء للدراسات والبحوث، بنسخة أصلية نادرة من كتاب “العظام في الدراسات الأنثروبولوجية والطبية والجنائية”، والذي يعد أحد أبرز المراجع العلمية المتخصصة

عندما تلاحظون الإنسان فإن نشوئه الأولي لا يختلف عن سائر النباتات، إذ أن النبات أو نواة التمر أو نواة شيء آخر يُلقى في التربة، فتقوم

أكد الكاتب والتربوي المختص في التاريخ الاجتماعي والحضاري “قيصر الغرايبة” أنه في وقت يتسارع فيه إنتاج النظريات التربوية الحديثة، يعود القرآن الكريم ليؤكد حضوره بوصفه

إن رأس مال المرء في كل أموره في الحياة هو التعقل، فالتعقل هو نبراس الحياة وضياؤها وجماع الخير ورأس الفضائل ومنبع الكمالات، وما من الله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل