
أنصار الحسين(ع)… الوعي والبصيرة والتضحية والفداء
وصف الإمام الحسين(ع) أصحابه بأنهم أصحاب بصائر، مما يعني أنهم لم يكونوا فقط شهداء بالسيوف، بل شهداء بالمعرفة واليقين، قاتلوا بوعي وإدراك عميق لحجم التضحية

وصف الإمام الحسين(ع) أصحابه بأنهم أصحاب بصائر، مما يعني أنهم لم يكونوا فقط شهداء بالسيوف، بل شهداء بالمعرفة واليقين، قاتلوا بوعي وإدراك عميق لحجم التضحية

أصحاب الحسين (عليه السلام): شهداء البصيرة والوفاء امتاز أصحاب الإمام الحسين عليه السلام بخصائص فريدة جعلتهم أفضل الشهداء الذين لم يجتمع لنبيّ أو وصيّ مثلهم.

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى دروسه الأخلاقية إلى موضوع “الغيرة الإنسانية والعواطف والبصيرة”، وفيما يلي نص كلامه: قد يكون الإنسان حاضراً بجسده، لكن

من السنن التي يقررها القرآن الكريم في مسار التاريخ سنّة نصر الله للمؤمنين وكسر شوكة القوى التي تتكئ على الظلم والغدر. وكثيراً ما يذكّر القرآن

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

الشيخ موسى خشّاب لا ينحصر التكليف الشرعيّ في العبادات فحسب، بل يشمل الطاعة الكاملة للحُجّة، الذي يبيّن للمؤمنين واجباتهم في كلّ زمان. وإنّ الاستجابة لأمره

السؤال: كيف يمكن التوفيق بين قولكم إنّ عامّة الناس يفهمون القضايا فهمًا جيّدًا، وبين آياتٍ من قبيل: «أكثر الناس لا يعلمون» و«أكثر الناس لا يعقلون»،

أفادت وكالة أنباء “حوزة”، بأن العميد أحمد رضا رادان، قائد قوى الأمن الداخلي في البلاد، التقى صباح يوم الأربعاء (الموافق لـ 28 يناير 2026) بسماحة

قال أستاذ في الحوزة العلمية: “إن سيرة الإمام الحسين (ع) لا تنحصر في واقعة عاشوراء، إنما وقف (ع) ضد الظلم والانحراف وواجه حُكم معاوية بكل

يعتبر الإسلام أنّ مساعدة أعداء الدين وموافقتهم وولايتهم وولاية المستكبرين هي من الأشياء التي يجب على المؤمنين رفضها و تجنبها: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل