
الردّ على ثلاث شبهات شائعة حول الحجاب
يتناول هذا النصّ ثلاث شبهات أساسية حول الحجاب، مأخوذة من كتاب «الشبهات المتكرّرة»، وتشمل تاريخه، ومستنداته القرآنية، وفلسفة هذا الحكم الإلهي، وذلك بالاستناد إلى الآيات

يتناول هذا النصّ ثلاث شبهات أساسية حول الحجاب، مأخوذة من كتاب «الشبهات المتكرّرة»، وتشمل تاريخه، ومستنداته القرآنية، وفلسفة هذا الحكم الإلهي، وذلك بالاستناد إلى الآيات

حوزة / الإمام الخميني (قدّس سرّه):عدّ الإمام الخميني نزع الحجاب مؤامرةً منظّمةً استهدفت إلغاء الدور الأصيل للمرأة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، وتحدّث بصراحة عن

الحوزة — لا يمكن تناول مرسوم نزع الحجاب الذي صدر في عهد رضا شاه يوم 17 دي 1314هـ ش (7 كانون الثاني/يناير 1936م) بوصفه إجراءً

في تقريرٍ لوكالة أنباء الحوزة، ومع اقتراب بدء المسيرة الأربعينية «بيان الحقيقة» التي ترتكز على تبيين فلسفة الحجاب ونمط العيش العفيف، يبرز سؤالٌ جوهريّ يزداد

تشير آية «لَا إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ» إلى أن الإيمان القلبي أمرٌ اختياري لا يقبل الإكراه، فالإكراه لا يصنع عقيدةً، لأن الإيمان فعلٌ معرفيّ نابع من

أفادت وكالة «حوزة» للأنباء أن آية الله محمود رجبـي، عضو المجلس الأعلى للحوزات العلمية وعضو مجلس خبراء القيادة، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي نقدَ التيارات

الجواب: لا يوجد أيّ شكّ في وجوب الحجاب من الناحية الفقهية، وأنّ الواجب على المرأة ستر جميع بدنها عدا الوجه والكفّين، كما أنّ المكانة البارزة

صرّح عضو المجلس الأعلى للحوزات العلمية قائلاً: إنّ الحجاب، بالإضافة إلى كونه حكماً شرعياً، هو أيضاً قانونٌ مُصادق عليه من قِبل مجلس الشورى الإسلامي. و

آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي إنّ الذي يؤدي إلى القضاء على فطرة الإنسان والذي يقف كالحجاب أمام أعين وآذان القلب ويمنع الهداية عن

وكالة الحوزة – صرح آية الله جوادي الآملي بأن طهارة المجتمع وقداسته تتحقق بالحجاب والعفاف، وأن عدم الالتزام بهما يُدخل الناس في دوامة الفساد. تم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل