
كلام الولي | عاقبة المتكبرين عند الله: ذلٌّ وفضيحة
في يوم القيامة يُعرض الكفار على النار، ويُذكَّرون بأنهم استوفوا نصيبهم من النعم واللذات في الحياة الدنيا. وتكون عاقبة هذا المسلك الوقوع في «عذاب الهون»؛

في يوم القيامة يُعرض الكفار على النار، ويُذكَّرون بأنهم استوفوا نصيبهم من النعم واللذات في الحياة الدنيا. وتكون عاقبة هذا المسلك الوقوع في «عذاب الهون»؛

إن وجه السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، الذي هو مظهر العطف الرحماني والرأفة الإلهية، بالنسبة إلى شيعتها وأتباع الولاية الذين علِق بأرواحهم غبار العصيان

آية الله السيد رحيم توكل / الجلسة الثامنة عالم الدنيا هو ميدان العمل. فحين يولد الإنسان، يبدأ سباقه في هذا الميدان، وحين يموت، ينتهي السباق.

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

هل تشمل رحمة الله وعدالته الكبرى عالم الحيوان، فتحضر الخلائق جميعها –بما فيها الحيوانات– في يوم القيامة أسوةً بالبشر؟ تؤكد النصوص القرآنية والأحاديث النبوية صحة

السيد وديع الحيدري إن المشكلة التي نعاني منها في الكثير من مجالسنا الحسينية أنها غالباً ما تكتفي بإثارة الجانب العاطفي للقضية فقط رغم أهميته

الخوف من العذاب هو أوطأ مراتب الخوف عند المؤمن. فللمؤمنين – حسب مراتب إيمانهم ومعرفتهم – أشكال أخرى من الخوف هي أعظم قيمة بكثير من

وقبل الحديث عن آثار الذنوب الأخرويّة، لا بأس بالحديث عن الآخرة ويوم القيامة. وما أدراك ما يوم القيامة { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [المطففين: 6]. ويحشرون

ما هو البرزخ؟ البرزخ هو الحاجز والحدّ الفاصل بين الشيئين. قال تعالى: { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ } [الرحمن: 19، 20] فقد فُسّرت هذه الآية بأنّه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل