
داعية اسلامي تنزاني لـ تنـا : على العالم الاسلامي ان يكون مع ايران قلبا وقالبا
قال الشيخ “خميس عباس” وهو ممثل مكتب المجلس الاعلى لشؤون الاسلاميه في دولة تنزانيا : يجب على العالم الإسلامي، أن يكون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية

قال الشيخ “خميس عباس” وهو ممثل مكتب المجلس الاعلى لشؤون الاسلاميه في دولة تنزانيا : يجب على العالم الإسلامي، أن يكون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية

وصف رئيس جامعة المصطفى العالمية، حجة الإسلام والمسلمين علي عباسي، الصمت الدولي إزاء “مجزرة غزة” بأنه يكشف “زيف الادعاءات الغربية”، مشدداً على أنّ الحضارة المادية

إنّ التدبُّر في العواقب شرط لازم وضروري لأي نجاح، وشرط لازم وضروري لتجنِّب الفشل والهلاك. ولهذا فإن الإسلام يرفض الأعمال المُرتَجَلة والمُتَسَرِّعة، ويأمر بالتفكر فيها

السيد وديع الحيدري إنّ الولاية بالوجه المطلق مختصّة بالله تبارك وتعالى فقط ، وليس لأحد مثل هذا الإطلاق أصلاً ، وهذا لايعني اشتماله علی

كان للاسلام بمثابة ابوذر العصر،كلامه كان كسيف مالك الاشتر حاد وقوي . نص نداء الامام الخميني (قدس سره) بمناسبة رحيل آية الله سيد محمود طالقاني

أرجو من الله تعالى أن يرجع الإمام الصدر ويكون موفقاً في خدمة الإسلام والمسلمين ويستفاد الشيعة في لبنان والمسلمون جميعاً من وجوده. نمر في هذه

دعا الاسلام إلى إكرام اليتيم، وتوفير المأوى والمسكن اللائق به، وتعليمه، وتأديبه، وخدمته، ونهى عن التعامل معه بخشونة وغِلظة، ودَعِّه، وقَهره، وعن أكل ماله ظلماً،

تشهد كوريا الجنوبية حضورًا إسلاميًا متناميًا رغم حداثة ترسخه، حيث يقدَّر عدد المسلمين في البلاد – من الكوريين والمقيمين الأجانب – بنحو 250 ألف نسمة،

إن الذي صان الإسلام وأبقاء حياً وصل إلينا نحن المجتمعين هنا هو الإمام الحسين (ع) الذي ضحى بكل ما يملك وقدم الغالي والنفيس، وضحى بالشباب

نقلاً عن مراسل جماران، وجّه الإمام الخميني (قدس سره) في الثاني عشر من مرداد عام 1359هـ.ش (3 أغسطس 1980م) خلال خطاب له إلى المطران كابوتشي،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل