
الامام الصادق “عليه السلام” حاضنة الوعي
الشيخ لؤي المنصوري الوعي مفردة سهلة يسيرة لا تحتاج الى قاموس اللغة والمعاجم في فهمهما ومعرفة معناها الا ان الصعوبة تكمن في كيفية التعامل مع

الشيخ لؤي المنصوري الوعي مفردة سهلة يسيرة لا تحتاج الى قاموس اللغة والمعاجم في فهمهما ومعرفة معناها الا ان الصعوبة تكمن في كيفية التعامل مع

اسمه ونسبه(ع) الإمام جعفر بن محمّد بن علي الصادق(عليهم السلام). كنيته(ع) أبو عبد الله، أبو إسماعيل، أبو موسى. من ألقابه(ع) الصادق، الصابر، الطاهر، الفاضل، الكامل،

يصادف اليوم الخامس والعشرين من شهر شوال ذكرى إستشهاد الامام جعفر الصادق(عليه السلام)، السادس من أئمة أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس

حول شهادة الإمام الصادق (عليه السلام) فقد قيل إنها في الخامس والعشرين من شّوال. وقيل: في النصف من رجب، والأوّل هو المشهور، واتّفق المؤرّخون من

إن الإيمان بالمهدي عجل الله تعالى فرجه ليست مسألة بسيطة لا يقتصر أثرها على كيان الفرد أو الأمّة فحسب، بل هي مسألة ينبغي ترسيخها في

“الإمام الثاني عشر إمام منتظر، ونحن ننتظر ظهوره لكي “يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعدما مُلئت ظلماً وجوراً”. والفكرة، بصورة موجزة، لا تختصّ بهذه الطائفة، بل

ولادة الإمام الحسين(عليه السلام).. (3 شعبان 4هـ) اسمه وكنيته ونسبه(ع)(1) الإمام أبو عبد الله، الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام). من ألقابه(ع) سيّد الشهداء،

إنّ بيت فاطمة المتواضع هذا ومَن تربّوا في رحاب هذا البيت الذين بلغ عددهم ـ بلغة الأرقام ـ خمسة وبلغة الواقع ما يجسّد قدرة الحق

لا يمكن الإحاطة بخصائص الإمام وصفاته وشؤونه الكمالية من قِبل من هو أدنى منه رتبة في مراتب الكمال الإمكاني، وما يتم ذكره هو ما تتلقاه

تميّزت فترة إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام بالأهميّة القصوى؛ لأنّ مهمّتها كانت التمهيد لولادة الإمام المهدي عجل الله فرجه، والنصّ على إمامته، وتعريف الشيعة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل