
كيف نبني علاقتنا بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
تستند العلاقة بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إلى ثلاثة أبعاد أساسيّة هي: البعد العقائدي، البعد العاطفي، والبعد العملي. 1- البعد العقائدي: ويتحقّق بالعقيدة
تستند العلاقة بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إلى ثلاثة أبعاد أساسيّة هي: البعد العقائدي، البعد العاطفي، والبعد العملي. 1- البعد العقائدي: ويتحقّق بالعقيدة
إنّ التضرّع والدعاء سلاح المؤمن الحقيقيّ: «اغفر لمن لا يملك إلّا الدعاء»(1)؛ لأنّ جوهر الدعاء هو الاعتراف بالفقر والحاجة إلى الغنيّ المطلق؛ إذ ليس ما
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “القائم من وُلدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي وشمائله شمائلي وسنَّته سنَّتي، يقيم النَّاس على ملَّتي وشريعتي
مع إمام زماننا السيّد عبّاس عليّ الموسويّ إنّ بيعة جبرائيل عليه السلام للمهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف كأوّل من يبايع فيها إشارة إلى تدخّل
الإمامة استمرار للهداية الإلهيةبعث الله الأنبياء والرسل عليهم السلام من أجل هداية البشر، فحملوا إلى الناس برنامج الإله وشريعته الكفيلة بإيصال الإنسان إلى السعادة الحقيقيّة
ما معنى صاحب الأمر؟ إنّ مصطلح (صاحب الأمر) وإن كان مشهوراً بين الناس أنّه مصطلح خاص بالإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرَجَه)، لكنّ الصواب أنه
اتجه نشاط الإمام العسكري وتخطيطه في تحقيق هدف التمهيد لغيبة ابنه إلى عملين ممهدين: 1- حجب المهدي عجل الله تعالى فرجه عن أعين الناس مع
إنّ لهذه التوسُّلات الموجودة في الزيارات المختلفة -والتي لبعضها أسانيد جيّدة- قيمة عالية. فالتوسُّل والتوجّه والأُنس بهذا الإنسان العظيم عن بُعد لا يعني أن يدّعي
يحمل مفهوم “انتظار الفرج” البشرى للبشريّة جمعاء، فلا يختصّ بفرد معيّن أو جماعة محدّدة، إذ تمثّل مسألة نهضة المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف قضيّة
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.