
السيدة خديجة.. نجمة تلألأت بأنوار العفة والإيمان والحب والشجاعة في الذود عن رسول الله
من أبرز الطرق التربوية تقديم تلك النماذج الرائعة التي امتازت بالرشد والنضج الفكري ففاضت بالمنطق الحكيم من جهة، وبما برز من مواقف رائعة تشكل أوج
من أبرز الطرق التربوية تقديم تلك النماذج الرائعة التي امتازت بالرشد والنضج الفكري ففاضت بالمنطق الحكيم من جهة، وبما برز من مواقف رائعة تشكل أوج
بطاقة هوية اسمها: خديجة. لقبها: أم المؤمنين، الطاهرة. والدها: خويلد بن أسد. أمها: فاطمة بنت زائدة. أولادها: فاطمة عليها السلام، القاسم، عبدالله. وفاتها: عام الحزن
قصيدة للكاتب الاعلامي حميد حلمي البغدادي في ذكرى وفاة أمّ المؤمنين السيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها). لقد كانت السيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها)
دعا “بن باز” مفتي الوهابية الى هدم قبر السيدة خديجة عليها السلام حيث قال بن باز : عام 1218 هـ، وأظهروا الدعوة إلى دين الله،
في مثل هذا اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك توفيت سيدة عظيمة، قدمت للإسلام كي تقوم قائمته ما لم يقدمه أحد قبلها وبعدها، هي السيدة
تحدث سماحة الشيخ أسد محمد قصير، استاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية عن مقامات وصفات السيدة خديجة سلام الله عليها. اليكم التفاصيل بالفيديو المرفق.
هناك سؤال يطرح: ما هو السبب في زواج النبي (ص) بخديجة (ع)على الرغم من كبر سنها؟ و هل صحيح ما يقوله البعض أن السيدة خديجة
لا بدّ للنبيّ (صلى الله عليه وآله) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ محمّد(ص) امرأة
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.