
السبايا في مجلس طاغية الشام
وأوقفت مخدرات الرسالة بين يدي يزيد، فالتفت إليه الإمام زين العابدين عليه السلام فقال له: (ما ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله لَوْ رَآنَا
وأوقفت مخدرات الرسالة بين يدي يزيد، فالتفت إليه الإمام زين العابدين عليه السلام فقال له: (ما ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله لَوْ رَآنَا
وبعث ابن زياد رسولا الى يزيد يخبره بقتل الحسين ومن معه وأن عياله في الكوفة وينتظر امره فيهم, فعاد الجواب بحملهم والرؤوس معهم. فأمر ابن
من دون تطويل، وبلا مقدمات: دونك أربع مرويّات، بل حقائق ومسلّمات، ثبتت عند أهل السنة بطرق صحيحة، وألفاظ صريحة، في البكاء والعزاء، على الإمام الحسين
يذكُرُ أصحابُ السِيَر أنّه لمّا كان ركبُ سبايا الإمام الحسين (عليه السلام) مُتّجهاً إلى الشّام، وصلوا إلى تكريت التي كان أغلب ساكنيها من النصارى،وقد كتبوا
مسجد الحنانة هو موضع رأس الإمام الحسين«عليه السلام» وهو من المشاهد المشرفة في مدينة النجف الأشرف التي يقصدها الزوار من داخل المدينة وخارجها ومن الدول
إنّ المصادر التأريخية تثبت أن رأس الإمام الحسين (ع) قد نُقل إلى الشام. فقد نقل سـبـط بـن الجـوزي فـي تـذكرة الخواص: ((…لمـّا أنـفـذ ابـن زيـاد
أعلن قسم صناعة شبابيك الأضرحة الشريفة وأبوابها المطهّرة التابع للعتبة العبّاسية المقدسة، عن المصادقة النهائية للتصميم الخاص بصناعة الشباك الجديد لضريح السيدة زينب (عليها السلام)،
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.