
الحسن المجتبى (عليه السلام) ومؤشرات القيادة الحكيمة
نشأ الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) في رحاب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فتولى تربيته بنفسه، وصقل مواهبه، وتوسم به رسول الله
نشأ الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) في رحاب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فتولى تربيته بنفسه، وصقل مواهبه، وتوسم به رسول الله
بسم الله الرحمن الرحيم عند اكتمال القمر بدراً، في شهر هو عند الله أفضل الشهور، غمرت الفرحة قلب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) هو ذلك الشخص الذي يتحمل مسؤولية هداية ورعاية الأمة، ومسؤولية تبليغ وحماية مستقبل الرسالة، ثم وضع الضمانات التي
خلاصة حقبة حياة أمير المؤمنين عليه السلام فيها درس الصبر والمقاومة مصحوباً بالوعي والبصيرة؛ وما إن وصل الدور إلى الإمام الحسن عليه السلام حتى تكرّر
ثمة سؤال يطرح: لماذا لقب الامام الحسن المجتبى بكريم أهل البيت؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف
في نهاية المطاف لا بدَّ أن نتعرض لما يختصُّ بالإمام الحجَّة عجل الله تعالى فرجه الشريف، من خلال ما ورد في الروايات عن لسانه، أخباره
إنَّ علاقة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف بشيعته في زمن الغيبة، لم تتوقف عند حدود الإطلاع والمعرفة والانفعال النفسي، فلوجود الإمام بركات أكبر من
32- المهديّ بولايته كمال الإيمان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “…ومن أحبَّ أن يلقى الله عزَّ وجلَّ وقد كمُل إيمانه وحسن إسلامه
علاج لكثير من الأمراض المعنوية والاجتماعية إن الإيمان بالمهدي عجل الله تعالى فرجه ليست مسألة بسيطة لا يقتصر أثرها على كيان الفرد أو الأمّة فحسب،
قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.