
صالح بعد صالح | نقطة تحول في تاريخ إيران المعاصر والعالم الإسلامي
عقب استشهاد قائد الثورة المعظم، آية الله الخامنئي، تركزت التحليلات على عمق هذه الفاجعة وأبعاد شخصيته الفريدة. هذا الحدث، الذي وصف بأنه “فوز عظيم” للقائد

عقب استشهاد قائد الثورة المعظم، آية الله الخامنئي، تركزت التحليلات على عمق هذه الفاجعة وأبعاد شخصيته الفريدة. هذا الحدث، الذي وصف بأنه “فوز عظيم” للقائد

يتناول هذا المقال بالبحث والتحليل الإجابة عن سؤال محوري: كيف كان قائد الثورة الإسلامية، بعقله الرشيد وتدبيره الحكيم، يدير المشكلات الداخلية والتحديات والتهديدات الخارجية؟ من

يتناول هذا المقال الإجابة عن الشبهة والسؤال: كيف استطاع قائد الثورة، رغم انشغاله بالقضايا السياسية والحكم، أن يحافظ على مساره في القضايا العبادية والأخلاقية؟ إن

شكلت مسيرة آية الله الخامنئي القيادية محطة فارقة في تاريخ إيران المعاصر، حيث استطاع بعمق رؤيته وإيمانه الراسخ بقدرات أبناء وطنه أن يصنع نهضة علمية

الشهادة والنضال ضد الظالمين الذين يتحكمون في مصائر العالم هي ظاهرة مرتبطة بتاريخ الشيعة. فقد استشهد كل إمام شيعي على يد حكام جائرين، وقد ورد

أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، بأغلبية ساحقة من الأصوات، إختيار آية الله الحاج السيد مجتبى الخامنئي قائداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية. إنتخب مجلس خبراء

كان يزيد يريد أن يُجبر الإمام الحسين عليه السلام على أن يترك موقعه الرسالي في هداية الناس وإرشادهم، وبدل أن يفضح ضلال ذلك الحكم الجائر

استُشهد قائد الثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، في محل عمله بـ«بيت القيادة». وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن

في هذه المقتطفات يشير آية الله العظمى الإمام الخامنئي إلى ظاهرة خاطئة انتشرت مؤخراً في المجتمعات الإسلامية أثناء إقامة موائد الإفطار الرمضانية ويوصي سماحته بانتهاج

من الدروس التي يُلهمنا إياها شهر رمضان أن إرادة الإنسان الباحث عن الله بوسعها التغلّب على كافة النـزوات والأهواء والملذات المادية التي تُستقطب إليها نفس
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل