الخصائص الأخلاقية للإمام علي عليه السلام

الخصائص الأخلاقية للإمام علي عليه السلام

في الإمام عـلي /
أعظم الناس حلماً

20 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لفاطمة ( عليها السلام ) – : زوّجتك أقدم أُمّتي سلماً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً ( 35 ) .

21 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عليٌّ . . . أعلم الناس علماً ، وأحلم الناس حلماً ( 36 ) .

22 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت أفضل أُمّتي فضلاً ، وأقدمهم سلماً ، وأكثرهم علماً ، وأوفرهم حلماً ( 37 ) .

23 – المستدرك على الصحيحين عن أبي يحيى : نادى رجل من الغالين عليّاً ( عليه السلام ) وهو في الصلاة – صلاة الفجر – فقال : ( وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاَسِرِينَ ) ( 38 ) .

فأجابه عليّ ( عليه السلام ) وهو في الصلاة : ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ ) ( 39 ) ( 40 ) .

24 – شرح نهج البلاغة عن زرارة بن أعين عن أبيه عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان عليّ ( عليه السلام ) إذا صلّى الفجر لم يزَل معقّباً إلى أن تطلع الشمس ، فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس ، فيُعلّمهم الفقهَ والقرآن . وكان له وقت يقوم فيه من مجلسه ذلك ، فقام يوماً فمرّ برجل ، فرماه بكلمة هجر – قال : لم يُسمِّه محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) – فرجع عوده على بدئه حتى صعد المنبر ، وأمر فنودي الصلاة جامعة ، فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على نبيّه ثمّ قال :

أيّها الناس ، إنّه ليس شيء أحبّ إلى الله ولا أعمّ نفعاً من حلم إمام وفقهه ، ولا شيء أبغض إلى الله ولا أعمّ ضرراً من جهل إمام وخُرقه ( 41 ) ، ألا وإنّه من لم يكن له من نفسه واعظ لم يكن له من الله حافظ ، ألا وإنّه من أنصف من نفسه لم يزِده الله إلاّ عزّاً ، ألا وإنّ الذلّ في طاعة الله أقرب إلى الله من التعزّز في معصيته .

ثمّ قال : أين المتكلّم آنفاً ! فلم يستطِع الإنكار ، فقال : ها أنذا يا أمير المؤمنين .

فقال : أما إنّي لو أشاء لقلتُ . فقال : إن تعفُ وتصفح فأنت أهل ذلك . قال : قد عفوتُ وصفحتُ .

فقيل لمحمّد بن عليّ ( عليه السلام ) : ما أراد أن يقول ؟ قال : أراد أن ينسبه ( 42 ) .

25 – شرح نهج البلاغة : أمّا الحلم والصفح ، فكان أحلم الناس عن ذنب ، وأصفحهم عن مسيء . وقد ظهر صحّة ما قلناه يوم الجمل ؛ حيث ظفر بمروان بن الحكم – وكان أعدى الناس له ، وأشدّهم بغضاً – فصفح عنه .

وكان عبد الله بن الزبير يشتمه على رؤوس الأشهاد ، وخطب يوم البصرة فقال : قد أتاكم الوغد اللئيم عليّ بن أبي طالب . وكان عليّ ( عليه السلام ) يقول : ما زال الزبير رجلاً منّا أهل البيت حتى شبّ عبد الله ، فظفر به يوم الجمل ، فأخذه أسيراً ، فصفح عنه ، وقال : اذهب ، فلا أرينّك . لم يزِده على ذلك .

وظفر بسعيد بن العاص – بعد وقعة الجمل – بمكّة – وكان له عدوّاً – فأعرض عنه ، ولم يقُل له شيئاً .

وقد علمتم ما كان من عائشة في أمره ، فلمّا ظفر بها أكرمها ، وبعث معها إلى المدينة عشرين امرأة من نساء عبد القيس ، عمّمهنّ بالعمائم ، وقلّدهنّ بالسيوف ، فلمّا كانت ببعض الطريق ذكرَتْه بما لا يجوز أن يذكر به ، وتأفّفت ، وقالت : هتك ستري برجاله وجنده الذين وكلهم بي . فلمّا وصلت المدينة ألقى النساء عمائمهنّ ، وقلن لها : إنّما نحن نسوة .

وحاربه أهل البصرة ، وضربوا وجهه ووجوه أولاده بالسيوف ، وشتموه ، ولعنوه ، فلمّا ظفر بهم رفع السيف عنهم ، ونادى مناديه في أقطار العسكر : ألا لا يُتبع مولٍّ ، ولا يُجهز على جريح ، ولا يُقتل مستأسر ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن تحيّز إلى عسكر الإمام فهو آمن . ولم يأخذ أثقالهم ، ولا سبى ذراريهم ، ولا غنم شيئاً من أموالهم ، ولو شاء أن يفعل كلّ ذلك لفعل ، ولكنّه أبى إلاّ الصفح والعفو ، وتقيّل سنّةَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فتح مكّة ؛ فإنّه عفا والأحقاد لم تبرد ، والإساءة لم تُنسَ ( 43 ) .
قوّة العزم والاستقامة

26 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أمّا بعد ، فإنّ الله سبحانه بعث محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) وليس أحد من العرب يقرأ كتاباً ، ولا يدّعي نبوّةً ولا وحياً ، فقاتل بمن أطاعه من عصاه ، يسوقهم إلى مَنجاتهم . . . وأيم الله ، لقد كنتُ من ساقَتها حتى تولّت بحذافيرها ، واستوسقت في قيادها ، ما ضعفتُ ، ولا جبُنتُ ، ولا خُنتُ ، ولا وهنتُ وأيم الله ، لأبقرنّ الباطل حتى أُخرج الحقّ من خاصرته ( 44 ) .

27 – عنه ( عليه السلام ) : لقد كنّا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنّ القتل ليدور على الآباء والأبناء والإخوان والقرابات ، فما نزداد على كلّ مصيبة وشدّة إلاّ إيماناً ومضياً على الحقّ ، وتسليماً للأمر ، وصبراً على مضض الجراح ( 45 ) .

28 – المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس : كان عليّ ( عليه السلام ) يقول في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله يقول : ( أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَبِكُمْ ) ( 46 ) والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قُتل لأُقاتلنّ على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إنّي لأخوه ، ووليّه ، وابن عمّه ، ووارث علمه ، فمن أحقُّ به منّي ! ( 47 )

29 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – في كلام له بعد وقعة النهروان يذكر فيه فضائله – : فقمتُ بالأمر حين فشلوا ، وتطلّعت حين تَقبّعوا ( 48 ) ، ونطقتُ حين تَعْتَعوا ، ومضيت بنور الله حين وقفوا ، وكنت أخفضهم صوتاً ، وأعلاهم فَوتاً ( 49 ) ، فطِرتُ بعنانِها ، واستبددتُ برِهانِها ( 50 ) ، كالجبل ؛ لا تحرّكه القواصف ، ولا تزيله العواصف ، لم يكن لأحد فيَّ مَهْمَز ، ولا لقائل فيَّ مَغْمَز ( 51 ) .

30 – عنه ( عليه السلام ) – في جواب كتاب عقيل – : وأمّا ما سألت عنه من رأيي في

القتال ، فإنّ رأيي قتال المحلّين حتى ألقى الله ، لا يزيدني كثرة الناس حولي عزّةً ، ولا تفرّقهم عنّي وحشةً ، ولا تحسبنّ ابن أبيك – ولو أسلمه الناس – متضرّعاً متخشّعاً ، ولا مُقرّاً للضيم واهناً ، ولا سلس الزمام للقائد ، ولا وطيء الظهر للراكب المُتقعِّد ، ولكنّه كما قال أخو بني سليم :

فإن تَسأليني كَيفَ أنتَ فإنّني * صَبورٌ على رَيبِ الزمانِ صَليبُ

يَعزُّ عليَّ أن تُرى بي كآبةٌ * فيَشمتَ عاد أو يُساءَ حَبيبُ ( 52 )
تمام الإخلاص

31 – الفخري : قيل إنّ علياً ( عليه السلام ) صرع في بعض حروبه رجلاً ، ثمّ قعد على صدره ليحتزّ رأسه ، فبصق ذلك الرجل في وجهه ، فقام عليّ ( عليه السلام ) وتركه ، فلمّا سئل عن سبب قيامه وتركه قتل الرجل بعد التمكّن منه قال : إنّه لمّا بصق في وجهي اغتضتُ منه ، فخفتُ إن قتلتُه أن يكون للغضب والغيظ نصيبٌ في قتله ، وما كنتُ أُحب أن أقتُله إلاّ خالصاً لوجه الله تعالى ( 53 ) .

32 – شرح نهج البلاغة : أنتَ إذا تأمّلتَ دعواته ومناجاته ، ووقفت على ما فيها من تعظيم الله سبحانه وإجلاله ، وما يتضمّنه من الخضوع لهيبته ، والخشوع لعزّته ، والاستخذاء ( 54 ) له ، عرفتُ ما ينطوي عليه من الإخلاص ، وفهمتُ من أيّ قلب خرجت ، وعلى أيّ لسان جرت ( 55 ) .
كمال الصدق

33 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أنت . . . أحسنهم خلقاً ، وأصدقهم لساناً ( 56 ) .

34 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – لمّا بويع بالمدينة – : والله ، ما كتمت وَشْمةً ( 57 ) ، ولا كذبت كذبةً ( 58 ) .

35 – عنه ( عليه السلام ) : فوَالله ما كَذبت ولا كُذِّبت ( 59 ) .

36 – عنه ( عليه السلام ) – من خطبته بعد وقعة النهروان – : أتراني أكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! ! والله ، لأنا أوّل من صدّقه ، فلا أكون أوّل من كذب عليه ( 60 ) .

37 – عنه ( عليه السلام ) : والله ، ما كَذبت ولا كُذِّبت ، ولا ضَللت ولا ضُلّ بي ، وما نسيت ما عُهد إليَّ ، إني إذاً لنسيٌّ ( 61 ) .

38 – خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : تحدّث [ عليّ ( عليه السلام ) ] يوماً بحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنظر القوم بعضهم إلى بعض ، فقال ( عليه السلام ) : ما زلت مذ قُبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مظلوماً ، وقد بلغني مع ذلك أنّكم تقولون : إنّي أكذب عليه ، ويلكم أتروني أكذب ! ! فعلى من أكذب ؛ أعلى الله ، فأنا أوّل من آمن به ؟ ! أم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنا أوّل من صدّقه ؟ ! ولكن لهجة غبتم عنها ، ولم تكونوا من أهلها ، وعلمٌ عجزتم عن حمله ، ولم تكونوا من أهله ، إذ كيل بغير ثمن لو كان له وعاء : ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ ) ( 62 ) ( 63 ) .
كمال الإيثار

39 – الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إنّ أوّل من شرى نفسه ابتغاء رضوان الله عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقال عليّ ( عليه السلام ) عند مبيته على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

وَقيتُ بِنَفسي خَيرَ مَن وَطَأَ الحَصَى * ومَن طافَ بالبيتِ العَتيقِ وبِالحَجر

رسولَ إله خافَ أن يَمكُروا بهِ * فنَجّاه ذُو الطَّولِ الإله مِن المَكر

وباتَ رسولُ اللهِ في الغارِ آمِناً * مُوقّىً وفي حِفظِ الإلهِ وفي سِتر

وبُتُّ أُراعِيهمْ ولم يَتْهَمونَنِي * وقَد وطَّنتُ نَفسي علَى القَتلِ والأسِر ( 64 )

40 – أُسد الغابة عن أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبي : رأيت في بعض الكتب أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا أراد الهجرة خلّف عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بمكّة ؛ لقضاء ديونه ، وردِّ الودائع التي كانت عنده ، وأمَره ليلة خرج إلى الغار – وقد أحاط المشركون بالدار – أن ينام على فراشه ، وقال له : اتّشِح ( 65 ) ببردي الحضرمي الأخضر ؛ فإنّه لا يخلص إليك منهم مكروه إن شاء الله تعالى . ففعل ذلك .

فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل ( عليهما السلام ) : إنّي آخيت بينكما ، وجعلت عمْر أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ فاختارا كلاهما الحياة ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليهما : أفلا كنتما مثل عليّ بن أبي طالب ؛ آخيتُ بينه وبين نبيّي محمّد فبات على فراشه يفديه بنفسه ، ويؤثره بالحياة . اهبطا إلى الأرض ؛ فاحفظاه من عدوّه . فنزلا ، فكان جبرئيل عند رأس عليّ ( عليه السلام ) ، وميكائيل عند رجليه ، وجبريل ينادي : بَخ بَخ ، من مثلك يا بن أبي طالب يباهي الله عزّ وجلّ به الملائكة ! ! فأنزل الله عزّ وجلّ على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) – وهو متوجّه إلى المدينة – في شأن عليّ ( عليه السلام ) : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللهِ ) ( 66 ) ( 67 ) .

41 – مجمع البيان عن أبي الطفيل : اشترى عليّ ( عليه السلام ) ثوباً ، فأعجبه ، فتصدّق به وقال : سمعتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة بالجنّة ، ومن أحبّ شيئاً فجعله لله قال الله تعالى يوم القيامة : قد كان العباد يكافئون فيما بينهم بالمعروف ، وأنا أُكافيك اليوم بالجنّة ( 68 ) .

42 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان عليّ ( عليه السلام ) أشبه الناس طعمةً وسيرةً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان يأكل الخبز والزيت ، ويُطعم الناس الخبز واللحم ( 69 ) .

43 – شرح نهج البلاغة : روي عنه أنّه كان يسقي بيده لنخلِ قوم من يهود المدينة حتى مَجلَت ( 70 ) يدُه ، ويتصدّق بالأُجرة ، ويشدّ على بطنه حجراً ( 71 ) .
شدّة الغيرة

44 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – من خطبته بعد هجوم عمّال معاوية على مدينة الأنبار – :

قد بلغني أنّ الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة ، والأُخرى المعاهدة ، فينتزع حجلها وقُلْبَها ( 72 ) وقلائدها ورِعاثَها ( 73 ) ، ما تمنعُ منه إلاّ بالاسترجاع والاسترحام ، ثمّ انصرفوا وافرين ، ما نال رجلاً منهم كَلْمٌ ، ولا أُريق له دمٌ . فلو أنّ امرأً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً ، بل كان عندي به جديراً ( 74 ) .

45 – عنه ( عليه السلام ) : لقد بلغني أنّ العصبة من أهل الشام كانوا يدخلون على المرأة المسلمة ، والأُخرى المعاهدة ، فيهتكون ستَرها ، ويأخذون القناع من رأسها ، والخرص من أُذُنها ، والأوضاح ( 75 ) من يديها ورجليها وعضديها ، والخلخال والمئزر من سوقها ، فما تمتنع إلاّ بالاسترجاع والنداء : يا للمسلمين ، فلا يُغيثها مغيث ، ولا يَنصرها ناصر . فلو أنّ مؤمناً مات من دون هذا أسفاً ما كان عندي مَلوماً ، بل كان عندي بارّاً محسناً ( 76 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــ
( 35 ) مسند ابن حنبل : 7 / 288 / 20329 ، المعجم الكبير : 20 / 230 / 538 وفيه ” أحلمهم ” بدل ” أعظمهم ” وكلاهما عن معقل بن يسار وج 1 / 94 / 156 ، المصنّف لعبد الرزّاق : 5 / 490 / 9783 وفيهما ” أوّل أصحابي ” بدل ” أقدم أُمّتي ” ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 505 / 68 ، أنساب الأشراف : 2 / 354 والأربعة الأخيرة عن أبي إسحاق ، تاريخ دمشق : 42 / 126 / 8496 عن معقل وص 132 / 8505 عن أنس وح 8506 عن عائشة وح 8504 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 764 / 1346 كلاهما عن بريدة وفي الثلاثة الأخيرة ” أفضلهم ” بدل ” أعظمهم ” ، الاستيعاب : 3 / 203 / 1875 نحوه ؛ الخصال : 412 / 16 ، الأمالي للطوسي : 154 / 256 كلاهما عن أبي أيّوب ، الإرشاد : 1 / 36 عن أبي سعيد الخدري ، كمال الدين : 263 / 10 عن سلمان الفارسي ، المناقب للكوفي : 1 / 279 / 193 عن بكر بن عبد الله المزني .
( 36 ) المناقب لابن المغازلي : 151 / 188 ، المناقب للخوارزمي : 290 / 279 كلاهما عن ابن عبّاس ، تاريخ دمشق : 42 / 131 / 8503 عن بريدة ؛ الأمالي للطوسي : 607 / 1254 عن سلمان وفيهما ” أعلمهم علماً وأحلمهم حلماً ” ، الفضائل لابن شاذان : 102 عن ابن عبّاس .
( 37 ) الأمالي للصدوق : 101 / 77 عن مقاتل بن سليمان عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، روضة الواعظين : 115 .
( 38 ) الروم : 60 .
( 39 ) الزمر : 65 .
( 40 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 158 / 4704 ، السنن الكبرى : 2 / 348 / 3327 ، تفسير الطبري : 11 / الجزء 21 / 59 عن عليّ بن ربيعة وقتادة ، تاريخ الطبري : 5 / 73 عن القاسم بن الوليد وص 74 عن أبي رزين وكلاهما نحوه ، البداية والنهاية : 7 / 282 عن الشافعي وفي الأربعة الأخيرة ” الخوارج ” بدل ” الغالين ” وراجع المصنّف لابن أبي شيبة : 8 / 731 / 11 .
( 41 ) الخُرْق : الجهل والحمق ( لسان العرب : 10 / 75 ) .
( 42 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 109 ؛ بحار الأنوار : 41 / 132 .
( 43 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 22 .
( 44 ) نهج البلاغة : الخطبة 104 والخطبة 33 ، الإرشاد : 1 / 248 كلاهما عن ابن عبّاس نحوه .
( 45 ) نهج البلاغة : الخطبة 122 ، الاحتجاج : 1 / 440 / 100 ، بحار الأنوار : 33 / 369 / 600 وح 601 .
( 46 ) آل عمران : 144 .
( 47 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 136 / 4635 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 652 / 1110 ، المعجم الكبير : 1 / 107 / 176 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 130 / 65 وزاد فيه ” أو أُقتل ” بعد ” أموت ” ، تاريخ دمشق : 42 / 56 ، تفسير ابن أبي حاتم : 2 / 581 / 1553 نحوه ؛ الأمالي للطوسي : 502 / 1099 ، الاحتجاج : 1 / 466 / 110 ، المناقب للكوفي : 1 / 339 / 265 .
( 48 ) القُبوع : أن يُدخل الإنسان رأسه في قميصه أو ثوبه ، ويَقبَع رأسَه : يُخبؤه ( لسان العرب : 8 / 258 ) .
( 49 ) فاتني كذا : أي سبقني ( لسان العرب : 2 / 69 ) .
( 50 ) طرتُ بعنانها : أي سبقتهم ، وهذا الكلام استعارة من مسابقة خيل الحَلْبة . واستبددت بالرهان : أي انفردت بالخطر الذي وقع التراهن عليه ( شرح نهج البلاغة : 2 / 285 ) .
( 51 ) نهج البلاغة : الخطبة 37 .
( 52 ) نهج البلاغة : الكتاب 36 ، الغارات : 2 / 433 عن زيد بن وهب نحوه ؛ ربيع الأبرار : 2 / 527 وفيه من ” ولا تحسبنّ . . . ” ، الإمامة والسياسة : 1 / 74 نحوه .
( 53 ) الفخري : 44 ، إحقاق الحقّ : 18 / 147 نحوه . راجع : مع النبيّ / غزوة الخندق .
( 54 ) استخذيتُ : خضعتُ ، وقد يُهمز ( لسان العرب : 14 / 225 ) .
( 55 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 27 ؛ بحار الأنوار : 41 / 148 .
( 56 ) الاحتجاج : 1 / 363 / 60 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 601 / 16 ، الفضائل لابن شاذان : 123 كلّها عن سلمان والمقداد وأبي ذرّ .
( 57 ) وَشْمَة : أي كلمة ( النهاية : 5 / 189 ) .
( 58 ) الكافي : 8 / 67 / 23 وج 1 / 369 / 1 ، الغيبة للنعماني : 202 / 1 وفيهما ” وسمة ” بدل ” وشمة ” وكلّها عن يعقوب السرّاج وعليّ بن رئاب عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، نهج البلاغة : الخطبة 16 ، غرر الحكم : 10124 .
( 59 ) صحيح مسلم : 2 / 749 / 157 ، السنن الكبرى : 8 / 296 / 16701 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 309 / 176 كلّها عن عبيد الله بن أبي رافع وص 317 / 183 عن زيد بن وهب ، مسند ابن حنبل : 1 / 294 / 1179 عن الوضيء وص 296 / 1188 وص 298 / 1196 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 577 / 8617 والثلاثة الأخيرة عن أبي الوضي وج 2 / 167 / 2658 عن مالك بن الحارث ، تاريخ بغداد : 7 / 237 / 3729 عن جابر ، البداية والنهاية : 7 / 294 عن أبي موسى ؛ الإرشاد : 1 / 16 ، الاختصاص : 123 عن مسمع بن عبد الله البصري عن رجل ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 191 عن عبد الله بن أبي رافع وأبي موسى وجندب وأبي الوضا ، مسند زيد : 409 ، وقال ( عليه السلام ) هذا الكلام في موارد مختلفة منها : في النهروان ، والإخبار بشهادته ، وعلم القرآن .
( 60 ) نهج البلاغة : الخطبة 37 ؛ المحاسن والمساوئ : 50 نحوه وفيه من ” والله . . . ” .
( 61 ) الأمالي للصدوق : 491 / 668 ، وقعة صفّين : 315 كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، الأمالي للطوسي : 261 / 473 عن عبد الله بن نجي ، المزار للشهيد الأوّل : 74 وفي الثلاثة الأخيرة إلى ” إليَّ ” ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 107 ، نهج البلاغة : الحكمة 185 ، غرر الحكم : 9483 و 9484 ؛ شرح نهج البلاغة : 1 / 265 عن أبي مخنف وفي الأربعة الأخيرة إلى ” ضُلّ بي ” ، مسند أبي يعلى : 1 / 269 / 514 عن عليّ بن ربيعة نحوه .
( 62 ) ص : 88 .
( 63 ) خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 99 ، نهج البلاغة : الخطبة 71 ، الاختصاص : 155 كلاهما نحوه من ” قد بلغني . . . ” .
( 64 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 5 / 4264 ، المناقب للخوارزمي : 127 / 141 ، شواهد التنزيل : 1 / 130 / 141 و 142 كلّها عن حكيم بن جبير ، تذكرة الخواصّ : 35 عن ابن عبّاس من دون إسناد إلى المعصوم ؛ المناقب للكوفي : 1 / 124 / 69 عن ليث ، الأمالي للطوسي : 468 / 1031 عن عبيد الله بن أبي رافع ، الفصول المختارة : 59 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 60 ، الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ( عليه السلام ) : 280 / 207 وفي الأربعة الأخيرة الأبيات فقط .
( 65 ) التَّوشُّح بالرداء : هو أن يُدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر ؛ كما يفعل المحرم ( لسان العرب : 2 / 633 ) .
( 66 ) البقرة : 207 .
( 67 ) أُسد الغابة : 4 / 98 / 3789 ، تذكرة الخواصّ : 35 عن ابن عبّاس ، إحياء علوم الدين : 3 / 379 ، شواهد التنزيل : 1 / 123 / 133 عن أبي سعيد الخدري ؛ الأمالي للطوسي : 469 / 1031 عن أبي يقظان ، تنبيه الخواطر : 1 / 173 ، الفضائل لابن شاذان : 81 ، إرشاد القلوب : 224 عن أبي سعيد الخدري ، كشف الغمّة : 1 / 310 وليس في السبعة الأخيرة صدره ، خصائص الوحي المبين : 92 / 62 .
( 68 ) مجمع البيان : 2 / 792 .
( 69 ) الكافي : 8 / 165 / 176 وج 6 / 328 / 3 ، المحاسن : 2 / 279 / 1901 وزاد فيه ” والخلّ ” بعد ” الخبز ” وليس فيهما ” سيرة ” ، تنبيه الخواطر : 2 / 148 كلّها عن زيد بن الحسن ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 99 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) نحوه وليس فيه صدره وراجع الغارات : 1 / 85 وشرح نهج البلاغة : 2 / 200 .
( 70 ) مَجَلَت يدُه ومَجِلَت : إذا ثَخُن جلدها وتعجّر ، وظهر فيها ما يُشبه البَثْر ؛ من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة ( النهاية : 4 / 300 ) .
( 71 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 22 ؛ بحار الأنوار : 41 / 144 .
( 72 ) القُلْب : السِّوار ( النهاية : 4 / 98 ) .
( 73 ) الرِّعاث : القِرَطَة ، وهي من حلي الأُذن ، واحدتها : رَعْثَة ورَعَثَة ( النهاية : 2 / 234 ) .
( 74 ) الكافي : 5 / 5 / 6 عن أبي عبد الرحمن السلمي ، نهج البلاغة : الخطبة 27 ، شرح الأخبار : 2 / 75 / 442 عن أبي صادق ، معاني الأخبار : 310 / 1 ، نثر الدرّ : 1 / 298 ، الغارات : 2 / 476 ، دعائم الإسلام : 1 / 390 ؛ الكامل للمبرّد : 1 / 30 ، البيان والتبيين : 2 / 54 ، العقد الفريد : 3 / 122 ، الأخبار الطوال : 212 والثمانية الأخيرة نحوه .
( 75 ) الأوضاح : نوع من الحُليّ يُعمل من الفضّة ، سمّيت بها لبياضها ، واحدها : وَضَح ( النهاية : 5 / 196 ) .
( 76 ) الإرشاد : 1 / 283 ، الاحتجاج : 1 / 416 / 89 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري

للمشاركة:

روابط ذات صلة

التواصل مع الأطفال
التواصل مع الأطفال
الإمام الخامنئي وأمنية الشهادة
الإمام الخامنئي وأمنية الشهادة
جهاد التبيين عند السيّدة الزّهراء وأهميّة الدّفاع عن الحقّ و..
جهاد التبيين عند السيّدة الزّهراء وأهميّة الدّفاع عن الحقّ و..
التبيين أساس عملنا... نحن نتعامل مع القلوب والأذهان
التبيين أساس عملنا... نحن نتعامل مع القلوب والأذهان
أتخشون أمريكا؟
أتخشون أمريكا؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل