
ذكرى عاشوراء.. فرصة للعودة إلى سيرة أهل البيت؛ بقلم الشيخ حسن الصفار
نستحضر من خلال ذكرى عاشوراء، هو دور أهل البيت في مسيرة الرسالة وتاريخ الأمة، فالحسين عنوان لأهل البيت، الذين أوجب الله مودتهم بقوله تعالى: ﴿قُل

نستحضر من خلال ذكرى عاشوراء، هو دور أهل البيت في مسيرة الرسالة وتاريخ الأمة، فالحسين عنوان لأهل البيت، الذين أوجب الله مودتهم بقوله تعالى: ﴿قُل

يصادف السابع من ذي الحجة ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، الإمام الخامس للشيعة. وُلد الإمام في المدينة المنورة عام 57 هجري، وعاصر واقعة

أسس اﻹمام الباقر (عليه السلام) المدرسة الفقهية الشيعية في ظل ضعف الحكم الأموي نتيجة كثرة الثورات ضده مما سمح للإمام (عليه السلام) أن ينشر علوم

أكدّ مدير قسم الفلسفة والكلام في مكتب الدعوة الاسلامية بمدينة “أصفهان” الايرانية “محمد مهدي جندقيان” أنّ إحياء السيرة الأخلاقية للنبي (ص) هو الحلّ لمواجهة التحريفات

عاش الإمام الرضا (ع) فترة كانت تواجه أزمات سياسية ومعرفية ومعيشية ولكنه قدّم نموذجاً من الصمود على ثلاثة أسس وهي اليقين والعقلانية والمُداراة. ويحتاج الإنسان

تتبوأ السيدة المعصومة (عليها السلام) – بنت الإمام الكاظم (عليه السلام) – مقامًا رفيعًا يجمع بين الصفاء الروحي والامتداد العلمي، حتى غدت سيرتها من العلامات

بعد انتهاء غزوة الأحزاب (الخندق)، بدأ النبي الأكرم (ص) بالتوجه نحو حصون بني قريظة، وذلك بسبب نقضهم للعهد. وقد أُرسلت مجموعة من أصحابه بقيادة الإمام

كانت هناك شبكة واسعة من الأتباع والأنصار تعمل في الخفاء، جرى إعدادها ضمن مخطط دقيق يستهدف إسقاط الدولة الأموية. وقد انطلقت ملامح هذا المشروع من

بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام، نضع بين أيديكم مقتطفات من كلمات قائد الثورة الشهيد (آية الله السيد علي الخامنئي) في هذا الشأن: اليوم

كان الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، كسائر آبائه العظام، في أسمى مراتب العبودية والخشوع، وأعمق مقامات الذكر والدعاء والصلاة، وقد بلغ في كماله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل