طعام الإمام علي(ع)

طعام الإمام علي(ع)

في الإمام عـلي /

1 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أكتفي من دنياكم بملحي وأقراصي ، فبتقوى الله أرجو خلاصي ، ما لعليّ ونعيم يفنى ، ولذّة تنتجها المعاصي ! ( 1 )

2 – تنبيه الخواطر : روي أنّه كتب إلى بعض عمّاله يقول له : إنّ إمامك عليّ بن أبي طالب قد اقتنع من دنياه بطِمريه ( 2 ) ، ويسدّ فورة جوعه بقرصيه ، ولا يطعم الفلذة ( 3 ) إلاّ في سنة أُضحية ، ولن تقدروا على ذلك ، فأعينوني بورع واجتهاد ( 4 ) .

3 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – في كتابه إلى عثمان بن حنيف – : ألا وإنّ لكلّ مأموم إماماً يقتدي به ، ويستضئ بنور علمه ، ألا وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطِمريه ، ومن طُعمه بقرصيه . . . ولو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفّى هذا العسل ، ولُباب هذا القمح ، ونسائج هذا القزّ ، ولكن هيهات أن يغلبني هواي ، ويقودني جشعي إلى تخيّر الأطعمة ، ولعلّ بالحجاز أو اليمامة ( 5 ) من لا طمع له في القرص ، ولا عهد له بالشبع ، أو أبيتَ مبطاناً وحولي بطون غرثى ( 6 ) ، وأكباد حرّى ، أو أكون كما قال القائل :

وحَسبُكَ داءً أن تَبيتَ ببِطنة * وحوَلكَ أكبادٌ تَحِنُّ إلى القِدِّ

أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين ، ولا أُشاركهم في مكاره الدهر ، أو أكون أُسوةً لهم في جشوبة العيش ! . . . وأيم الله – يميناً أستثني فيها بمشيئة الله – لأروضنّ نفسي رياضةً تهشّ معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوماً ، وتقنع بالملح مأدوماً ، ولأدعنّ مقلتي كعين ماء نضب معينها ، مستفرغةً دموعها ، أتمتلئ السائمة من رعيها فتبرُك ، وتشبع الربيضة من عشبها فتربض ، ويأكل عليّ من زاده فيهجع ؟ ! قرّت إذاً عينه إذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة ، والسائمة المرعيّة ( 7 ) .

4 – تنبيه الخواطر : أكل عليّ ( عليه السلام ) تَمرَ دَقَل ( 8 ) ، وشرب عليه الماء ، وضرب على بطنه وقال : من أدخل بطنه النار فأبعده الله ( 9 ) .

5 – تنبيه الخواطر : روي أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان أكله قرص الشعير والملح الجريش ( 10 ) .

6 – الكامل في التاريخ – في ذكر الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : كان يختم على الجراب الذي فيه دقيق الشعير الذي يأكل منه ، ويقول : لا أُحبّ أن يدخل بطني إلاّ ما أعلم ( 11 ) .

7 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان صاحبكم [ يعنى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ] ليجلس جلسة العبد ، ويأكل أكلة العبد ، ويُطعم الناس خبز البُرّ واللحم ، ويرجع إلى أهله فيأكل الخبز والزيت ( 12 ) .

8 – عنه ( عليه السلام ) : كان عليّ ( عليه السلام ) يُطعم الناس بالكوفة الخبز واللحم ، وكان له طعام على حِدة ، فقال قائل من الناس : لو نظرنا إلى طعام أمير المؤمنين ما هو .

فأشرفوا عليه وإذا طعامه ثريدة بزيت ، مكلّلة ( 13 ) بالعجوة ( 14 ) ، وكان ذلك طعامه ، وكانت العجوة تحمل إليه من المدينة ( 15 ) .

9 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أشبه الناس طعمة برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؛ كان يأكل الخبز والخلّ والزيت ، ويُطعم الناس الخبز واللحم ( 16 ) .

10 – عنه ( عليه السلام ) – في الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : ما كان قوته إلاّ الخلّ والزيت ، وحلواه التمر إذا وجده ، وملبوسه الكرابيس ( 17 ) ، فإذا فضل عن ثيابه شيء دعا بالجلم ( 18 ) فجزّه ( 19 ) .

11 – عنه ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يأكل الخلّ والزيت ، ويجعل نفقته تحت طِنفسته ( 20 ) ( 21 ) .

12 – عنه عن آبائه ( عليهم السلام ) : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان لا يُنخل له الدقيق ( 22 ) .

13 – الكافي عن محمّد بن عليّ الحلبي : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الطعام ، فقال : عليك بالخلّ والزيت فإنّه مريء ، فإنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يكثر أكله ، وإنّي أكثر أكله ، وإنّه مريء ( 23 ) .

14 – الكافي عن أُمامة بنت أبي العاص بن الربيع : أتاني أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) في شهر رمضان ، فأُتي بعشاء وتمر وكمأة ، فأكل ( عليه السلام ) ، وكان يحبّ الكمأة ( 24 ) .

15 – الغارات عن بكر بن عيسى – في الإمام علي ( عليه السلام ) – : كان يطعم الناس الخبز واللحم ، ويأكل من الثريد بالزيت ويكلّلها بالتمر من العجوة ، وكان ذلك طعامه ( 25 ) .

16 – المناقب لابن شهر آشوب – في الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : رآه عديّ بن حاتم وبين يديه شَنّة ( 26 ) فيها قراح ماء وكسرات من خبز شعير وملح ، فقال : إنّي لا أرى لك يا أمير المؤمنين لتظلّ نهارك طاوياً مجاهداً وبالليل ساهراً مكابداً ثمّ يكون هذا فطورك ؟ ! فقال ( عليه السلام ) :

عَلّل النفسَ بالقنوع وإلاّ * طلبَت منكَ فوقَ ما يَكفيها ( 27 )

17 – ربيع الأبرار عن الأسود وعلقمة : دخلنا على عليّ ( رضي الله عنه ) وبين يديه طبق من خوص عليه قرص أو قرصان من شعير ، وأنّ أسطار النخالة لتبين في الخبز ، وهو يكسره على ركبته ، ويأكله بملح جريش . فقلنا لجارية سوداء اسمها فضّة : ألا نخلت هذا الدقيق لأمير المؤمنين ؟ !

فقالت : أيأكل هو المهنّا ويكون الوزر في عنقي ؟

فتبسّم وقال : أنا أمرتها أن لا تنخله .

قلنا : ولِم يا أمير المؤمنين ؟ !

قال : ذلك أجدر أن يذلّ النفس ، ويقتدي بي المؤمن ، وألحق بأصحابي ( 28 ) .

18 – الغارات عن عقبة بن علقمة : دخلت على عليّ ( عليه السلام ) فإذا بين يديه لبن حامض – آذتني حموضته – وكِسَر يابسة ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أتأكل مثل هذا ؟ ! فقال لي : يا أبا الجنوب ، رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل أيبس من هذا ، ويلبس أخشن من هذا – وأشار إلى ثيابه – فإن أنا لم آخذ بما أخذ به خفت ألاّ ألحق به ( 29 ) .

19 – مسند ابن حنبل عن عبد الله بن زرير : دخلت على عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) يوم الأضحى ، فقرّب إلينا خزيرة ( 30 ) ، فقلت : أصلحك الله ، لو قرّبت إلينا هذا البطّ – يعني الوزّ – ؛ فإنّ الله عزّ وجلّ قد أكثر الخير . فقال : يا بن زرير ، إنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا يحلّ للخليفة من مال الله إلاّ قصعتان ؛ قصعة يأكلها هو وأهله ، وقصعة يضعها بين يدي الناس ( 31 ) .

20 – المناقب للخوارزمي عن سويد بن غفلة : دخلت على عليّ ( عليه السلام ) القصر ( 32 ) فوجدته جالساً ، وبين يديه صَحفة ( 33 ) فيها لبن حازر أجد ريحه من شدّة حموضته ، وفي يديه رغيف أرى قشار الشعير في وجهه ، وهو يكسر بيده أحياناً ، فإذا غلبه كسره بركبته وطرحه فيه ، فقال ( عليه السلام ) : ادنُ فأصِب من طعامنا هذا . قلت : إنّي صائم .

فقال ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من منعه الصيام من طعام يشتهيه كان حقّاً على الله أن يطعمه من طعام الجنّة ، ويسقيه من شرابها .

قال : فقلت لجاريته – وهي قائمة بقرب منه – : ويحك يا فضّة ، ألا تتّقين الله في هذا الشيخ ! ألا تنخلون له طعاماً ممّا أرى فيه من النخالة !

فقالت : لقد تقدّم إلينا أن لا ننخل له طعاماً .

قال : ما قلتَ لها ؟ فأخبرتُه . قال : بأبي وأُمّي من لم يُنخل له طعام ، ولم يشبع من خبز البُرّ ثلاثة أيّام حتى قبضه الله عزّ وجلّ ( 34 ) .

21 – حلية الأولياء عن عبد الملك بن عمير : حدّثني رجل من ثقيف أنّ عليّاً استعمله على عكبرا ( 35 ) . قال : ولم يكن السواد يسكنه المصلّون . وقال لي : إذا كان عند الظهر فرُح إليّ ، فرُحت إليه فلم أجِد عنده حاجباً يحبسني عنه دونه ، فوجدته جالساً وعنده قدح وكوز من ماء ، فدعا بظبية ( 36 ) ، فقلت في نفسي : لقد أمنني حتى يُخرج إليّ جوهراً – ولا أدري ما فيها – فإذا عليها خاتم ، فكسر الخاتم ، فإذا فيها سَويق ، فأخرج منها فصبّ في القدح ، فصبّ عليه ماء ، فشرب وسقاني ، فلم أصبر فقلت : يا أمير المؤمنين ، أتصنع هذا بالعراق وطعام العراق أكثر من ذلك ؟ !

قال : أما والله ، ما أختم عليه بخلاً عليه ، ولكنّي أبتاع قدر ما يكفيني ، فأخاف أن يفنى فيصنع من غيره ، وإنّما حفظي لذلك ، وأكره أن أُدخل بطني إلاّ طيّباً ( 37 ) .

22 – فضائل الصحابة عن عديّ بن ثابت : إنّ عليّاً أُتي بفالوذج فلم يأكله ( 38 ) .

23 – المناقب للخوارزمي عن عديّ بن ثابت : أُتي عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بفالوذج فأبى أن يأكل منه ، وقال : شيء لم يأكل منه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا أُحبّ أن آكل منه ( 39 ) .

24 – فضائل الصحابة عن حبّة العرني – في الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : إنّه أُتي بفالوذج فوضع قدّامه ، فقال : إنّك لطيّب الريح حسن اللون طيّب الطعم ، ولكنّي أكره أن أُعوّد نفسي ما لم تعتاد ( 40 ) .

25 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أُتي بخبيص ( 41 ) ، فأبى أن يأكله . فقالوا له : أتحرّمه ؟ قال : لا ، ولكنّي أخشى أن تتوق ( 42 ) إليه نفسي فأطلبه ، ثمّ تلا هذه الآية : ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا ) ( 43 ) ( 44 ) .

26 – الغارات عن بكر بن عيسى – في ذكر الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : إنّه كان يقول – ويضع يده على بطنه – : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لا تنطوي ثميلتي ( 45 ) على قلّة من خيانة ، ولأخرجنّ منها خميصاً ( 46 ) ( 47 ) .

ـــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) الأمالي للصدوق : 722 / 988 عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 40 / 348 / 29 .
( 2 ) الطِّمْرُ : الثوب الخَلَقُ ( لسان العرب : 4 / 503 ) .
( 3 ) الفِلذَةُ : القطعة من الكبد واللحم ( لسان العرب : 3 / 502 ) .
( 4 ) تنبيه الخواطر : 1 / 154 ، الخرائج والجرائح : 2 / 542 / 2 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 101 كلاهما نحوه .
( 5 ) اليَمَامَة : من بلاد نجد والحجاز ، بينها وبين البحرين عشرة أيّام ( راجع معجم البلدان : 5 / 442 ) .
( 6 ) الغَرَثُ : أيسَرُ الجوع غرِث فهو غَرِثٌ والأُنثى غَرثى ( لسان العرب : 2 / 172 ) .
( 7 ) نهج البلاغة : الكتاب 45 ، بحار الأنوار : 40 / 340 / 27 . راجع : الخصائص الأخلاقيّة / زينة الزهد .
( 8 ) الدَّقل : ضَربٌ من النخل ، وتمر الدَّقَل رديء ( لسان العرب : 11 / 246 ) .
( 9 ) تنبيه الخواطر : 1 / 46 ، الدعوات : 137 / 340 وزاد فيه : ثمّ تمثّل :
وإنّك مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذمّ أجمعا
( 10 ) تنبيه الخواطر : 1 / 154 .
( 11 ) الكامل في التاريخ : 2 / 443 .
( 12 ) الكافي : 8 / 130 / 100 ، الأمالي للطوسي : 692 / 1470 كلاهما عن محمّد بن مسلم ، الأمالي للصدوق : 356 / 437 عن محمّد بن قيس ، تنبيه الخواطر : 2 / 84 عن عمر بن سعيد بن هلال عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 99 والثلاثة الأخيرة نحوه .
( 13 ) مكلّلة : محفوفة ( لسان العرب : 11 / 596 ) .
( 14 ) العجوة : نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد ، من غرس النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ( النهاية : 3 / 188 ) .
( 15 ) الغارات : 1 / 85 عن بكر بن عيسى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وراجع المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 99 .
( 16 ) الكافي : 6 / 328 / 3 وج 8 / 165 / 176 ، تنبيه الخواطر : 2 / 148 وفيهما ” طعمة وسيرة ” وليس فيهما ” الخلّ ” ، المحاسن : 2 / 279 / 1901 كلّها عن زيد بن الحسن .
( 17 ) الكِرباس : القُطن ، فارسيّ معرّب ( لسان العرب : 6 / 195 ) .
( 18 ) الجَلَمْ : الذي يُجزّ به الشعر والصوف كالمقصّ ( مجمع البحرين : 1 / 307 ) .
( 19 ) الكافي : 8 / 163 / 173 عن الحسن الصيقل ، بحار الأنوار : 41 / 130 / 40 .
( 20 ) الطِنْفِسَة : البساط الذي له خمل رقيق ( مجمع البحرين : 2 / 1115 ) .
( 21 ) الكافي : 6 / 328 / 9 عن يعقوب بن سالم .
( 22 ) المحاسن : 2 / 222 / 1669 عن طلحة بن زيد ، بحار الأنوار : 66 / 324 / 7 .
( 23 ) الكافي : 6 / 328 / 8 .
( 24 ) الكافي : 6 / 369 / 1 .
( 25 ) الغارات : 1 / 68 ؛ شرح نهج البلاغة : 2 / 200 وفيه إلى ” بالزيت ” .
( 26 ) الشَّنّةُ : الخَلَقُ من كلّ آنية صُنِعَت من جلد ( لسان العرب : 13 / 240 ) .
( 27 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 98 ؛ ينابيع المودّة : 1 / 447 / 15 نحوه .
( 28 ) ربيع الأبرار : 2 / 693 ؛ تنبيه الخواطر : 1 / 48 .
( 29 ) الغارات : 1 / 84 ، مكارم الأخلاق : 1 / 345 / 1115 وفيه ” يا أبا الجنود ” بدل ” يا أبا الجنوب ” ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 98 وفيه من ” يا أبا الجنوب . . . ” ؛ شرح نهج البلاغة : 2 / 201 .
( 30 ) الخزيرة : لحم يُقطّع صغاراً ويُصبّ عليه ماء كثير فإذا نضج ذُرّ عليه الدقيق ( النهاية : 2 / 28 ) .
( 31 ) مسند ابن حنبل : 1 / 169 / 578 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 724 / 1241 ، تاريخ دمشق : 42 / 481 / 9045 وفيه ” الخبز ” بدل ” الخير ” ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 644 ، الرياض النضرة : 3 / 219 ، البداية والنهاية : 8 / 3 عن عبد الله بن رزين وص 2 عن عبد الله بن أبي رزين وفيه ” يطعمها ” بدل ” يضعها ” .
( 32 ) القَصْر من البناء : معروف ، وقال اللحياني : هو المنزل ، وقيل : كل بيت من حَجَر ، قُرشِيّةٌ ( لسان العرب : 5 / 100 ) .
( 33 ) الصحفة : إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها ( النهاية : 3 / 13 ) .
( 34 ) المناقب للخوارزمي : 118 / 130 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 201 نحوه ، فرائد السمطين : 1 / 352 / 277 ؛ إرشاد القلوب : 215 ، الغارات : 1 / 86 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 98 كلاهما نحوه ، كشف الغمّة : 1 / 163 .
( 35 ) عَكْبَرا : بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ بينها وبين بعقوبة ، وقد بناها شابور ذو الأكتاف ، ويطلقون عليها أيضاً ” بزرج شابور ” ( راجع تقويم البلدان : 301 ) .
( 36 ) في المصدر : ” بطينة ” ، والصحيح ما أثبتناه كما في نسخة ذكرت في هامش المصدر وكما في صفة الصفوة والرياض النضرة . والظَّبْية : الجراب ( لسان العرب : 15 / 22 ) .
( 37 ) حلية الأولياء : 1 / 82 ، تاريخ دمشق : 42 / 487 ، صفة الصفوة : 1 / 135 ، الرياض النضرة : 3 / 219 عن ابن عمر وفيهما ” بظبية ” بدل ” مَطيبه ” وفيها ” يفنى ” بدل ” نمى ” ؛ كشف الغمّة : 1 / 175 ، شرح الأخبار : 2 / 364 / 726 كلاهما نحوه وراجع المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 98 .
( 38 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 536 / 894 ، الزهد لابن حنبل : 164 ، حلية الأولياء : 1 / 81 ، الرياض النضرة : 3 / 213 .
( 39 ) المناقب للخوارزمي : 119 / 131 ؛ الغارات : 1 / 88 وفيه صدره ، إرشاد القلوب : 215 ، كشف الغمّة : 1 / 163 وراجع المحاسن : 2 / 178 / 1503 .
( 40 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 543 / 910 ، الزهد لابن حنبل : 165 ، حلية الأولياء : 1 / 81 عن عبد الله بن شريك عن جدّه ، الرياض النضرة : 3 / 213 وراجع المحاسن : 2 / 178 / 1502 والمناقب لابن شهر آشوب : 2 / 99 .
( 41 ) الخَبِيصُ : الحَلواءُ المَخبوصةُ ( لسان العرب : 7 / 20 ) .
( 42 ) تاقَت نفسي إلى الشيء تَتُوق تَوقاً : نزَعَت واشتاقت ( لسان العرب : 10 / 23 ) .
( 43 ) الأحقاف : 20 .
( 44 ) الأمالي للمفيد : 134 / 2 عن عبد الله بن ميمون عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الغارات : 1 / 90 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وراجع المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 99 .
( 45 ) الثَّمِيلَة : أصلها ما يَبقى في بطن الدابّة من العَلف والماء ، وما يَدّخِره الإنسان من طَعام أو غيره ، وكل بقيّة ثميلةٌ ( النهاية : 1 / 223 ) .
( 46 ) الخُمصانُ : الجائعُ الضامرُ البطنِ ( لسان العرب : 7 / 29 ) .
( 47 ) الغارات : 1 / 69 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري

للمشاركة:

روابط ذات صلة

islamasil-9
لقاء روّاد الأعمال والمنتجين والمتخصّصين في الشركات المعرفيّة مع الإمام الخامنئي ( دام ظله )
نشر معالم الزينة في أرجاء الصحن الحيدري الشريف ضمن ...
نشر معالم الزينة في أرجاء الصحن الحيدري الشريف ضمن ...
ضرر العناد
ضرر العناد
السكينة
السكينة
الظلم ظلمات
الظلم ظلمات

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل