الإمام علي(ع) عن لسان الأعيان/3

الإمام علي(ع) عن لسان الأعيان/3

في الإمام عـلي /

الخَليلُ بن أحمد (52)

28ـ الأمالي للطوسي عن محمّد بن سلام الجمحي : حدّثني يونس بن حبيب النحوي – وكان عثمانيّاً – قال : قلت للخليل بن أحمد : أُريد أن أسألك عن مسألة ، فتكتمها عليَّ ؟ قال : إنّ قولك يدلّ على أنّ الجواب أغلظ من السؤال ، فتكتمه أنت أيضاً ؟ قال : قلت : نعم ، أيّام حياتك . قال : سل .

قال : قلت : ما بال أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله ورحمهم كأنّهم كلّهم بنو أُمٍّ واحدة وعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) من بينهم كأنّه ابن علّة (53) ؟

قال من أين لك هذا السؤال ؟ قال : قلت : قد وعدتني الجواب . قال : وقد ضمنت الكتمان قال : قلت : أيّام حياتك ، فقال :

إنّ عليّاً ( عليه السلام ) تقدّمهم إسلاماً ، وفاقهم علماً ، وبذّهم ( 54 ) شرفاً ، ورجحهم زهداً ، وطالهم جهاداً ، فحسدوه ، والناس إلى أشكالهم وأشباههم أميل منهم إلى من بان منهم ، فافهم(55).

3971 – علل الشرائع عن أبي زيد النحوي الأنصاري : سألت الخليل بن أحمد العروضي ، فقلت له : لِمَ هجر الناس عليّاً ( عليه السلام ) وقرباه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قرباه ، وموضعه من المسلمين موضعه ، وعناه في الإسلام عناه ؟ فقال : بهر واللهِ نوره أنوارهم ، وغلبهم على صفو كلّ منهل ، ولناس إلى أشكالهم أميل ، أما سمعت قول الأوّل يقول :

وكلّ شكل لشكله ألِفٌ * أما ترى الفيل يألف الفيلا (56).

29ـ تنقيح المقال – في ترجمة الخليل بن أحمد – : قيل له : ما الدليل على أنّ عليّاً ( عليه السلام ) إمام الكلّ في الكلّ ؟ قال : احتياج الكلّ إليه واستغناؤه عن الكلّ (57)

30ـ تنقيح المقال – في ترجمة الخليل بن أحمد – : قيل له : ما تقول في عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ : فقال : ما أقول في حقّ امرئ كتمت مناقبه أولياؤه خوفاً ، وأعداؤه حسداً ، ثمّ ظهر من بين الكتمين ما ملأ الخافقين (58).
سُفيانُ الثَّوري (59)

31ـ المناقب لابن شهر آشوب عن سفيان الثوري : كان عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام) كالجبل بين المسلمين والمشركين ؛ أعزّ الله به المسلمين ، وأذلّ به المشركين (60) .

32ـ حلية الأولياء عن عطاء بن مسلم : سمعت سفيان يقول : ما حاجّ عليّ أحداً إلاّ حَجّه (61).
الشافِعي (62)

33ـ الصواعق المحرقة : قال [ الشافعي ] :

قالوا ترفّضت قلت كلاّ * ما الرفض ديني ولا اعتقادي

لكن تولّيت غير شكّ * خير إمام وخير هادي

إن كان حبّ الوليّ رفضاً * فإنّني أرفض العبّادِ

وقال أيضاً :

يا راكباً قف بالمحصّب من مِنى * واهتف بساكن خِيفها والناهضِ

سَحَراً إذا فاض الحجيج إلى مِنى * فيضاً كملتطم الفرات الفائضِ

إن كان رفضاً حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي (63) الشَّعبي (64)

34ـ المناقب للخوارزمي عن الشعبي : ما ندري ما نصنع بعليّ إن أحببناه افتقرنا ، وإن أبغضناه كفرنا ! (65)

35ـ الإرشاد : قد شاع الخبر واستفاض عن الشعبي أنّه كان يقول : لقد كنت أسمع خطباء بني أُميّة يسبّون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) على منابرهم فكأنّما يُشال بضبعه إلى السماء ، وكنت أسمعهم يمدحون أسلافهم على منابرهم فكأنّما يكشفون عن جيفة (66).

35ـ شرح نهج البلاغة : قال الشعبي – وقد ذكره ( عليه السلام ) – : كان أسخى الناس ، كان على الخلق الذي يحبّه الله : السخاء والجود ، ما قال : ” لا ” لسائل قطّ (67).
عامرُ بن عَبدِ اللهِ بن الزُّبَير (68)

36ـ الاستيعاب عن عامر بن عبد الله بن الزبير – لمّا سمع ابناً له يتنقّص عليّاً – : إيّاك والعودة إلى ذلك ؛ فإنّ بني مروان شتموه ستّين سنة فلم يزده الله بذلك إلاّ رفعة ، وإنّ الدين لم يبن شيئاً فهدمته الدنيا ، وإن الدنيا لم تبنِ شيئاً إلاّ عاودت على ما بَنَت فهدمته (69).
الفَخرُ الرَّازي(70)

تفسير الفخر الرازي : من اقتدى في دينه بعليّ بن أبي طالب فقد اهتدى ، والدليل عليه قوله ( عليه السلام ) : ” اللهمّ أدِر الحقّ مع عليّ حيث دار ” (71).

راجع : القسم الثالث / أحاديث العصمة / عليّ مع الحقّ .
مُجاهِدُ بن جَبر (72)

37ـ شواهد التنزيل عن مجاهد : إنّ لعليّ ( عليه السلام ) سبعين منقبة ما كانت لأحد من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مثلها ، وما من شيء من مناقبهم إلاّ وقد شركهم فيها (73) .
المَسعودي (74)

38ـ مروج الذهب : فضائل عليّ ومقاماته ومناقبه ووصف زهده ونسكه أكثر من أن يأتي عليه كتابنا هذا أو غيره من الكتب ، أو يبلغه إسهاب مسهب ، أو إطناب مطنب ، وقد أتينا على جمل من أخباره وزهده وسيره ، وأنواع من كلامه وخطبه في كتابنا المترجم بكتاب ” حدائق الأذهان في أخبار آل محمّد ( عليه السلام ) ” ، وفي كتاب ” مزاهر الأخبار وطرائف الآثار للصفوة النورية والذرّيّة الزكيّة أبواب الرحمة وينابيع الحكمة ” .

قال المسعودي : والأشياء التي استحقّ بها أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفضل هي : السبق إلى الإيمان ، والهجرة ، والنصرة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والقربى منه ، والقناعة ، وبذل النفس له ، والعلم بالكتاب والتنزيل ، والجهاد في سبيل الله ، والورع ، والزهد ، والقضاء ، والحكم ، والفقه ، والعلم ، وكلّ ذلك لعليّ ( عليه السلام ) منه النصيب الأوفر ، والحظّ الأكبر ، إلى ما ينفرد به من قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين آخى بين أصحابه : ” أنت أخي ” وهو ( صلى الله عليه وآله ) لا ضدّ له ، ولا ندّ ، وقوله صلوات الله عليه : ” أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ” وقوله عليه الصلاة والسلام :

” من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ” ثمّ دعاؤه ( عليه السلام )

وقد قدّم إليه أنس الطائر : ” اللهمّ أدخِل إليّ أحبّ خلقك إليك يأكلْ معي من هذا الطائر ” فدخل عليه عليّ إلى آخر الحديث . فهذا وغيره من فضائله وما اجتمع فيه من الخصال ممّا تفرّق في غيره (75) .
مُعاويَةُ بن يَزيدِ بن مُعاويَة (76)

39ـ حياة الحيوان الكبرى – بعد ذكر خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان – :

ثمّ قام بالأمر بعده ابنه معاوية ، وكان خيراً من أبيه ، فيه دين وعقل ، بويع له بالخلافة يوم موت أبيه ، فأقام فيها أربعين يوماً ، وقيل : أقام فيها خمسة أشهر وأيّاماً ، وخلع نفسه ، وذكر غير واحد أنّ معاوية بن يزيد لمّا خلع نفسه صعد المنبر فجلس طويلاً ، ثمّ حمد الله وأثنى عليه بأبلغ ما يكون من الحمد والثناء ، ثمّ ذكر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بأحسن ما يذكر به ، يا أيّها الناس ، ما أنا بالراغب في الائتمار عليكم ؛ لعظيم ما أكرهه منكم ، وإنّي لأعلم أنّكم تكرهوننا أيضاً ؛ لأنّا بلينا بكم وبليتم بنا ، إلاّ أنّ جدّي معاوية قد نازع في هذا الأمر من كان أولى به منه ومن غيره لقرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعظم فضله وسابقته ، أعظم المهاجرين قدراً ، وأشجعهم قلباً ، وأكثرهم علماً ، وأوّلهم إيماناً ، وأشرفهم منزلةً ، وأقدمهم صحبةً ، ابن عمّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصهره ، وأخوه ، زوّجه ( صلى الله عليه وآله ) ابنته فاطمة ، وجعله لها بعلاً باختياره لها ، وجعلها له زوجةً باختيارها له ، أبو سبطيه ؛ سيّدي شباب أهل الجنّة ، وأفضل هذه الأُمّة ، تربية الرسول ، وابني فاطمة البتول ، من الشجرة الطيّبة الطاهرة الزكيّة ، فركب جدّي معه ما تعلمون ، وركبتم معه ما لا تجهلون ، حتى انتظمت لجدّي الأُمور ، فلمّا جاءه القدر المحتوم ، واخترمته أيدي المنون ، بقي مرتهناً بعمله ، فريداً في قبره ، ووجد ما قدّمت يداه ، ورأى ما ارتكبه واعتداه .

ثمّ انتقلت الخلافة إلى يزيد أبي ، فتقلّد أمركم لهوى كان أبوه فيه ، ولقد كان أبي يزيد بسوء فعله وإسرافه على نفسه ، غير خليق بالخلافة على أُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، فركب هواه ، واستحسن خطاه ، وأقدم على ما أقدم من جرأته على الله ، وبغيه على مَن استحلّ حرمته من أولاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت مدّته ، وانقطع أثره ، وضاجع عمله ، وصار حليف حفرته ، رهين خطيئته ، وبقيت أوزاره وتبعاته ، وحصل على ما قدّم وندم حيث لا ينفعه الندم ، وشغلنا الحزن له عن الحزن عليه ، فليت شعري ماذا قال وماذا قيل له ؟ هل عوقب بإساءته وجوزي بعمله ؟ وذلك ظنّي .

ثمّ اختنقته العبرة ، فبكى طويلا وعلا نحيبه ، ثمّ قال : وصرت أنا ثالث القوم ، والساخط عليَّ أكثر من الراضي ، وما كنت لأتحمّل آثامكم ، ولا يراني الله جلّت قدرته متقلّداً أوزاركم وألقاه بتبعاتكم ، فشأنكم أمركم فخذوه ، ومن رضيتم به عليكم فولّوه ، فلقد خلعت بيعتي من أعناقكم . . . .

والله لئن كانت الخلافة مغنماً لقد نال أبي منها مغرماً ومأثماً ، ولئن كانت سوءاً فحسبه منها ما أصابه .

ثمّ نزل فدخل عليه أقاربه وأُمّه ، فوجدوه يبكي ، فقالت له أُمّه : ليتك كنت حيضة ولم أسمع بخبرك ! ! فقال : وددتُ والله ذلك ، ثمّ قال : ويلي إن لم يرحمني ربّي .

ثمّ إنّ بني أُميّة قالوا لمؤدّبه عمر المقصوص : أنت علّمته هذا ولقّنته إيّاه ، وصددته عن الخلافة ، وزيّنت له حبّ عليّ وأولاده ، وحملته على ما وَسَمَنا به من الظلم ، وحسّنت له البدع حتى نطق بما نطق وقال ما قال ، فقال : والله ما فعلته ! ولكنّه مجبول ومطبوع على حبّ عليّ ، فلم يقبلوا منه ذلك ، وأخذوه ودفنوه حيّاً حتى مات (77) .

40ـ تاريخ اليعقوبي : ثمّ ملك معاوية بن يزيد بن معاوية ، وأُمّه أُمّ هاشم بنت أبي هاشم بن عُتبة بن ربيعة أربعين يوماً ، وقيل : بل أربعة أشهر ، وكان له مذهب جميل ، فخطب الناس ، فقال :

أمّا بعد حمد الله والثناء عليه ، أيّها الناس ! فإنّا بُلينا بكم وبُليتم بنا ، فما نجهل كراهتكم لنا وطعنكم علينا ، ألا وإنّ جدّي معاوية بن أبي سفيان نازع الأمر من كان أولى به منه في القرابة برسول الله ، وأحقّ في الإسلام ، سابق المسلمين ، وأوّل المؤمنين ، وابن عمّ رسول ربّ العالمين ، وأبا بقيّة خاتم المرسلين ، فركب منكم ما تعلمون وركبتم منه ما لا تنكرون ، حتى أتته منيّته وصار رهناً بعمله ، ثمّ قُلّد أبي وكان غير خليق للخير ، فركب هواه ، واستحسن خطأه ، وعظم رجاؤه ، فأخلفه الأمل ، وقصر عنه الأجل ، فقلّت منعته ، وانقطعت مدّته ، وصار في حفرته ، رهناً بذنبه ، وأسيراً بجرمه .

ثمّ بكى ، وقال : إنّ أعظم الأُمور علينا علمنا بسوء مصرعه وقبح منقلبه ، وقد قتل عترة الرسول ، وأباح الحرمة ، وحرق الكعبة ، وما أنا المتقلّد أُموركم ، ولا المتحمّل تبعاتكم ، فشأنكم أمركم ، فوَالله لئن كانت الدنيا مغنماً لقد نلنا منها حظّاً ، وإن تكن شرّاً فحسب آل أبي سفيان ما أصابوا منها (78).
النِّسائي (79)

فتح الباري : قال أحمد وإسماعيل القاضي والنسائي وأبو عليّ النيسابوري : لم يرد في حقّ أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد أكثر ممّا جاء في عليّ (80) .
النَّظّام (81)

41ـ الأمالي للطوسي عن الجاحظ عمرو بن بحر : سمعت النظّام يقول : عليّ ابن أبي طالب ( عليه السلام ) محنة على المتكلّم ، إن وفاه حقّه غلا ، وإن بخسه حقّه أساء ، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن ، حادّة اللسان ، صعبة الترقّي ، إلاّ على الحاذق الذكي (82) .
الواقِدي (83)

42ـ الفهرست – في أخبار الواقدي – : هو الذي روى أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان من معجزات النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كالعصا لموسى ( عليه السلام ) وإحياء الموتى لعيسى بن مريم ( عليه السلام ) (84) .
يوسفُ بن عَبدِ البِرِّ (85)

43ـ الاستيعاب : كان بنو أُميّة ينالون منه وينقصونه ، فما زاده الله بذلك إلاّ سموّاً وعلوّاً ومحبّةً عند العلماء (86) .

ــــــــــــــــــــ
(51) الأمالي للصدوق : 519 / 708 .
(52) أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري : أحد الأعلام ، أخذ عنه سيبويه النحو ، والنضر بن شميل و . . . وهو أوّل من استخرج العروض وحصر أشعار العرب بها . له كتاب ” العين ” في اللغة .
وثّقه ابن حبّان . ولد سنة ( 100 ه‍ ) وتوفّي سنة ( 175 ه‍ ) وقيل : سنة نيّف وستّين ومائة ( راجع سير أعلام النبلاء : 7 / 429 / 161 ، تهذيب الكمال : 8 / 330 / 1725 ، تهذيب التهذيب : 2 / 101 / 2065 ) . 9999
(53) العلّة : الضرّة ، وبنو العلاّت : بنو رجل واحد من أُمّهات شتّى ( لسان العرب : 11 / 470 ) .
(54) بذّه : علاه وفاقه ( لسان العرب : 3 / 477 ) .
(55) الأمالي للطوسي : 608 / 1256 ، تنبيه الخواطر : 2 / 76 ، كشف الغمّة : 2 / 37 وليس فيه ” فحسدوه ” ، تنقيح المقال : 1 / 403 / 3769 .
(56) علل الشرائع : 145 / 1 ، الأمالي للصدوق : 300 / 341 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 213 ، روضة الواعظين : 130 ، تنقيح المقال : 1 / 403 / 3769 .
(57) تنقيح المقال : 1 / 403 / 3769 .
(58) تنقيح المقال : 1 / 403 / 3769 ، الرواشح السماويّة : 203 .
(59) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري : ولد سنة ( 97 ه‍ ) في خلافة سليمان بن عبد الملك ، ومات بالبصرة سنة ( 161 ه‍ ) في خلافة المهدي . قال ابن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عبّاس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه ( راجع سير أعلام النبلاء : 7 / 229 / 82 ، الطبقات الكبرى :
6 / 371 ، تهذيب التهذيب : 2 / 356 / 2866 ) .
(60) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 68 .
(61) حلية الأولياء : 7 / 34 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 45 .
(62) محمّد بن إدريس بن العبّاس بن عثمان بن شافع ؛ إمام المذهب الشافعي : ولد بغزّة سنة ( 150 ه‍ )
ووفاته في سنة ( 204 ه‍ ) . قال أحمد بن حنبل : الشافعي فيلسوف في أربعة أشياء : في اللغة ، واختلاف الناس ، والمعاني ، والفقه ( راجع سير أعلام النبلاء : 10 / 5 وص 10 و 81 وتهذيب الكمال : 24 / 376 / 5049 ) .
(63) الصواعق المحرقة : 133 .
(64) عامر بن شراحيل بن عبد ، وقيل : عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري ، أبو عمرو الكوفي :
من شعب همدان . قال منصور الغداني عن الشعبي : أدركت خمسمائة من الصحابة . قال أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء : كان ذا أدب وفقه وعلم . والمشهور إنّ مولده كان لستّ سنين خلت من خلافة عمر .
وفي سنة وفاته أقوال : من سنة ( 103 ه‍ ) إلى سنة ( 110 ه‍ ) ( راجع تهذيب التهذيب : 3 / 44 / 3588 ) .
(65) المناقب للخوارزمي : 330 / 350 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 214 .
(66) الإرشاد : 1 / 309 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 351 .
(67) شرح نهج البلاغة : 1 / 22 وراجع الصراط المستقيم : 1 / 162 .
(68) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوّام الأسدي ، أبو الحارث المدني : قال العجلي : مدنيّ تابعيّ ثقة .
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال : كان عالماً فاضلاً ، مات سنة ( 121 ه‍ ) ( راجع تهذيب التهذيب :3 / 49 / 3595 ) .
(69) الاستيعاب : 3 / 215 / 1875 ، شرح نهج البلاغة : 13 / 221 وفيه ” قال ابن لعامر بن عبد الله بن الزبير لولده ” ، تنبيه الخواطر : 2 / 296 نحوه وفيه ” ثمانين عاماً ” بدل ” ستّين سنة ” . راجع بغضه / سبّه / من أنكر سبّه / عامر بن عبد الله بن الزبير .
(70) فخر الدين محمّد بن عمر بن الحسين القرشي البكري الطبرستاني ، الأُصوليّ المفسّر ، كبير الأذكياء والحكماء والمصنّفين ، الفقيه الشافعي . ولد سنة ( 544 ه‍ ) ، ومات بهَراة سنة ( 606 ه‍ ) ، وله بضع وستّون سنة ( راجع سير أعلام النبلاء : 21 / 500 / 261 ، تفسير الفخر الرازي : 1 / 3 .
(71) تفسير الفخر الرازي : 1 / 210 .
(72) مجاهد بن جبر ، أبو الحجّاج المكّي القارئ ، شيخ القرّاء والمفسّرين . سمع ابن عبّاس وابن عمر وعليّاً ( عليه السلام ) . قال : قرأت القرآن على ابن عبّاس مرّات . وقال خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد . وقد وقع الاختلاف في سنة وفاته على أقوال بين ( 100 ه‍ ) و ( 104 ه‍ ) وكان مولده سنة ( 21 ه‍ ) في خلافة عمر ( راجع التاريخ الكبير : 7 / 411 / 1805 وتهذيب التهذيب : 5 / 351 / 7649 وسير أعلام النبلاء : 4 / 449 / 175 وتهذيب الكمال : 27 / 233 و 234 / 5783 ) .
(73) شواهد التنزيل : 1 / 24 / 4 .
(74) أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ : من ذرّية ابن مسعود ، صاحب ” مروج الذهب ” وغيره من التواريخ ، اختلف في مذهبه وأنّه كان شيعيّاً أو لا . توفّي في سنة ( 345 ه‍ ) أو ( 346 ه‍ ) . له مصنّفات ،
منها : ” مروج الذهب ” وكتاب ” ذخائر العلوم ” وكتاب ” الرسائل ” و ” الاستذكار بما مرّ في سالف الأعصار ” وكتاب ” التاريخ في أخبار الأُمم من العرب والعجم ” و ” التنبيه والإشراف ” وكتاب ” أخبار الزمان ” وغيرها ( راجع قاموس الرجال : 7 / 432 / 5109 وسير أعلام النبلاء : 15 / 569 / 343 ومروج
الذهب : 1 / 6 ) .
(75) مروج الذهب : 2 / 437 .
(76) معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، أبو ليلى الخليفة . بويع بعهد من أبيه . وكان شابّاً ديِّناً خيراً من أبيه . فولِّي أربعين يوماً ، وقيل : ثلاثة أشهر ، وقيل : بل ولِّي عشرين يوماً . ومات وله ثلاث وعشرون سنة ، وقيل : إحدى وعشرون سنة ، وقيل : بل سبع عشرة سنة . وامتنع أن يعهد بالخلافة إلى أحد ( راجع سير أعلام النبلاء : 4 / 139 / 46 ) .
(77) حياة الحيوان الكبرى : 1 / 57 .
(78) تاريخ اليعقوبي : 2 / 254 .
(79) أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن عليّ بن سنان النسائي : صاحب السنن ، ولد بنسا في سنة ( 215 ه‍ ) .
قال محمّد بن موسى المأموني : سمعت قوماً ينكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب ” الخصائص ” لعليّ ( عليه السلام ) وتركه تصنيف فضائل الشيخين فذكرت له ذلك ، فقال : دخلت دمشق والمنحرف بها عن عليّ كثير فصنّفت كتاب : ” الخصائص ” رجوت أن يهديهم الله تعالى ، ثمّ إنّه صنّف
بعد ذ لك ” فضائل الصحابة ” فقيل له – وأنا أسمع – : ألا تُخرج فضائل معاوية ؟ فقال : أيّ شيء أُخرج ؟ !
حديث : ” اللهمّ لا تُشبع بطنه ” ؟ ! فسكت السائل .
روى أبو عبد الله بن مندة عن حمزة العقبي المصري وغيره أنّ النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق فسئل بها عن معاوية وما جاء في فضائله ، فقال : لا يرضى رأساً برأس حتى يفضّل ! !
قال : فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أُخرج من المسجد ، ثمّ حمل إلى مكّة فتوفّي بها . كذا قال ، وصوابه : إلى الرملة . وكانت وفاته سنة ( 303 ه‍ ) ( راجع تهذيب التهذيب : 1 / 93 / 66 ، سير أعلام النبلاء : 14 / 125 / 67 ) .
(80) فتح الباري : 7 / 71 ، الصواعق المحرقة : 120 وفيه ” الحسان ” بدل ” الجياد ” وليس فيه ” أحمد ” .
(81) إبراهيم بن سيّار بن هاني النظّام ، أبو إسحاق البصري : من رؤوس المعتزلة . وكان شاعراً أديباً بليغاً .
كان أحد فرسان المتكلّمين . وله كتب كثيرة في الاعتزال والفلسفة . مات في خلافة المعتصم أو الواثق سنة بضع وعشرين ومائتين ( راجع لسان الميزان : 1 / 67 / 173 وإكمال الكمال : 7 / 357 وسير أعلام النبلاء : 10 / 541 / 172 ) .
(82) الأمالي للطوسي : 588 / 1218 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 214 وفيه ” الشان ” و ” الدين ” بدل ” اللسان ” و ” الذكي ” ، جامع الأحاديث للقمّي : 262 وفيه ” حقيقة الوزر ” بدل ” دقيقة الوزن ” .
(83) أبو عبد الله محمّد بن عمر بن واقد الواقدي المدني البغدادي : مولى بني هاشم ، وقيل : مولى بني سهم بن أسلم . المؤرّخ المشهور ، كان عالماً بالمغازي والسيَر والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والفقه والأحكام والأخبار . قيل : إنّه شيعي . وُلد سنة ( 130 ه‍ ) وتوفّي ببغداد سنة ( 207 ه‍ ) ( راجع أعيان الشيعة : 10 / 31 ومقدّمة المغازي للواقدي ) .
(84) الفهرست لابن النديم : 111 .
(85) أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البرّ بن عاصم النمري المالكي : صاحب التصانيف .
مولده في سنة ( 368 ه‍ ) ، وعاش 95 عاماً ، ووفاته سنة ( 463 ه‍ ) . وله كتاب ” التمهيد لما في الموطّأ من المعاني والأسانيد ” و ” الاستيعاب في أسماء الصحابة ” وكتاب ” جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ” وكتاب ” الكافي في مذهب مالك ” خمسة عشر مجلّداً . . . ( راجع سير أعلام النبلاء : 18 / 153 / 85 ) .
(86) الاستيعاب : 3 / 215 / 1875 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري

للمشاركة:

روابط ذات صلة

islamasil-9
لقاء روّاد الأعمال والمنتجين والمتخصّصين في الشركات المعرفيّة مع الإمام الخامنئي ( دام ظله )
نشر معالم الزينة في أرجاء الصحن الحيدري الشريف ضمن ...
نشر معالم الزينة في أرجاء الصحن الحيدري الشريف ضمن ...
ضرر العناد
ضرر العناد
السكينة
السكينة
الظلم ظلمات
الظلم ظلمات

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل