هي ابنة من أدّى الرسالةَ صابرا.. قصيدة رثائية في ذكرى شهادة السيدة الزهراء (ع)

هي ابنة من أدّى الرسالةَ صابرا.. قصيدة رثائية في ذكرى شهادة السيدة الزهراء (ع)

رثاء سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء عليها السلام بعنوان: “هي ابنةُ من أدّى الرسالةَ صابراً” قصيدة حزينة بمناسبة ذكرى استشهاد كريمة الرسول الاكرم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) .

أيا ربُّ ما الأحزانُ مِن أنّةٍ تجري بقلبٍ شكا ظُلماً تَشرَّبَ بالغدرِ

تُجادلُ بالحُسنى الزكيّةُ منبتاً وتعرِضُ بُرهاناً على مَعشَرِ القَسرِ

ولكنّهُم حِلفُ الذين تجادَلُوا تجادُلَ إعراضٍ عن الحَكَمِ البَرِّ

هي ابنةُ من أدّى الرسالةَ صابراً وزوجةُ نبراسِ العقيدةِ والطُّهرِ

هي الوحيُ قرآناً لقومٍ تجاهلوا ومِصداقُ آياتِ الشفاعةِ والصَبرِ

هي الكوثرُ الرقراقُ طابَ معينُهُ هي النورُ والقُربى وريحانةُ البدرِ

فواهاً على جُرمٍ أهاجَ شُجُونَها وذلك ما أدّى الى الموتِ والقبرِ

وكانت بريعانِ الشبابِ كريمةً وفي كنَفِ الهادي المُجَلَّلِ بالفخرِ

وقد طلبتْ حقّاً وذاك تُراثُها حقَّ إمامٍ صادقِ الوَعدِ والنَّذْرِ

و لكنَّ آذانَ العدالةِأغلَقَتْ مَسامِعَها يا ويلَ نائبةِ الدّهرِ

فعادتْ ولم تُورَثْ وأَحرَقَ بابَها جفاةُ خِلاقٍ بدّلُوا اليُسْرَ بالعُسْرِ

وماتَتْ بظُلْمٍ وهي تعلمُ أنها وديعةُ طه والجميعُ بذا يَدرِي

الى الله شكواها البَصِيرِ مُنيبَةً تَرى فَيئَها رَهنَ التآمُرِ والحَجْرِ

وقد نَطقَتْ عِلمَاً فصارَ كلامُها إلى الآن منشُوراً يُجلجِلُ بالثَّأْرِ

وراحَتْ إلى ربِّ العبادِ شهيدةً على فِتَنٍ تُفضي لمُنقلَبِ الخُسْرِ

سلامٌ على الزهرا البتولِ تحيّةً تُخلِّدُ إنسانا تطهَّرَ في الذِّكْرِ

أطاعَتْ رسولَ اللهِ وهو حبيبُها وواسَتْ إمامَاً خانَهُ الزمَنُ المُزري

بقلم الكاتب والاعلامي

حميد حلمي البغدادي

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السيد حسن نصر الله : لو لم نَقُم بتكليفنا!
السيد حسن نصر الله : لو لم نَقُم بتكليفنا!
رحلةُ صناعة شُبّاك مرقد السيّدة زينب (عليها السلام)..القصّة الكاملة
رحلةُ صناعة شُبّاك مرقد السيّدة زينب (عليها السلام)..القصّة الكاملة
حث الإمام الرضا (ع) أصحابه على الدعاء
حث الإمام الرضا (ع) أصحابه على الدعاء
مع حلول ربيع الأول ...استبدال راية القبة الحسينية الشريفة
مع حلول ربيع الأول ...استبدال راية القبة الحسينية الشريفة
ربيع الاول ربيع الحياة
ربيع الأول ربيع الحياة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل