معالجة الشقاء بإحصاء نعم الله

معالجة الشقاء بإحصاء نعم الله

يعاني الانسان في الساحات الإجتماعية والإقتصادية، وغيرها من مشاكل كثيرة ويتحدث عن الشدائد التي مرّ بها ولكن الله سبحانه وتعالى أنزل كثيراً من النعم على عباده وعلّمهم التعايش.

وقال الله سبحانه وتعالى في الآية الـ40 من سورة “غافر” المباركة، “مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَي وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ” وهذا دليل على فضله العظيم على عباده وأنه يجزيهم بغير حساب.

كل منّا يعاني من شدائد إجتماعية وإقتصادية ومعاناة أخرى ونتحدث عنها يومياً وهنا يجب أن نسأل أنفسنا ألم نحظى بفضل من الله ورعايته؟ نحن قادرين على تصغير الأمور أو تكبيرها.

وهنا يعلمنا القرآن الكريم أن نتجنب التذمر وأن نسلط تركيزنا على السعادة والحبّ لنحصل على شعور إيجابي في المقابل وأن ننشر الخير في المجتمع ونتحدث عنه وأن لانتحدث عن أخطاء الآخرين.

كما نرى في دعاء “اَللّهُمَّ اِنّي اَسْئَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِاَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ اَللّهُمَّ اِنّي اَسْئَلُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ” أن المناجي هنا يعترف بأن كل جمال من عند الله جميل وهذا يكفي الإنسان إذا ما غمر رؤيته تجاه الحياة.

إن مظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى تتجلى في مخلوقاته فلهذا علينا أن نحب بعضنا البعض ونتجنب ترك بعضنا البعض.

للمشاركة:

روابط ذات صلة

الحدّ الأدنى والأعلى من الإيمان
الحدّ الأدنى والأعلى من الإيمان
دور و منزلة قوات التعبئة الشعبية في كلام الامام الخميني(قدس سره)
دور و منزلة قوات التعبئة الشعبية في كلام الامام الخميني(قدس سره)
بين الأوامر والطلبات
بين الأوامر والطلبات
الفساد
دوامة الفراغ
حياة المسنين واحتياجاتهم
حياة المسنين واحتياجاتهم

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل