
مبادرات الإمام الرضا (ع) في الحوار مع مختلف الطوائف
استخدم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في حواراته مع مختلف الطوائف، مبادراتٍ كالتكريم واللطف، وتحمل الآراء المخالفة، وتجنّب التعصب. وقد أسفر هذا السلوك

استخدم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في حواراته مع مختلف الطوائف، مبادراتٍ كالتكريم واللطف، وتحمل الآراء المخالفة، وتجنّب التعصب. وقد أسفر هذا السلوك

أشار أمين المركز الاستراتيجي لحفظ القرآن في إیران، إلى غياب التماسك والترابط بين الناشطين القرآنيين، وقال: إنّ تشكيل “الجبهة الوطنية لحفظ القرآن” ضرورة ملحّة من

يشير الكاتب في هذه المذكرة إلى مخاطر تغذية «وهم المعرفة» عبر القنوات والمجموعات مجهولة الهوية، ويقدّم جملة من الحلول لتعزيز الثقافة الإعلامية وترسيخ المسؤولية في

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

أشار حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، إلى دور نمط التفكير في إحداث القلق، فقال: المواقف في حد ذاتها ليست مقلقة، بل

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي -الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين- المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق لدى الأطفال والبالغين في أيام الحرب. بسم الله الرحمن الرحيم

في مواجهة صعوبات الحياة ومخاوفها، يُعد الشعور بالوحدة وعدم وجود سند أعظم آفة تصيب الروح الإنسانية. يقدم القرآن الكريم، بمعرفته الدقيقة لهذه الحاجة، حلاً فريداً

تمهيد في ظل بلوغ الحرب الثانية بين إسرائيل وأمريكا مع إيران مرحلة حاسمة ومصيرية تتمثل في المواجهة على مستوى البنى التحتية، يكتسب التحليل الدقيق لميزان

مما لا شك فيه أن وسائل الإعلام الجماهيرية في أوقات الأزمات، ولا سيما عند وقوع الحرب، تؤدي دوراً بالغ الأهمية والتأثير في المجتمع والمساهمة في

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق (لدى الأطفال والبالغين) خلال أيام الحرب. يعتبر التوتر والقلق من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل