أشار أمين المركز الاستراتيجي لحفظ القرآن في إیران، إلى غياب التماسك والترابط بين الناشطين القرآنيين، وقال: إنّ تشكيل “الجبهة الوطنية لحفظ القرآن” ضرورة ملحّة من شأنها تفعيل طاقات مئات الآلاف من حُفّاظ القرآن في حلّ مشاكل المجتمع ومواجهة الظروف الراهنة في البلاد.”
وأشار إلى ذلك، “محمد مهدي بحر العلوم”، أمين المركز الاستراتيجي لحفظ القرآن الكريم في إیران، في اجتماع افتراضي بعنوان “مراجعة واجبات ودور حفاظ القرآن في الوضع الراهن للبلاد”.
وقال: “إن إحدى ثغراتنا الخطيرة هي غياب هيكل متماسك وسلوك مهني بين حفاظ القرآن والناشطين، بحيث لا يوجد مكان للتجمع والتآزر وتنمية القدرات”.
وأضاف: “لقد طُرحت فكرة تشكيل “جبهة وطنية لحفظ القرآن” لسنوات عديدة، بل كان من المخطط أن تتشكل نواتها الأولية من نخبة من حافظي القرآن الكريم في مشهد المقدسة، ولكن لسبب ما لم يتحقق ذلك.”
وأردف بحر العلوم: “إذا ما تشكلت هذه الجبهة، فسيمكن تنظيم العديد من الأنشطة والقدرات المتفرقة لحافظي القرآن، ووضعها على مسار التأثير الحقيقي.”
واستطرد موضحاً: “لقد تحقق تقدم ملحوظ في مجال تعليم حفظ القرآن ومسابقاته، وبرزت بعض الأنشطة المتميزة في هذا المجال، ولكن يبقى السؤال، “إلى أي مدى استطاعت هذه الإنجازات حلّ المشكلات الحقيقية التي تواجه حياة الناس؟”.”
وأضاف: “يواجه المجتمع اليوم تحديات جمة في المجالات الاقتصادية والتعليمية والدينية، وعلينا أن ندرس دور حُفّاظ القرآن في هذا، وكيف يمكنهم المساهمة في حلّ بعض مشكلات المجتمع.”
أكد أمين المركز الاستراتيجي لحفظ القرآن الكريم في إیران على ضرورة تطبيق تعاليم القرآن، وقال: من أهم واجبات حفظة کتاب الله تعالى أن يكونوا قادرين على تصنيف وتوضيح الآيات الإلهية في مواجهة قضايا اليوم، مثل موضوع التفاوض والحرب والسلام والعلاقات مع العدو.





