Search
Close this search box.

الصحة

الصحة

الألم مؤشر مهم من رسائل البدن..

إن الألم هو رسالة اختلال بأمر ما في جسد الإنسان ومن المهم جداً أن نفهم هذه الرسالة. وهذا الألم دون التهاون في معرفة سببه وعلاجه فلكل محل ألم ولكل اعتلال سبب أما طبي أو مما يحيط الشخص من ظروف مؤذية.

بعد فهم لغة البدن ودلالات رسائله..

ينبغي مد الجسم برسائل خاصة بنا نحن أيضا فقد خلق الله سبحانه وتعالى لنا جسما ذكيا جدا. ويفهم لمساتنا وكلماتنا له لذا هناك عبارات من المفترض أن تكرر دوما. مثل (أنا آسف، سامحني، أنا أحبك) هذه العبارات تخفف ما نُحَمِلُه لأبداننا مما لا تطيقه ولا تحتمله.

هل الطعام هو الحل ؟!

الكثير من الأشخاص عند مرورهم بظروف صعبة أو عند تعرضهم لضغوطات كثيرة ومشاكل كبيرة. نجدهم يكثرون من تناول الطعام وبشراهة كأنه طريقة لشغل الفراغ النفسي أو يكتسب أمانا. وبعثرةً للهموم والآلام التي لديه.  والحال أن كل المشاكل ستمضي. ونسختنا الحالية التي تتعامل مع كل هذي الضغوط هي نفسها صنع الماضي. لذا ينبغي أن نكون شاكرين له متصالحين متسامحين معه مستخلصين منه العبر والدروس. تاركين له لنعيش اللحظة في الحاضر دون العيش في مآسي الماضي أو هواجس المستقبل.

صحتنا النفسية أولويتنا..

لا تقل الصحة النفسية عن الصحة البدنية. لذلك ينبغي المحافظة على التوازن من خلال التعامل مع الضغوطات والمشاكل بشكل جيد كي لا تتحول الى أمراض نفسية خطيرة. أو أن تُأسر النفس بالقلق والتوتر كما حدث خلال تفشي جائحة كورونا. مع ذلك فكل هذه المشاعر هي مشاعر طبيعية نجد أن الجميع قد مر بها في مرحلة ما أو موقف ما خلال حياته. ولكن الغير طبيعي هو أن تتملك الشخص هذه المشاعر على الدوام دون السيطرة عليها..
الصحة النفسية لها التأثير الأكبر على الصحة الجسدية. مع الوضع في عين الاعتبار أن كل المشاعر التي تتملكنا هي هبة من الله عز وجل ينبغي علينا استثمارها في تحسين أنفسنا فعلى سبيل المثال كما في جائحة كورونا كانت التوصيات الأولى والأهم التي دعت إليها منظمة الصحة العالمية للحفاظ على سلامتنا. عن طريق التنفس السليم والغذاء الصحي والتفكير الإيجابي المتفائل لتقوية مناعة الجسم والتغلب على الفايروس..
وكما قال مولانا علي (عليه السلام) :- “تفاءل بالخير تنجح”  فالنجاح هو حركة وإرادة ونشاط وأمل مع صحة جسدية ونفسية جيدة لنكون ناجحين في حياتنا ومن جميع الجهات. هذا ما أدلت به مسؤولـة شعبــة التدريب والتطوير النسوي في العتبة الحسينية المقدسة خلود إبراهيم البياتي.

من حقنا..

من حق الشخص أن يخطط لنفسه ما يشاء فإن لم يفعل كان دوما ضمن خطط الآخرين متناسيا نفسه، ومن المهم جدا أن يتعاطف الشخص مع من حوله ولكن دون الغوص في المشاكل والغرق فيها وسيكون التعاطف في هذه الحالة أمرا غير صحي بتاتا..
كما أن الاهتمام بصحتنا النفسية والجسدية ليست من الرفاهية والأنانية بل هي ضرورة لكي نمنح بدورنا هذا الاهتمام لمن يستحقه ممن حولنا.

من مرض الى تمارض..

من الطبيعي جدا أن يتعرض الشخص الى أمراض متعددة في مختلف مراحل حياته وبمختلف الأعمار  ولكن من غير الطبيعي عندما يحيط الشخص نفسه بهالة المرض فيصبح من مريض الى متمارض وهناك فرق شاسع بين الإثنين والكثير من الأمراض أو الأعراض قد تمثل رسالة لحاملها.. كأن يغير شيئا في نفسه أو أفكاره والطاقة التي يجذبها وهذا بما أفادت به الدكتورة زينب عزيز هادي الموسوي (ماجستير نقد قديم وأدب حديث ومدرسة في ثانوية).

القرآن يلهمنا ويرشدنا..

يلهمنا القرآن الكريم عبر قصة النبي أيوب عليه السلام وصور مرضه بجعل النهاية له نهاية سعيدة بالتشافي ورجوع صحة بدنه وعودة أولاده الى أحضانه، فيتبين لنا أن الله عز وجل في كتابه الكريم يورد رسالة المرض بشكل إيجابي، لذا لا يمكن أن يكتنف الشخص بنفسه فقط لكونه مريضا.

تصفية عظيمة..

لصفاء الروح والمشاعر والأفكار أهمية عظيمة وهي وظيفتنا الأولى لننشأ بأبدان سليمة وأرواح صافية مليئة بالنور وأبدان مليئة بالصحة والسلامة بإذن الله سبحانه وتعالى وتمسكنا بأهل البيت عليهم السلام ممن قالت فيهم مولاتنا أم البنين :- “نحن لدينا وجوه لو أقسمنا بها على الله لزوال الجبال لزالت”.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل