Search
Close this search box.

بذل النفس وروحيّة طلب الشهادة

بذل النفس وروحيّة طلب الشهادة

هناك أشخاص يمتلكون الفهم الأجمل والأسمى لفلسفة الحياة، وهم حاضرون ليضّحوا بأنفسهم في سبيل مبادئهم المعنويّة، ويقبلون على الشهادة في سبيل الدين. تسمّى هذه الروحيّة المترافقة مع ترك التعلّقات الدنيويّة، طلبَ الشهادة.

يقول الامام الخامنئي في 9 مهر 1378[1989] في إحدى خطبتي صلاة الجمعة في طهران حول شخصية الإمام الخميني: «هناك ثلاث خصائص متميّزة في شخصيّته ومتداخلة بنحو كبير أوجدت جاذبيّة وتأثيرًا عجيبًا في هذا الرجل العظيم. الخاصّية الأولى كانت عبارة عن العقل والعلم… الخاصّية الثانية التديّن والإيمان المترافق مع البصيرة… والخاصّيّة الثالثة كانت شجاعته والسخاء بالنفس. كان [الإمام] مستعدًّا لمواجهة العالم عندما يقول هو كلمة الحقّ.

ويقول العالم كلمة الباطل… حينما ورد الميدان، وردَه وحده؛ كان وحيدًا؛ كان يشعر بالوحدة أيضًا؛ لكنّ هذه الشجاعة التي كان يمتلكها هي التي جعلته يَرِد. عندما يرد الإنسانُ ميدانًا ما، وتكون في مقابله السلطات والقوى النظاميّة والأمنيّة بوسائل تعذيبها القاسية، ويكون الضمير والدين والمراعاة معدومين، ويكون هؤلاء أيضًا مدعومين من السياسات العالميّة والاستكباريّة؛ فإنّ الشرط الأوّل لدخول ميدان كهذا، أن يسخى الإنسان بنفسه، وقد سخى هو بنفسه، وكان مستعدًّا لمواجهة كلّ المخاطر؛ أي لم تكن الروح وشؤونها الأخرى مهمّة بالنسبة إليه. يقول البعض، لقد سخينا بأنفسنا؛ لكن إن نظرتم إليهم في مقام العمل، فإنّهم لا يتخلّون ولا يتغاضون حتّى عن المجاملات الصوريّة؛ فكيف هم يسخون بأنفسهم؟! لا تسخى أنفسهم بقليل من المال، ولا يتخلّون عن لذّة وشهوة؛ فكيف هم يسخون بأنفسهم؟! لكن [الإمام الخميني] كان محقًّا في قوله؛ كان حقًّا واضعًا روحه في كفّه، ومستعدًّا، وورد الميدان».

كان الإمام الخميني عاشقًا للشهادة، وقد عبّر عن ذلك العشق في 16 بهمن 1365 [5/2/87]في ذكرى تكريم الشهداء ومجاهدي الإسلام فكتب: «كم هم غافلون محبّو الدنيا الذين يبحثون عن قيمة الشهادة في صفحات الطبيعة، ويفتّشون عن أوصاف لها في الأناشيد والملاحم والأشعار، ويتوسّلون كشفها بالفنّ التخيّلي وكتاب التعقّل؛ حاشا لهذا اللغز أن يُحلّ سوى بالعشق!».

لقد تحدث الإمام مرّات ومرّات عن عشقه للشهادة، وربّى تلاميذ مدرسته على هذا العشق أيضًا. ففي رسالة له في الذكرى الثالثة لانتصار الثورة الإسلامية بتاريخ 22 بهمن 1360[11/2/1982]، يعّرف مريديه بما يلي: «الشعب الذي يغلي حبّ الشهادة في قلوب نسائه ورجاله وصغاره وكباره، ويسابق أحدهم الآخر من أجل نيل الشهادة…».

يقول الإمام الخامنئي المفدّى في 16 فروردين 1358 [5/4/1979]: «لقد كان شعبنا عاشقًا للشهادة. وبعشق الشهادة تقدّمت هذه الثورة. ولو لم يكن هذا العشق وهذا الحبّ، لما كنّا انتصرنا أبدًا في مقابل كلّ هذه القوى».

وقال في 23 خرداد 1361[13/6/1982]: «إنّ الشيء الذي أدّى إلى انتصار بلدنا وشعبنا، كان الإيمان بالله وعشق الشهادة؛ عشق الشهادة في مقابل الكفر؛ في مقابل النفاق؛ ومن أجل حفظ الإسلام».

ولقد تربّى القائد الحاج قاسم سليماني في مدرسة الإمام الخميني أيضًا، على عشق الشهادة هذا.

يقول القائد اللواء في الحرس محمد رضا فلاح زاده: «في سوريا، كان حاضرًا في كلّ جبهات العمليّات الهجومية والدفاعيّة. في «باشكوي» في حلب، كان عرضة لرصاص داعش المباشر. في «سابقيّة»، جنوب حلب، أمطروا سيّارته بوابل من الرصاص. وفي قلعة حلب، تعرّض لرصاص قنّاصة العدوّ. في شمال حماه، فجّر انتحاريّ نفسه بالقرب من الحاج قاسم. انفجر صاروخ أطلقه المسلّحون بالقرب منه.

كان أوّل الداخلين إلى حلب المحاصرة عبر طائرة مروحيّة، تعرّضت هي بدورها لطلقات من المضادّات الجوّيّة. كان أوّل الهابطين في مطار حلب ليلًا عبر طائرة مدنيّة، هذا فيما كانت «مضادات الدفاع الجويّ 23» التابعة للنصرة تمطر المدرج بنيرانها. ومن بعدها جاؤوا ببقيّة القوّات.

كان أوّل الهابطين نهارًا في مطار حلب، هذا فيما كانت طائرته في مرمى صواريخ العدوّ الجويّة، ومدرج المطار يُمطر بصواريخ الكاتيوشيا والقذائف المدفعيّة التابعة للإرهابيّين. بعد هذه الحادثة، أصبح مطار حلب شغّالًا ليلًا نهارًا. كان أوّل المفتتحين لمطار تدمر بهبوطه فيه، وأوّل الذاهبين بالمروحيّة إلى «جبل الغراب»، «سنجري» و«بئر طيّاريّه»، على الرغم من وجود الأميركيّين في الميمنة، وداعش في الميسرة، ما رفع من معنويّات المجاهدين والقادة هناك، ومن خلال دراسته وتفقّده للجبهة خطّط لاستمرار العمليّات. كان أوّل الذاهبين بالمروحيّة ومن فوق رؤوس الداعشيين إلى سدّ الوعر، وتفقّد هناك قوّات الدفاع الشعبي السوري من سنّة وشيعة، ولواء «فاطميّون». تعرّض لرصاص قنّاصة داعش في البوكمال؛ فأخطأت الرصاصة الهدف وأصابت أحجار حافّة السطح، التي تناثرت فوق رأس الحاج، محدثة جروحًا فيه وفي وجهه وعينه»[1].

يقول القائد محمد تشهارباغي، أحد مسؤولي مدفعيّة الحرس: «في الصباح الباكر، ومع انبلاج الفجر، رُفع الأّذان، وأدّينا الصلاة. قال لي الحاج قاسم: حاج محمود، هيّا بنا! قلت: إلى أين؟ قال: إلى خناصر؟ كان العدوّ لا يزال موجودًا فيها. كنّا نحن نسيطر على نصفها، والعدوّ على النصف الآخر! قال: تعالَ نذهب، هل تخاف؟ قلت: لا! وممّ أخاف؟ لنذهب.

ركبنا سيّارة، وذهبنا نحن الاثنان… دخلنا خناصر. كان شباب الحشد الشعبي قد سيطروا على المنطقة هناك؛ لكنّ الرصاص كان ينهمر علينا من كلّ حدب وصوب. ومن دون أن يكترث الحاج قاسم لهذا الرصاص، ذهب ليتفقّد شباب الحشد الشعبي. وهؤلاء ما إن رأوا الحاج قاسم حتّى استمدّوا منه القوّة؛ راحوا يخبرون بعضهم البعض بصوت عال: يا شباب، لقد جاء الحاج قاسم! لقد ذهب الحاج قاسم إليهم ليتفقّدهم، ويثني على جهودهم وتعبهم، ويقول لهم عافاكم الله وسلّمكم. حضور الحاج قاسم هذا ووجوده [هناك] كان يعزّز معنويّاتهم ويرفعها»[2].

هو الذي عندما كان يرد الميدان

كانت الجبهة تهدأ من عطره

بكاءاته الليليّة في الوِتر

كان لها نكهة صلاة المولى

هو الذي كان جيشًا بنفسه

أصيب من كلّ معركة بجرح

كان يهجم على الخطّ من دون سلاح ودرع

فاسمُ الله درعه

يقول معاون المعلومات الأسبق في حرس الثورة في كرمان، السيّد مجيد آنتيكي: «بعد عمليّات والفجر 8، قال لي الحاج قاسم: «لنذهب إلى ما وراء خطوط التماس». طوال الطريق، وفي أثناء سيرنا، كانت القذائف تتساقط علينا من السماء كما البَرَد… في تلك الوضعيّة، كان الحاج قاسم يتمتّع ببرودة أعصاب كبيرة، بحيث لم أرَ فيه أدنى خوف من الموت، ولهذا السبب، كانت تضحياته لافتة»[3].

وقد قال إمامه الخامنئي في 13 دي 1398[3/1/2020] فيه: «لقد اقترب الحاج قاسم مئات المرّات من الشهادة. لم يكن يخاف شيئًا في طريق الله، في طريق أداء التكليف، في طريق الجهاد في سبيل الله… لدينا شهداء كثر؛ ولدينا أيضًا شهداء من الأفراد العاديّين؛ لكنّني لا أذكر شهيدًا غير الحاج قاسم، استشهد على يدي أخبث الناس في العالم أي الأمريكان، وهم يفتخرون أنّهم استطاعوا قتله. جهاده هذا، كان جهادًا عظيمًا؛ ولقد جعل الله تعالى شهادته شهادة عظيمة… كان على الحاج قاسم أن يستشهد بهذه الطريقة… لقد كانت تلك أمنيته. كان يبكي لكي يُرزق الشهادة… شوقه للشهادة كان يُجري مدامعه؛ وقد حقّق أمنيته.

يقول الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله: «الحاج قاسم كان يسعى وراء الشهادة منذ أن كان شابًّا. ليالي كثيرة كان يقضيها باكيًا، عندما يُذكر الشهداء يبكي، في كثير من اللقاءات كان يقول لي: ضاق صدري في هذه الدنيا من شدة شوقي للقاء الله وللشهداء الذين مضوا»[4].

يكتب القائد سليماني في ملاحظة له يخاطب فيها راوي كتاب «وقتى مهتاب گم شد» [عندما اختفى القمر]، علي خوش لفظ: «أخي العزيز، علي الحبيب! لقد رأيتَ كلّ الشهداء وحقائق تلك المرحلة [مرحلة الدفاع المقدّس] في وجهك. لقد ألقيت دفعة واحدة كلّ ذكرياتي في وجهي. كم كان كلامك جميلًا عن أشخاص فقدتُ المئات منهم، ولا أزال أشيّعُ كلّ شهر واحدًا منهم، وأستحي أن أشارك في تشييع جنائزهم. قبل عشرة أيّام، فقدتُ أفضلهم؛ مراد وحيدر. أمّا أنا فلا أذهب ولا أموت؛ في حين أنّي أتحرّق شوقًا لوصل واحد من أسود الأمس الذين يُعدّون بالمئات، ولا أدري ما العمل؟ لقد عمّ هذا الوجع اليوم كلّ وجودي، ورششتَ أنت الملح فوق جراحي».

هذه الميزة، معلَمٌ بارزٌ في مدرسة الشهيد سليماني.

لقد كان عاشقًا للشهادة، وأتباعُ مدرسته أيضًا سيتابعون طريقه من خلال معلَم روحيّة طلب الشهادة.

جاء في وصيّة الشهيد سليماني:

«إلهي! أيّها العزيز! لقد تخلّفتُ لسنوات عن القافلة، وقد كنتُ دومًا أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيتُ متخلّفًا عنها، وأنت تعلم أنّي لم أستطع أبدًا نسيانهم، فذكراهم وأسماؤهم تتجلّى دائمًا لا في ذهني، بل في قلبي وفي عينيّ المغرورقتين بدموع الحسرة.

يا عزيزي! جسمي يوشك على أن يعتلّ ويمرض، كيف يُمكن أن لا تقبل من وقف على بابك أربعين سنة؟ يا خالقي، يا محبوبي، يا معشوقي الذي لطالما طلبتُ منه أن يغمر وجودي بعشقه، أحرقني وأمتني بفراقك.

كالطائر في القفص، كان عمرًا

يسعى وراء الشهادة بابًا بابًا

وقال في آخر لحظات حياته: «إلهي، أنا عاشق للقائك؛ ذلك اللقاء الذي أعجزَ موسى عن الوقوف والتنفّس. إلهي، اقبلني طاهرًا!».

ارزقني الشهادة أي رب، فأنا لا أريد

أن أكون خاضعًا لعالم القبح

يقول أخو الشهيد السيّد سهراب سليماني حول عشق القائد للشهادة: «كان منتظرًا للشهادة، ويبكي وينتحب من أجل الوصول إليها».

ويقول الابن الأكبر للقائد [سليماني] السيّد حسين: «لقد وصل والدي إلى ما كان يتمنّاه ويسعى إليه منذ سنوات. كثيرًا ما كنّا نتحدّث إلى بعضنا البعض في المنزل، فكان يقول لنا: «إنّني أسعى وراء الشهادة»[5].

كان القائد سليماني يعشق الشهادة ويهيّئ نفسه لها. وكان يعدّ الشهادة فوزًا عظيمًا، ويؤمن بأنّ على المرء أن يكون شهيدًا لينال الشهادة.

يقول ذلك الشهيد الكبير بتاريخ 14 أرديبهشت 1395 [2016]في المؤتمر الوطني لشهداء محافظة كيلان: «ما لم يكن الشخص شهيدًا، فلن يستشهد. من شرائط نيل الشهادة، أن يكون المرء شهيدًا. إن رأيتم اليوم شخصًا تفوح من كلامه، من تصرّفاته، ومن أخلاقه، رائحة الشهادة، فاعلموا أنّه سيستشهد. هذه الميزة كانت موجودة في كلّ شهدائنا؛ كانوا شهداء قبل أن يستشهدوا».

أحدهم همس في أذنه بهذه البشارة

ستُستشهد قبل أن تموت نشاهد هذه الحقيقة في كلام الإمام الخامنئي في العام 1384 [2005]في كرمان، في منزل عائلة الشهيد عظيم بور.

عندما طلب صهر عائلة الشهيد السيّد جواد روح اللهي من قائد الثورة الإسلامية المفدّى، بأن يعده بالشفاعة، فقال القائد: «أوّل من يستطيعون الشفاعة في جماعتنا، وبحسب القاعدة، هم هؤلاء الشهداء، وأمثالهم. ومن ثمّ آباؤهم وأمّهاتهم ».بعدها نظر القائد إلى الحاج قاسم سليماني الذي كان حاضرًا في ذلك اللقاء وقال: «الحاج قاسم هذا، هو أيضًا من أهل الشفاعة إن شاء الله… خذ منه وعدًا؛ بشرط أن لا يخلف بوعده»[6].

يقول مولانا [الإمام الخامنئي] في 23 تير 1389 [2010]في جمع من قادة حرس الثورة الإسلامية: «العشق والمعرفة هما اللذان أوجدا الحرس، حرّكاه ووجّهاه وطوّرا الناس في هذه المنظومة المتشعّبة والواضحة، وربياهم. والأفراد الذين تربّوا في هذه المؤسّسة الكبرى، حينما نتأمّل في شخصيّة كلّ واحد منهم ـ في أيّ درجة أو رتبة كان ـ تأمّلًا دقيقًا، تصبح حياته بالنسبة للإنسان، وبالنسبة للأشخاص المحرومين أمثالي، مشعلَ طريق، وأسوة. عندما يطالع الإنسان ويقرأ سيرة حياة كلّ واحد من هؤلاء الأعزّاء، والقادة… ينفتح أمامه بحرٌ من المعرفة والعشق؛ يهدي الإنسان. هكذا هو الحرس. واليوم، حين أنظر في وجوهكم أيّها الإخوة الأعزّاء، يا قدامى الحرس والعناصر المتمرّسة فيه، أرى فيكم أولئك الشهداء الأعزّاء؛ الشهيد باكري، الشهيد همّت، الشهيد بروجردي. أنتم أؤلئك أنفسهم، إلّا أنّ لِحاكم شابَها البياضُ بمرور الزمن».

في ذلك اليوم، كان الشهيد سليماني حاضرًا. وها هو اليوم قد التحق بجسده المقطّع إربًا إربًا بجمع الشهداء العظيم وحقّق أمنيته التي لطالما تمنّاها. لقد كان الشهيد الذي نال الشهادة. وهو بكونه شهيدًا، وباستشهاده، كان دائمًا يفتح طرق الانتصارات ويتقدّم.

وقد جاء في كلام له في أسبوع الدفاع المقدّس في العام 1389 [2010]: «لو لم تكن صفة طلب الشهادة موجودة في قادة الحرب والمسؤولين فيها، لما استطعنا أبدًا تبديل عدم التكافؤ هذا في ميدان الحرب إلى انتصار».

قال الإمام الخميني في 19 تير 1358[10/7/1379]: «شاء الله أن يتحوّل هذا الشعب من حدود الكلام إلى حدود العمل، وتلك الروحيّة التي كانت سائدة بين المسلمين في صدر الإسلام، قد وُجدت في شعبنا…؛ بحيث كان ولا يزال شباب شجعان في أوائل شبابهم يطلبون منّي أن أدعو لهم بالشهادة، وكانوا يطلبون ذلك بجدّيّة، والبعض منهم كانوا يتحسّرون لأنّهم لم يُستشهدوا… ليفكّر المسلمون في طريقة ليحصل فيهم هذا التحوّل: التحوّل من الخوف إلى الشجاعة، التحوّل من الانشغال بالدنيا إلى الإيمان بالله. إنّ منشأ كلّ هذه الانتصارات، هو هذه الكلمة».

لقد أوجد القائد سليماني هذا التحوّل في نفسه؛ لهذا لم يكن يخاف، ولم تكن المغريات الدنيويّة لتمنعه من الذهاب نحو الشهادة. وهو بروحيّة طلب الشهادة، كان يحقّق الانتصارات المتوالية، ويسعى وراء «الشهادة» في تلك الميادين.

والقائد العزيز الحاج قاسم سليماني كان قد تعلّم درس الشهادة وكيف يصبح المرء شهيدًا من مدرسة الإمام الخميني؛ وكم برع في تطبيق هذا الدرس عمليًّا، فخطا في ركاب العشق مستقبلًا الشهادة بكلّ عشق وهيام.

حبيب؛ مسلم؛ أبو ذر؛ برير؛ حنظلة؛ سلمان

أنت وارث عطش القاسم وجلالة سليمان

لا الفاتح ولا الفريق، ولا ذو الفقار ولا القائد

إنّما كان فقط اسم «الشهيد» لائقًا بك

[1] مدرسة الحاج قاسم، ص179

[2] المصدر نفسه، ص 187

[3] العدد الخاص بصحيفة إطلاعات، 24 بهمن 1398، ص 52.

[4] مجلّة الفكر الشهريّة، العدد 202، ص20.

[5] مجلّة ياران الشهريّة، العدد 171، ص19.

[6] كريمانه، ص120.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل