التوفيق بين آية اكمال الدين وقول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله حول سن السنن

السؤال :

قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم فكيف نوفق بين هذه الآية وبين قوله صلى الله عليه وآله من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة

الجواب : 

السنة تعني الطريقة الحسنة وليس مراده سن امرا شرعيا بمعنى إلا يشرع حكما لم يرد في الشرع، أو يلغي حكما ثابتا في الشرع، كبناء الطرق وتعبيدها، ووضع المياه في الطرقات لتشرب منه المارة وغيرها

للمشاركة:

روابط ذات صلة

سيدي الكريم مع تسليمنا المطلق بأن الله تعالى هو الذى ليس كمثله شيء وأنه يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء احدا غيره .
إشراق العبودية؛ في أيّ سنٍّ نُحبب الصغار في الصلاة؟
السٶال/ السلام عليكم جاء في سورة المعارج، آية 19، صفحة 569
(( إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ))
كيف أن الله يخلق الانسان هلوعا يمنع اذا جاءه الخير ويجزع اذا مسه الشر
ثم يطالبه بعدم الجزع ويطالبه بالعطاء . فهل يمكن للانسان ان يغير صفة تكوينية اوجدها فيها الله؟ وما الحكمة في خلقه بهذه الصفة؟
السؤال: إذا كان من المقرَّر أن يُنسخ حكمٌ من أحكام القرآن الكريم، فلماذا نزل ابتداءً بصيغة آية قرآنية؟ وإذا كان حكمه قد رُفع لاحقاً، فما العلّة في بقائه ضمن النص القرآني وعدم حذفه؟ ثم ما الأساس والمسوِّغ لتلاوة الآيات المنسوخة أصلاً؟ ولماذا، على الرغم من وقوع النسخ، ما تزال الآيات المنسوخة باقية في القرآن الكريم وتُتلى؟
السؤال لماذا يُشار إلى الله في القرآن الكريم بضمير التذكير «هو»؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل