أكد رئيس لجنة دعم الثورة الإسلامية للشعب الفلسطيني في رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية “الشيخ محمد حسن أختري” أن أسبوع الوحدة الاسلامية فرصة استثنائية لتعزيز الرؤية المشتركة والتماسك والإتحاد.
وأشار إلى ذلك، حجة الإسلام والمسلمين “الشيخ محمد حسن أختري” في حديث لوكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية، قائلاً: “نحن الذين نؤمن في الدين الإسلامي بالقداسة والإيمان والطهارة، فنعتبر هذه الوحدة أمراً “مقدساً” ونرى أنه من واجبنا الحفاظ عليه. ولا سيما في الظروف الراهنة التي نواجه فيها حروباً مفروضةً علينا، فإن التماسك الداخلي نعمة عظيمة قد تشكلت بحمد الله في بلدنا ويجب علينا صيانتها”.
وأشار رئيس لجنة دعم الثورة الإسلامية للشعب الفلسطيني في رئاسة الجمهورية، إلى تأكيد قائد الثورة الإسلامية الايرانية على “الوحدة المقدسة” وقال: “إن هذا الاتحاد والانسجام “مقدسان”؛ لأنه أمر الله تعالى به، والعقل الإنساني يحكم به، ومن الناحية الشرعية والاجتماعية والعرفية فهو ذو قيمة. لذلك فإن صيانة الوحدة واجب دائم ويجب أن نوليها الاهتمام في جميع الأوقات والفرص.”
وأضاف: “أي نوع من العرقلة أو إثارة الفرقة أو الوسوسة بين الناس تحت أي مسمى، هو أمر مخالف لهذا الأمر المقدس الذي يجب تجنبه، لأنه يؤدي إلى الانقسام والتشرذم في المجتمع ويهدر القوى والإمكانات.”
وأردف الشيخ محمد حسن أختري مبيناً: “إننا جميعًا ملزمون، سواء من منطلق الفهم المشترك أو تنفيذاً لأوامر سماحة القائد، أن نبذل الجهد في الحفاظ على التماسك والوحدة، وأن نحافظ عليه بكل وسيلة، وألا نسمح بفقدان هذه الثروة.”
وفي معرض ردّه على سؤال بشأن أهمية أسبوع الوحدة كـ فرصة مناسبة لتوضيح ضرورة الحفاظ على هذا التماسك الوطني بشكل أكبر، قال: “صيانة الاتحاد واجب دائم ويجب أن نوليه الاهتمام في جميع الأوقات والفرص.”

واستطرد قائلاً: “أسبوع الوحدة، فهو فرصة استثنائية لتعزيز الرؤية المشتركة والتماسك والوحدة وعلينا أن نستغل هذه الفرصة في الاجتماعات والبرامج، وأن نروج لها ونعمل على منع أي انقسام أو تفرقة.”
وردّاً على سؤال حول سبب عدم تأثير أحداث قطاع غزة، من التهجير القسري إلى مشروع إسرائيل الكبرى، على العالم الإسلامي، قال: “للأسف، في كثير من الدول العربية والإسلامية، وخاصةً لدى الحكام، بدلًا من الاهتمام بالأمة الإسلامية ووحدة المسلمين وخلاص شعب فلسطين وغزة، يهتمون أكثر باتباع ودعم آراء وتوجهات أمريكا وترامب والقوى الغربية”.
واختتم الشيخ أختري حديثه قائلًا: “بالطبع، لقد شهد شعب فلسطين وغزة مثل هذه التحركات الإسرائيلية الشريرة مرات عديدة على مدى الثمانين عامًا الماضية، وواجهوا جميع أنواع الضغوط في مراحل مختلفة، لكنهم بقوا في أرضهم وسيبقون هذه المرة أيضًا”.