أشاد سماحة آية الله نوري الهمداني بالحضور الملحمي والواسع للشعب الإيراني في مسيرة 12 يناير، ودعا في الوقت نفسه المسؤولين إلى تقدير هذا الشعب والعمل الجاد على رفع المعاناة المعيشية عنهم.
أصدر المرجع الديني سماحة آية الله الشيخ حسين نوري الهمداني بياناً بمناسبة مسيرة 22 دي 1404 هـ . ش (الموافق 12 يناير 2026)، أوضح فيه أن الشعب الإيراني المسلم أثبت وعيه السياسي وبصيرته الثاقبة مرة أخرى من خلال حضوره التاريخي حيث تمكن من إحباط مؤامرات الفتنة.
ورأى سماحته أنّ هذا الحضور يمثل دعماً مطلقاً للثورة الإسلامية وتراث الشهداء والإمام الراحل (رحمه الله)، إضافة إلى الولاء الثابت للقائد الأعلى للثورة الإسلامية، مؤكداً أنّ ذلك أوقع أعداء إيران – وعلى رأسهم أمريكا والكيان الصهيوني – في دائرة اليأس والقنوط.
وفي هذا السياق، شدّد على ضرورة أن يثمن المسؤولون هذا الشعب وأن يبذلوا كل جهودهم الممكنة لمعالجة التحديات المعيشية التي تواجههم.
كما وجّه سماحته الشكر الجزيل إلى القوات المسلحة والأمنية، ولا سيما الحرس الثوري وقوات الشرطة، على جهودهم المشرفة في حفظ أمن البلاد واستقرارها، بالاضافة إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون لدورها المحوري في تغطية دقيقة لأحداث المسيرات وإظهار جرائم المجموعات الإرهابية.
يُذكر أن هذا البيان صدر عقب مسيرات حاشدة في أنحاء البلاد نُظّمت رداً على الفوضى التي أعقبت احتجاجات اقتصادية وصفتها السلطات بالمشروعة، إلا أنها انحرفت عن مسارها بسبب استغلال بعض العناصر الأوضاعَ للقيام بأعمال شغب وتخريب، مما استدعى تدخل القوات الأمنية لضبط الأمن.





