أعلن المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا دعمه لمواقف قائد الثورة الإسلامية في إيران، ولا سيما ما يتعلق باعتبار دونالد ترامب مسؤولًا عن الجرائم المرتكبة.
وجاء في البيان أن التطورات الأخيرة في إيران يمكن تقييمها في إطار النمط المعروف للتدخلات الخارجية، وهندسة الاحتجاجات وتسليحها، وهي عملية أدت في مناطق مختلفة من العالم إلى معاناة واسعة وإلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين.
وأكد المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا، مع إقراره بحق الشعوب في الاحتجاج السلمي، أن ما لوحظ في الاضطرابات الأخيرة في إيران هو انحراف الاحتجاجات المدنية نحو العنف، واستهداف المدنيين والقوات الأمنية والبنى التحتية العامة، وهو مسار يتحول، في حال توجيهه أو دعمه من قبل أجهزة استخبارية أجنبية، إلى أداة للحرب الجيوسياسية.
وأعربت هذه الهيئة الإسلامية عن قلقها الشديد إزاء التصريحات والرسائل الصادرة عن مايك بومبيو وجهاز استخبارات الكيان الصهيوني، والتي تضمنت دعمًا للاضطرابات بل وادعاءات بالحضور الميداني، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وللقوانين الدولية.
وانتقدت «مابيم» المعايير المزدوجة التي يعتمدها من يدّعون الدفاع عن الديمقراطية، مؤكدة أن الدعوة إلى زعزعة الاستقرار في دول أخرى من قبل أطراف تقمع الاحتجاجات داخل حدودها، وتصمت إزاء الاحتلال والحصار وجرائم الحرب، تمثل نموذجًا لاستغلال مفهوم الحرية بشكل انتهازي.
وفي ختام البيان، شدد المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا على مبادئ السيادة الوطنية، ورفض التدخل الخارجي، وضرورة حماية أرواح المدنيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى التخلي عن مقاربات «تغيير الأنظمة»، والالتزام بالقوانين الدولية، واعتماد مسار الحوار وخفض التوتر.





