ما هو سبب عدم سجود إبليس للنبي آدم عليه السلام؟

إنَّ إبليس أفصح عن منشأ عدم سجودِه للنبي آدم (ع)، فقد كان الكِبر والشُّعور بالاستعلاء والإعجاب بالنَّفس، قال الله تعالى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ / إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ).

المسألة:

1- ما هو سبب عدم سجود إبليس لآدم (ع)؟

2- هل إبليس يرى بأنَّ النار أفضلُ من الطين لذلك لم يسجد؟

الجواب:

1- إنَّ إبليس أفصح عن منشأ عدم سجودِه للنبي آدم (ع)، فقد كان الكِبر والشُّعور بالاستعلاء والإعجاب بالنَّفس، قال الله تعالى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ / إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ / قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ / قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾(1).

وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ / قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾(2).

فقوله: ﴿أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ تعبيرٌ عن إعجابه بنفسه واستشعاره الفوقيَّة والتي هي واحدة من مناشئ هلاك العبد.

2- نعم هو يرى أنَّ النَّار خيرٌ من الطِّين وليس لرؤيتِه هذه من منشأ سوى أنَّه خُلِقَ من النَّار، ولو كان قد خُلِقَ من الطّين لاختلف رأيُه.

والحمد لله رب العالمين

من كتاب شؤون قرآنية-الشيخ محمد صنقور/حوزة الهدى للدراسات الإسلامية

————————

المقالات والتقارير المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

1- سورة ص / 73-76.

2- سورة الأعراف / 11-12.

للمشاركة:

روابط ذات صلة

من الشبهة إلى التوضيح | التقية: أداة للإدارة الذكية وليست خوفاً أو انكفاءً
الأحكام الشرعية | الضمان الشرعي عند تقديم معلومات خاطئة
السؤال: أحدُ الإشكالات التي تُثار ضدّ النظام هو موضوع «ولاية الفقيه المطلقة». والإشكال المطروح هو أنّ ولاية الفقيه المطلقة تُعَدّ نوعاً من الاستبداد. يُرجى توضيح هذا الأمر.
تطابق علامة "الخراساني" مع شخصية الإمام الخامنئي (قده): قراءة في الشبهة حول البشارات بالظهور
كيف يمكن الرد على هذا الكلام من الإمام عليه السلام وهو العارف بالقران الكريم فهل يمكن أن يحتج على حقه في هداية الناس بهذه الطريقة وكذلك الكلام عن الإمام الصادق عليه السلام عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال : ( في قول الله عز وجل {و الشُعَراء يَتّبعهُم الغاوون} ، قال: هل رأيت شاعراً يتبعه أحد إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا وأضلوا ) عن الإمام الصادق (عليه السلام ) أنه قال : ( في قول الله عز وجل {و الشُعَراء يَتّبعهُم الغاوون} ، قال: قال : نزلت في الذين وضعوا بآرائهم فتبعهم الناس على ذلك .( وسائل الشيعة)كيف يمكن الرد على هذا الكلام من الإمام عليه السلام وهو العارف بالقران الكريم فهل يمكن أن يحتج على حقه في هداية الناس بهذه الطريقة وكذلك الكلام عن الإمام الصادق عليه السلام عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال : ( في قول الله عز وجل {و الشُعَراء يَتّبعهُم الغاوون} ، قال: هل رأيت شاعراً يتبعه أحد إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا وأضلوا ) عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : (هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم فضلوا وأضلوا كثيراً) (تأويل الآيات

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل