
كان الوالد المرحوم لآية الله تألّهي يرى أنّ على كلّ مسلم أن يأتي ببعض الأدعية أو الأعمال المأثورة مرّة واحدة على الأقل في عمره. وبحسب

یعتقد الشیعة والسنة ان رسول الله (صلى الله علیه وآله) أبشر بقدومه وظهوره وقال لاصحابه: سیظهره الله تعالى فی آخر الزمان. وان الاحادیث فی هذا

الجواب : إنّ الله عزّ وجلّ لا يفعل القبيح قطعاً ولا يخلف وعده فحينما يتعهد بحفظ القرآن الكريم، فهو قطعاً سيحفظه بالطريقة التي تناسب حكمته.

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

بحسب ما نقلته وكالة «حوزة»، فقد تحدّث المرجع الراحل آية الله الكوهستاني عن الأثر العميق للطعام في تكوين الإنسان، فقال: إن تأثير الطعام في الإنسان

فضل شهر شعبان المبارك والأعمال الواردة فيه: إنّ شهر شعبان شهر شريف وهو منسوب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان (صلى

قال رئيس جامعة المصطفى (ص) العالمية “الشیخ علي عباسي”: “إن القرآن الكريم هو المصدر الرئيسي للفكر الإسلامي والمحور المهم والأساسي للثقافة والحضارة الإسلاميتين وقدراته على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل