دار العلم للإمام الخوئي تؤكد عمق العلاقة التاريخية بين النجف والأزهر الشريف

دار العلم للإمام الخوئي تؤكد عمق العلاقة التاريخية بين النجف والأزهر الشريف

أكدت دار العلم للإمام الخوئي في النجف الأشرف في بيان صادر عنها أن الأزهر الشريف يظل ركيزة أساسية للعمل الإسلامي الجامع، معترفة بمواقفه التاريخية في خدمة قضايا الأمة وتمسكه بالمنهج الوسطي. مشدّداً على أن الحوزة العلمية لا يمثلها إلا مراجعها الكبار، ولا سيما مرجعيتها العليا، فهي الصوت المعبر عن رؤيتها الأصيلة. فليس كل من تزيا بزي الحوزة، أو ارتقى منبراً، أو أدلى بتصريح أو غيره، يُعدّ ناطقاً باسمها.

واستشهد البيان بتاريخ حوزة النجف كشاهد على عمق الاحترام المتبادل والسعي لتعزيز المشتركات الإسلامية تحت راية العقل والحكمة، في إطار ما تؤكده المرجعية العليا ممثلة بالإمام السيستاني.

وحذر من تأطير العلاقة بين النجف والأزهر (التي يمتد تاريخها لألف عام) في صيغة طائفية، مؤكداً أن مواقف المؤسستين تمثل حكمة وبصيرة بمستقبل العلاقات الإسلامية ولا يجوز استغلالها مذهبياً. وشددت الدار على أن الحوزة العلمية لا يمثلها إلا مراجعها الكبار، وخاصة المرجعية العليا، وأن الالتزام بمنهجي الأزهر والمرجعية الرصينة في النجف هو الضمانة لحماية المجتمع من الخطابات الفردية غير المسؤولة.

واختتم البيان بالتأكيد على أن وحدة المسلمين تُصان بالإيمان بالمبادئ الإسلامية السامية والقيم المشتركة، وأن أي محاولة لحصر العلاقات الإسلامية في أطر مذهبية ضيقة تعكس قصوراً في فهم روح النجف وحوزته.

نص البيان الصادر من دار العلم للإمام الخوئي: 

«إنّ في ذلك لَذِكرى لِمَن كانَ لهُ قلبٌ أو ألقى السّمعَ وهو شَهيدٌ»

انطلاقاً من المسؤولية الدينية والأخلاقية، ومن الحرص على وضوح الرؤية وصيانة الوعي الإسلامي العام، تؤكد دار العلم للإمام الخوئي في النجف الأشرف أن الأزهر الشريف، عبر تاريخه الممتد، سَيَظَلُّ ركيزةً أساسيةً للعمل الإسلامي الجامع، وصاحب مواقف تاريخية في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والحفاظ على نسيجها الديني، متمسكاً بمنهجه الوسطي واستقلاله العلمي الرصين، وتشهد بذلك مسيرة كبار علمائه، وليس آخرهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

وفي هذا السياق، فإن تاريخ الحوزة العلمية في النجف الأشرف يقدم شاهداً حياً على عمق الاحترام المتبادل بين المذاهب الإسلامية، والسعي الدائم لتعزيز المشتركات تحت راية الإسلام، وهو المنهج الذي لم يكتف إلا بالعقل والحكمة والأخلاق، وأكدته مرجعيتنا العليا، المتمثلة بسماحة المرجع الأعلى الإمام السيستاني (دام ظله)، ضمانة لحفظ وحدة الأمة وتنوّعها.

وتشير دار العلم للإمام الخوئي إلى أن العلاقة بين النجف والأزهر، الممتد تاريخها لألف عام، قامت دوماً على احترام الخصوصيات والتواصل العلمي، مما يضع على عاتق الجميع مسؤولية حماية هذا النهج، وأن المواقف الصادرة عن مؤسسات الحوزة والأزهر تمثل حكمة وبصيرة بمستقبل العلاقات بين المسلمين، ولا يصح أبدأ تأطيرها في صيغة طائفية، أو محاولة استغلالها مذهبياً.

تُشَدّد دار العلم للإمام الخوئي في النجف الأشرف على أن الحوزة العلمية لا يمثلها إلا مراجعها الكبار، ولا سيما مرجعيتها العليا، فهي الصوت المعبر عن رؤيتها الأصيلة. فليس كل من تزيا بزي الحوزة، أو ارتقى منبراً، أو أدلى بتصريح أو غيره، يُعدّ ناطقاً باسمها. وفي هذا الإطار، يبقى الالتزام بمنهجي المرجعيتين الحكيمتين في الأزهر والحوزة السبيل الوحيد لحماية المجتمع من الخطابات الفردية الارتجالية، التي لا تنتمي لأي من النهجين وثوابتهما.

وختاماً، فإن وحدة المسلمين لا تُصان إلا بإيمان راسخ بالمبادئ السامية للإسلام الذي يجمعنا حول قيم مشتركة، وإن أي توصيف يضع علاقات المسلمين ومؤسساتهم في إطار مذهبي ضيق، إنما يعبّر عن قاصر في فهم روح النجف الأشرف أو حوزتها عبر تاريخهما.

والله من وراء القصد.

دار العلم للإمام الخوئي

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل