خطاب تربوي في صيانة النظر واللسان عن المزاح الجنسي

بحسب ما أفادت وكالة أنباء الحوزة، نقدّم إلى السادة المثقفين مقتطفات من توصيات المرحوم آية الله الحائري الشيرازي في موضوع «التحرّز من المزاح الجنسي». يقول رحمه الله:

لا تُصغوا إلى المزاح الجنسي، ولا تنطقوا به! فهذه الأمور تُظلم المجالس، وتُورث الأمراض، وتُسوّد القلوب.

ولا تنظروا إلى أحدٍ نظراتٍ ذات مغزى؛ سواء أكان رجلًا أم امرأة. راقبوا أنفسكم وسيطروا عليها.

إذا طهرت العين، وطهر اللسان، وطهر السمع، وطهرت اليد، صار الإنسان متشوّقًا مضطرب القلب في علاقته بالله.

أنت لست بحاجة إلى أن تقوم بعملٍ خاص كي تحبّ الله؛ بل إنك أصلًا لا تستطيع ألّا تحبّه، لأنه «خاطفٌ للطهارة»، وهو القدّوس.

فإذا طهرت، انجذبت إليه، وأمسكتك جاذبيته. فلا تقلق بشأن أن يحبّك الله؛ احفظ تقواك، وهو سيحبّك.

انتبه لتقواك؛ فالمحبّة ليست من فعلك أنت، بل هي فعله هو. المحبّة تأتي من تلقاء نفسها.

وتظهر آثارها في أنك تُقبل على الصلاة بمحبة. وأول آثار محبّة الله يتجلّى في الوضوء.

تستمتع بالوضوء، وتستمتع بالغُسل، ثم تستمتع ببعض مقاطع الصلاة.

أحيانًا تستمتع بالسجود، وأحيانًا بالتفكّر؛ فالتفكّر أيضًا نوع من العبادة، وتستمتع بالتفكّر.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل