ردٌّ قاسٍ من آية الله الأراكيّ على تهديدات واشنطن: أيّ خطأٍ حسابيٍّ يستهدف قائد الثورة سيترتّب عليه تكلفةٌ باهظةٌ

ردٌّ قاسٍ من آية الله الأراكيّ على تهديدات واشنطن: أيّ خطأٍ حسابيٍّ يستهدف قائد الثورة سيترتّب عليه تكلفةٌ باهظةٌ

أكّد آية اللّه الأراكيّ أنّ أيّ خطأٍ حسابيٍّ يستهدف قائد الثورة سيترتّب عليه تكلفةٌ باهظةٌ ودائمة، مشدداً على أنّ التصريحات الأمريكيّة السخيفة تعكس حالة الاستيصال وأنّ عصر التهديدات من دون تكلفةٍ قد انتهى.

 أصدر آية اللّه محسن الأراكيّ (عضو المجلس الأعلى للحوزات العلمية) بيانًا ردّ فيه على التصريحات السخيفة الصادرة عن رئيس الولايات المتّحدة الأمريكيّة بحقّ قائد الثورة الإسلاميّة الإمام الخامنئيّ (مدّ ظلّه العالي). وفيما يلي نص هذا البيان:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

في الظروف الحسّاسة الراهنة، حيث تعبر الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة أخطر المنعطفات الأمنيّة والسياسيّة والدوليّة باقتدارٍ وطمأنينة، -ببركة التوجيهات الحكيمة والشجاعة لقائدها الأعلى سماحة آية اللّه العظمى الإمام الخامنئيّ (مدّ ظلّه العالي)- انكشفت مجدّدًا الوجوه الحقيقيّة لأعداء الشعب الإيرانيّ، الذين فتحوا أفواههم بكل وقاحةٍ للتهديد والتجاوز.

إنّ التصريحات السخيفة والتهديديّة الصادرة عن ترامب ونتنياهو، هذين الرمزين البارزين للفشل في نظام الهيمنة والصهيونيّة، لا تعبّر عن القوّة، بل هي تعكس حالة الاستيصال التي تعيشها جبهةٌ ارتكبت مرارًا أخطاءً حسابيّةً أمام الإرادة الحديديّة للشعب الإيراني والقيادة الحكيمة للثورة الإسلاميّة. فالذين سعوا على مدى سنواتٍ إلى كسر إرادة الشعب الإيرانيّ عبر الحرب المركّبة، والضغوط الاقتصاديّة، والعمليّات النفسيّة، وإثارة الفتن الداخليّة، ودعم الجماعات الإرهابيّة، أدركوا اليوم بوضوحٍ أنّ الركيزة الأساسيّة لاقتدار جمهوريّة إيران الإسلاميّة تكمن في القيادة الملهمة للوليّ الفقيه وارتباطه العميق بالشعب المؤمن والواعي في إيران.

ويؤكّد الشعب الإيرانيّ الأبيّ والمؤمن، وهو يجدّد دعمه القاطع والواعي والشامل لقائد الثورة الإسلاميّة، أنّ أيّ اعتداءٍ أو تهديدٍ أو إساءةٍ لمقام قيادة الثورة الإسلاميّة وإرادة الشعب الإيرانيّ يُعدّ اعتداءً على الهويّة الوطنيّة والدينيّة للشعب الإيرانيّ العزيز، وأنّ مسؤوليّة تبعات ذلك تقع على عاتق مخطّطي هذه التهديدات وداعميها على المستويين الإقليميّ والدوليّ.

ويُحذَّر اليوم أعداءُ الشعب الإيرانيّ من أنّ عصر التهديدات من دون تكلفةٍ قد انتهى. فالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، بالاستناد إلى قدرتها الوطنيّة، وتماسكها الداخليّ، وعمقها الاستراتيجيّ، ودعمها الشعبيّ، تمتلك القدرة الكاملة على الدفاع عن أمنها وعزّتها ومكانة قيادتها، وسيترتّب على أيّ خطأٍ حسابيٍّ تكلفةٌ باهظةٌ ودائمةٌ في المعادلات الدوليّة.

والسلام على من اتبع الهدى

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل