
منظومة الإمام السجاد (ع) الثلاثية للحياة المعاصرة/ المرجع الديني جوادي آملي
قال المرجع الديني آية الله العظمى جوادي آملي: “إن الأدعية ورسالة الحقوق للإمام السجاد (ع) تُعدّ دليلاً عملياً للحياة الفردية والاجتماعية وتربية المجتمع.” أشار إلى

قال المرجع الديني آية الله العظمى جوادي آملي: “إن الأدعية ورسالة الحقوق للإمام السجاد (ع) تُعدّ دليلاً عملياً للحياة الفردية والاجتماعية وتربية المجتمع.” أشار إلى

إن القرآن الکریم هو المعجزة الخالدة، والصراط المستقيم، والمنهل الصافي الذي لا ينضب، الذي أنزله الله تعالى رحمة للعالمین وهدى للناس. قال تعالى: {وَهَٰذَا كِتَابٌ

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

يُعَدّ شهر شعبان من الأشهر العظيمة الفضل، وقد وردت فيه عبادات وأعمال خاصّة؛ من جملتها الأذكار المخصوصة من التسبيح، والصلاة على النبي وآله، والاستغفار في

«الأخلاق بلا فقه ستؤول إلى أخلاق علمانيّة» تقابل «الفقه النصّي» و«الفقه العدالي» عُقد المؤتمر الوطني الأوّل بعنوان «الفقه والأخلاق؛ العلاقات المعرفيّة» بحضور آية الله كريمي

يمكن عدّ صدور كتاب «دراسة الحكم الفقهي للخداع وعلاقته بالموضوعات المشابهة» استجابةً فقهيّةً لإحدى أكثر القضايا الأخلاقيّة والاجتماعيّة تعقيدًا في الحياة المعاصرة؛ وهي قضية لم

خاصّ بشبكة الاجتهاد تشهد الساحة الفقهية اليوم تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات الثبوتية حول وجود «فقه النُّظُم» بين المتعاطين مع الفقه. فقد ذهب فريقٌ إلى أنّ

منذ سنوات ونحن نتحدّث عن «الاجتهاد المعاصر»؛ لا بوصفه مجرّد مصطلح فنّي، بل باعتباره خطّ الدفاع في مواجهة أحكامٍ تقوِّم الفقه الشيعي على أنه «فاقد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل