وصف آية اللّه السيّد حميد الحسن التقويّ القائدَ الأعلى للثورة الإسلاميّة آية اللّه العظمى السيد علي الخامنئيّ بأنّه “رمزٌ حقيقيٌّ للقيادة الإسلامية” و”حصنٌ منيعٌ للأمة”، مؤكدًا على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادته لإحباط مخططات الأعداء.
أكّد آية اللّه السيّد حميد الحسن التقويّ، رئيس الجامعة الناظميّة بمدينة لكناو الهنديّة، في كلمةٍ له، دعمه القاطع للقائد الأعلى للثورة الإسلاميّة، آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ، معتبرًا سماحته رمزًا للقيادة الإسلاميّة الأصيلة، وحصنًا منيعًا للأمّة الإسلاميّة في مواجهة التحدّيات والمؤامرات.
المكانة المتميّزة لقائد الثورة الإسلاميّة
وتطرّق آية اللّه التقويّ في جانبٍ من حديثه إلى المكانة المتميّزة لقائد الثورة الإسلاميّة، مبيّنًا أنّ قيادة سماحة آية الله العظمى الخامنئيّ تمثّل نموذجًا واضحًا للبصيرة الدينيّة، والإخلاص، والشجاعة، والثبات في طريق الحقّ، لافتًا إلى أنّه يتحمّل مسؤوليّة هداية الأمّة الإسلاميّة بكلّ صلابةٍ ومن دون تردّدٍ.
وتابع سماحته كلمته بتلاوة آياتٍ من سورة النصر المباركة، موضحًا أنّ القرآن الكريم يبشّر دائمًا أنصار الحقّ بالنصر الإلهيّ، ويتوعّد أتباع الباطل بالهزيمة والفضيحة، مؤكّدًا أنّ التاريخ يشهد على استمرار هذه السنّة الإلهيّة في مختلف العصور؛ فالمؤامرات والعداء ضدّ جبهة الحقّ ليست ظاهرةً جديدةً، بل هي مستمرّةٌ منذ قرونٍ.
مدرسة عاشوراء.. معيار التمييز بين الحقّ والباطل
وشدّد هذا العالم الهنديّ البارز على دور مدرسة عاشوراء في توعية الأمّة الإسلاميّة، مبيّنًا أنّ إقامة عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) كانت على الدوام معيارًا لتمييز الحقّ من الباطل، وأنّ أحرار العالم اهتدوا إلى الطريق الصحيح في ظلّ هذه المدرسة. كما أضاف أنّ الإمام الخمينيّ (رحمة اللّه عليه) استطاع إيقاظ الشعب الإيرانيّ بالاعتماد على الفكر الحسينيّ، وأعاد للإسلام مكانته اللائقة بعد الإطاحة بالنظام الملكيّ.
عرض مشاهداتٍ شخصيّةٍ من شخصيّة قائد الثورة الإسلاميّة
وتطرّق آية اللّه التقويّ إلى لقاءاته بقائد الثورة الإسلاميّة، مذكّرًا بلقاءٍ مطوّلٍ جمعه بآية اللّه العظمى الخامنئيّ في نيودلهي، حيث وجد سماحته شخصيّةً تتّسم بنقاء القلب، وصراحة القول، والشجاعة، والاهتمام العميق بمصالح الإسلام. كما أردف بأنّ هذا الإخلاص والمحبّة والروح الدينيّة كانت تجلّت بوضوحٍ في اللقاءات اللاحقة، سواءً في المؤتمرات الدوليّة أو المناسبات الأخرى.
إعلان الدعم الكامل من قبل العلماء لقائد الثورة الإسلاميّة
وصرّح رئيس الجامعة الناظميّة بدعمه الكامل وغير المشروط لكلّ خطوةٍ يتّخذها قائد الثورة الإسلاميّة في مسار اعتلاء الدين الإسلاميّ، مؤكّدًا أنّ العلماء من الهند إلى إيران والعراق يقفون جميعًا في صفٍّ واحدٍ، لأنّ الهدف المشترك هو الدفاع عن الحقّ ومواجهة الباطل.
تحذيرٌ موجّهٌ إلى معارضي جبهة الحقّ
وفي ختام حديثه، شدّد آية اللّه التقويّ على أنّ الذين يعارضون قائد الثورة الإسلاميّة يقفون، في الحقيقة، في مواجهة الحقّ، مؤكّدًا أنّ التاريخ يثبت أنّ معارضي الحقّ كانوا على الدوام عرضةً للذلّ والهزيمة، وأنّ هذا المصير لن يتغيّر في المستقبل.
وجدّد سماحته البيعة لقائد الثورة الإسلاميّة، قائلًا: لقد كنّا، ولا نزال، وسنبقى، إن شاء اللّه، دائمًا إلى جانب قائد الثورة الإسلاميّة.





