
لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

إنّ الطفل الذي يأخذ المال خِفيةً من حقيبة الأب أو الأم ليس بالضرورة «طفلًا سيّئًا». فهذا السلوك غالبًا ما يكون جرس إنذار يدلّ على وجود

في يوم دخول الإمام كان الجميع فرحين ويضحكون. أمّا أنا، فمن شدّة القلق ممّا قد يحدث للإمام، كنتُ أبكي لا إراديًّا، ولم أكن أعلم ما

إنَّ الاعتقاد بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف يندرج ضمن الرؤية الكونيّة للأديان، التي تطرح إجابات شاملة عن الكون، والإنسان، ونشأة الوجود، ومعاده. ومن

وصف آية اللّه السيّد حميد الحسن التقويّ القائدَ الأعلى للثورة الإسلاميّة آية اللّه العظمى السيد علي الخامنئيّ بأنّه “رمزٌ حقيقيٌّ للقيادة الإسلامية” و”حصنٌ منيعٌ للأمة”،

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل