أكّد مجلس الشيعة لعموم الهند أنّ الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة تمثّل منارًا للأمل والصمود لكافّة مستضعفي العالم، مشيدًا بالدور الهادي والحكيم للإمام الخامنئيّ في إحباط المؤامرات الدوليّة وصون عزّة الشعب، معربًا في الوقت ذاته عن استنكاره الشديد للسياسات الاستعماريّة الأمريكيّة والجرائم الصهيونيّة التي تهدّد السلم العالميّ.
أكّد مجلس الشيعة لعموم الهند، في بيان له، أنّ الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة لا تمثّل رمزًا لحريّة وسيادة الشعب الإيرانيّ فحسب، بل تُعدّ رسالة أملٍ وصمودٍ ومقاومةٍ ضدّ الظلم والطغيان لجميع المظلومين والباحثين عن الحقّ في العالم. واعتبر المجلس في بيانه أنّ ثبات الشعب الإيرانيّ وصموده في مواجهة الضغوط والمؤامرات والعقوبات الجائرة يشكّلان دليلًا واضحًا على قوّة الحقّ والعدالة، مشيدًا بالدور الهادي والحكيم لسماحة آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ، قائد الثورة الإسلاميّة، في صون الثورة وقيادة الشعب نحو العزّة والوقار والثقة بالنفس. وجاء في نصّ البيان ما يلي:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 54]
إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة هي ثمرة ثورةٍ شعبيّةٍ إسلاميّةٍ عظيمةٍ، قامت على الإيمان والبصيرة والاستقلال والصمود في وجه الظلم والطغيان. وهذه الثورة لا تُعدّ رمزًا لحرّيّة الشعب الإيرانيّ واستقلاله فحسب، بل تحمل في طيّاتها رسالة أملٍ ومقاومةٍ لجميع المظلومين والباحثين عن الحقّ في العالم. وإنّ صمود إيران في مواجهة الضغوط والمؤامرات والعقوبات الجائرة لهو خير دليلٍ على أنّ النظام القائم على الحقّ والعدالة لن ينهار ولن ينهزم أبدًا.
وفي هذا المسارِ، كان الدور الهادي والحكيم والمستنير لمقام القيادة المعظّم، سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ (دام ظلّه العالي)، دورًا حاسمًا وفريدًا؛ إذ لم تقتصر قيادته على تحصين الثورة الإسلاميّة من الفتن والدسائس الداخليّة والخارجيّة فحسب، بل مضت بالشعب الإيرانيّ قدمًا بكلّ عزّةٍ ووقارٍ واعتدادٍ بالنفس.
وفي المقابل، تُعدّ السياسات التدخّليّة والاستعماريّة للولايات المتّحدة، والظلم والعدوان المستمرّين للكيان الصهيونيّ، إلى جانب الدعم الأعمى الذي تقدّمه بعض الدول الأوروبيّة، تهديدًا خطيرًا للسلم العالميّ. كما أنّ العقوبات الجائرة، والادّعاءات الكاذبة في مجال حقوق الإنسان، والمعايير المزدوجة، تُمثّل في حقيقتها إساءةً صريحةً للضمير الإنسانيّ. فيعلن مجلس الشيعة لعموم الهند استنكاره الشديد وغضبه وقلقه تجاه هذه السياسات الاستعماريّة واللاإنسانيّة.
ونؤكّد، بكلّ يقينٍ، أنّ مسار المقاومة والاستقلال والثبات في طريق الحقّ لن يتوقّف أبدًا بفعل الضغوط أو التهديدات أو العقوبات، وسيمضي الشعب الإيرانيّ تحت ظلّ قيادته الحكيمة إلى الأمام بشموخٍ واستقامةٍ كما كان عهده دومًا.
وختامًا، فإنّ مجلس الشيعة لعموم الهند يبتهل إلى اللّه بالدعاءِ لصحّة القائد المعظّم وطول عمره ودوام عزّه، كما يثمّن جهود وخدمات جميع الخدّام المخلصين والغيورين للنظام الإسلاميّ، الذين يعملون بتديّنٍ وروح تضحيةٍ في سبيل خدمة الثورة والشعب. ويأمل المجلس أن تصحو جميع الشعوب المظلومة، وتتحرّر من الأنظمة الباطلة، ليتحقّق نظامٌ عالميٌّ يقوم على العدالة واحترام الإنسانيّة والسلام الدائم.
والسلام على من اتّبع الهدى
مجلس الشيعة لعموم الهند






